الطريفي: زيارة واشنطن نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية
رام الله - دنيا الوطن
التوقعات كانت لزيارة ملكية سعودية إلى الولايات المتحدة تتمحور حول القضايا السياسية، خاصة الاتفاق النووي مع إيرن الذي كانت تسعى الإدارة للحصول على تأييد سعودي له، ولكنها جاءت الإضافة إلى ذلك زيارة اقتصادية كبيرة، ركز فيها الجانب السعودي على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة لرجال الأعمال الأميركيين.
من جهته، قال وزير الإعلام والثقافة السعودي الدكتور عادل الطريفي لقناة "العربية" إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للولايات المتحدة هي نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، مؤكداً على ارتياح الجانب السعودي لنتائج هذه الزيارة في كافة المجالات.
وأضاف: "تم مناقشة كل ما من شأنه نقل العلاقة إلى مستويات أضخم وأفضل سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي".
وقال الطريفي في اجتماع آخر مع الصحافيين إن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والذي يرأس المجلس الاقتصادي والتنموي السعودي قام بتقديم عرض خاص للرئيس أوباما خلال الاجتماع الملكي، شرح فيه الرؤية السعودية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين وطرق زيادة التعاون في القضايا الاستثمارية، و"تم الحديث عن ثلاث فرص لرجال الأعمال تتعلق بالقطاع الصحي والسكني والتعدين". وأشار الطريفي إلى تحديثات تعنى بفتح فرص استثمارية جديدة في المملكة، مثل السماح بالاستثمار الأجنبي المباشر.
هذا والتقى الملك سلمان مع مجموعة من رؤساء الشركات الأميركية الكبرى، الجمعة، على هامش مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي الذي تزامن مع الزيارة والذي تم فيه توقيع أكثر من عشرين مذكرة تفاهم بين شركات أميركية ودولية من جهة وشركات سعودية من جهة أخرى.
و قال الطريفي إن التركيز الجديد الآن هو على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السعودية، الأمر الذي لم يكن محط أولوية للحكومة سابقاً.
وفي رد على سؤال حول القلق السعودي من الاستثمارات الأميركية التي قد تتجه إلى إيران بعد تطبيق الاتفاق، قال الطريفي: "إنها قضية قد تحدث ولكننا نثق بما نقدمه للمستثمرين الدوليين، وبالعلاقات المتينة ما بين الولايات المتحدة والسعودية على مدى العقود الماضية".
وخلال مؤتمر الاستثمار، شدد محافظ الهيئة العامة للاستثمار عبداللطيف العثمان على ضرورة التعاون ما بين الشركات السعودية والأميركية، حتى لا ترى الشركات الأجنبية السعودية مجرد سوق لمنتجاتها، وقال لقناة "العربية": "نغتنم فرصة اللقاءات هذه لحث الشركات على أن ينظروا للعلاقة أكثر من توفير المواد بل الدخول في مجال التصنيع وتوفير الخدمات لأن المملكة سوق كبير وينمو ويستطيع المصنع في السعودية أن يخدم الخليج والعالم العربي بأكمله".
التوقعات كانت لزيارة ملكية سعودية إلى الولايات المتحدة تتمحور حول القضايا السياسية، خاصة الاتفاق النووي مع إيرن الذي كانت تسعى الإدارة للحصول على تأييد سعودي له، ولكنها جاءت الإضافة إلى ذلك زيارة اقتصادية كبيرة، ركز فيها الجانب السعودي على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة لرجال الأعمال الأميركيين.
من جهته، قال وزير الإعلام والثقافة السعودي الدكتور عادل الطريفي لقناة "العربية" إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للولايات المتحدة هي نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، مؤكداً على ارتياح الجانب السعودي لنتائج هذه الزيارة في كافة المجالات.
وأضاف: "تم مناقشة كل ما من شأنه نقل العلاقة إلى مستويات أضخم وأفضل سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي".
وقال الطريفي في اجتماع آخر مع الصحافيين إن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والذي يرأس المجلس الاقتصادي والتنموي السعودي قام بتقديم عرض خاص للرئيس أوباما خلال الاجتماع الملكي، شرح فيه الرؤية السعودية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين وطرق زيادة التعاون في القضايا الاستثمارية، و"تم الحديث عن ثلاث فرص لرجال الأعمال تتعلق بالقطاع الصحي والسكني والتعدين". وأشار الطريفي إلى تحديثات تعنى بفتح فرص استثمارية جديدة في المملكة، مثل السماح بالاستثمار الأجنبي المباشر.
هذا والتقى الملك سلمان مع مجموعة من رؤساء الشركات الأميركية الكبرى، الجمعة، على هامش مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي الذي تزامن مع الزيارة والذي تم فيه توقيع أكثر من عشرين مذكرة تفاهم بين شركات أميركية ودولية من جهة وشركات سعودية من جهة أخرى.
و قال الطريفي إن التركيز الجديد الآن هو على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السعودية، الأمر الذي لم يكن محط أولوية للحكومة سابقاً.
وفي رد على سؤال حول القلق السعودي من الاستثمارات الأميركية التي قد تتجه إلى إيران بعد تطبيق الاتفاق، قال الطريفي: "إنها قضية قد تحدث ولكننا نثق بما نقدمه للمستثمرين الدوليين، وبالعلاقات المتينة ما بين الولايات المتحدة والسعودية على مدى العقود الماضية".
وخلال مؤتمر الاستثمار، شدد محافظ الهيئة العامة للاستثمار عبداللطيف العثمان على ضرورة التعاون ما بين الشركات السعودية والأميركية، حتى لا ترى الشركات الأجنبية السعودية مجرد سوق لمنتجاتها، وقال لقناة "العربية": "نغتنم فرصة اللقاءات هذه لحث الشركات على أن ينظروا للعلاقة أكثر من توفير المواد بل الدخول في مجال التصنيع وتوفير الخدمات لأن المملكة سوق كبير وينمو ويستطيع المصنع في السعودية أن يخدم الخليج والعالم العربي بأكمله".

التعليقات