عطا الله حنا : ندعو كافة الابرشيات والكنائس والمؤسسات المسيحية في اوروبا لاحتضان اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
ناشد سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الابرشيات والكنائس والمؤسسات المسيحية في اوروبا بأن تفتح ابوابها وان تحتضن اللاجئين الوافدين الى هذه البلدان من سوريا ومن غيرها من الاماكن ، وذلك دون اي شروط فمن واجبنا كمسيحيين مؤمنين برسالة الانجيل وقيم المحبة والسلام والاخوة ان نحتضن اخوتنا النازحين واللاجئين ومساعدتهم واحتضانهم لاسباب انسانية حتى تهدأ الامور في بلدانهم فيعودوا اليها .
وكان سيادة المطران قد تواصل خلال الـ 48 ساعة الاخيرة مع اكثر من 300 مؤسسة مسيحية وكنيسة وابرشية في المانيا والنمسا واليونان وبلغاريا وغيرها من الدول الاوروبية مطالبا ومناشدا الكنائس بأن تقوم بدورها الاخلاقي والانساني تجاه هؤلاء النازحين الهاربين من العنف في بلدانهم ، وقال سيادته بأن العائلات المسيحية يمكنها ان تستضيف بعضا من هؤلاء اللاجئين في منازلهم لكي يشعروا بالحنان والدفء ، وقد مروا بظروف قاسية مأساوية كارثية.
ان احتضان اللاجئين السوريين وسواهم هو واجب مسيحي على كل الكنائس وانساني واخلاقي وحضاري بالدرجة الاولى فلا يجوز تجاهل معاناة هؤلاء الناس الذي هربوا من العنف والحرب القائمة في بلادهم .
هذا وقد ابتدأت بالفعل كنائس وابرشيات مسيحية في اوروبا باطلاق مبادرات تهدف الى مساعدة هؤلاء اللاجئين واحتضانهم بطريقة انسانية تحفظ لهم كرامتهم وتدخلهم في اجواء مختلفة عما عاشوه في بلدانهم التي هربوا منها .
هذا وسيقوم سيادة المطران عطا الله حنا اليوم بسلسلة لقاءات واجتماعات مع مؤسسات مسيحية وهيئات حقوقية بهدف اطلاق مبادرة من قلب فلسطين للتضامن مع هؤلاء اللاجئين، وقال سيادته في حديث اذاعي صباح اليوم بأن آلام شعبنا الفلسطيني ومعاناته و الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا في فلسطين يجب الا تُنسنا معاناة الاخرين، فآلامنا واحزاننا ومعاناتنا كبيرة ولكننا مطالبون بأن نفكر بغيرها ايضا وان نتضامن بشكل فعلي مع كل انسان مظلوم بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي لأننا في النهاية ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
ناشد سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الابرشيات والكنائس والمؤسسات المسيحية في اوروبا بأن تفتح ابوابها وان تحتضن اللاجئين الوافدين الى هذه البلدان من سوريا ومن غيرها من الاماكن ، وذلك دون اي شروط فمن واجبنا كمسيحيين مؤمنين برسالة الانجيل وقيم المحبة والسلام والاخوة ان نحتضن اخوتنا النازحين واللاجئين ومساعدتهم واحتضانهم لاسباب انسانية حتى تهدأ الامور في بلدانهم فيعودوا اليها .
وكان سيادة المطران قد تواصل خلال الـ 48 ساعة الاخيرة مع اكثر من 300 مؤسسة مسيحية وكنيسة وابرشية في المانيا والنمسا واليونان وبلغاريا وغيرها من الدول الاوروبية مطالبا ومناشدا الكنائس بأن تقوم بدورها الاخلاقي والانساني تجاه هؤلاء النازحين الهاربين من العنف في بلدانهم ، وقال سيادته بأن العائلات المسيحية يمكنها ان تستضيف بعضا من هؤلاء اللاجئين في منازلهم لكي يشعروا بالحنان والدفء ، وقد مروا بظروف قاسية مأساوية كارثية.
ان احتضان اللاجئين السوريين وسواهم هو واجب مسيحي على كل الكنائس وانساني واخلاقي وحضاري بالدرجة الاولى فلا يجوز تجاهل معاناة هؤلاء الناس الذي هربوا من العنف والحرب القائمة في بلادهم .
هذا وقد ابتدأت بالفعل كنائس وابرشيات مسيحية في اوروبا باطلاق مبادرات تهدف الى مساعدة هؤلاء اللاجئين واحتضانهم بطريقة انسانية تحفظ لهم كرامتهم وتدخلهم في اجواء مختلفة عما عاشوه في بلدانهم التي هربوا منها .
هذا وسيقوم سيادة المطران عطا الله حنا اليوم بسلسلة لقاءات واجتماعات مع مؤسسات مسيحية وهيئات حقوقية بهدف اطلاق مبادرة من قلب فلسطين للتضامن مع هؤلاء اللاجئين، وقال سيادته في حديث اذاعي صباح اليوم بأن آلام شعبنا الفلسطيني ومعاناته و الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا في فلسطين يجب الا تُنسنا معاناة الاخرين، فآلامنا واحزاننا ومعاناتنا كبيرة ولكننا مطالبون بأن نفكر بغيرها ايضا وان نتضامن بشكل فعلي مع كل انسان مظلوم بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي لأننا في النهاية ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
