جون كيري: الطفل السوري في عمر حفيدي
رام الله - دنيا الوطن
رغم أن الاتفاق النووي الإيراني سيطر على قسم كبير من المقابلة التي أجراها موقع "هافينغتون بوست" بنسخته الأمريكية، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إلا أن الحوار لم يتجاهل أزمة اللاجئين وبخاصة السوريين منهم التي تعصف بأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
"إنها صورة مقلقة وتستفز المشاعر بطرق مختلفة، وبخاصة أن لديّ حفيد بعمر الطفل السوري.. هذا ما أفكر به"، بهذه الكلمات وصف كيري مشاعره إزاء الطفل الكردي "آلان شنو" صاحب الصورة الشهيرة، عندما سأله "سام ستين" من "هافينغتون بوست" عنها.
كيري في حديثه مع "هافينغتون بوست"، وصف أزمة اللاجئين السوريين، بأنها فاجعة استراتيجية للمنطقة وللعالم، قائلاً إنها تضع عبئاً ثقيلاً على الأردن ولبنان وتركيا، موضحا أن الولايات المتحدة تعد أكبر المتبرعين، لكنها تود عودة اللاجئين إلى أوطانهم مرة أخرى.
وأضاف أن الأزمة أنها أصبحت "ملحة جداً"، داعياً إلى التعامل مع أصل المشكلة، ومنع هذا النوع من الهجرة الجماعية من البشر.
ملف داعش
تطرق حديث كيري في اللقاء أيضا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلاً إن هناك شيء مشترك يجمع دول المنطقة، وهو معارضة التنظيم مشيرا إلى أن كره "داعش" يجمع بين طهران وواشنطن.
كيري نفي أن يكون قد اطلع على تقارير مخابراتية أشارت إلى وجود تلاعب بحقيقة الحرب التي تخوضها دول التحالف الدولي ضد "داعش".
وأكد أنه تم تحقيق تقدم على التنظيم في مناطق بالعراق مثل تكريت، والرمادي، بالإضافة إلى تراجع التنظيم في المناطق الكردية، ومشيرا لانضمام القبائل السنية إلى الحملة للقضاء على داعش.
وقال "إن عملية دحر التنظيم، تجري بكفاءة أكبر"، ومضيفا أن الأمر يحتاج أيضا لكثير من العمل، فمازالت هناك مناطق يسيطر عليها التنظيم مثل الموصل.
الاتفاق النووي
الحوار دار بجزئه الأكبر حول الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1، وقال إنه سيكون من "السخف" أن يقوم الرئيس الجديد للولايات المتحدة بتغيير الوضع القائم بعد إبرام الاتفاق، طالما كانت إيران ملتزمة بشروطه.
كيري أضاف "لا أستطيع تصورَ رئيسٍ يتجاهل الأمم المتحدة والبلدان الـ5 الأخرى التي أيدتنا في هذه المفاوضات، فيقول: آسف، سوف نتخلى عن هذا الاتفاق ونخلق وضعاً خطيراً في الشرق الأوسط، لا أعتقد أن هذا سيحصل".
ورد كيري على الانتقادات التي وجهت للإدارة الأمريكية، حول زيادة قوة إيران الإقليمية، وما قد يسببه ذلك من زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقال "إن هذا الاتفاق دقيق للغاية، وتمت صياغته مقطعاً بمقطع، وجميع التوقعاتُ مكتوبة لأننا لم نرغب بترك أي شيء لينبني على الثقة أو الأمل. هذا الاتفاق دقيق جداً حيال التزامات كل الأطراف".
ورغم وصف كيري نشاطات إيران بـ"المقلقة" في حواره، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة ستقوم بتزويد دول الخليج وإسرائيل، بالأسلحة التي تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، بصرف النظر عن نشاطات إيران فيما يخص حزب الله، ونقلها للأسلحة إلى الميلشيات العراقية الشيعية والحوثيين، والأطراف الأخرى، حيث وصف هذه الاستراتيجية بـ "الهندسة الأمنية الفريدة" لتلك المنطقة.
رغم أن الاتفاق النووي الإيراني سيطر على قسم كبير من المقابلة التي أجراها موقع "هافينغتون بوست" بنسخته الأمريكية، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إلا أن الحوار لم يتجاهل أزمة اللاجئين وبخاصة السوريين منهم التي تعصف بأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
"إنها صورة مقلقة وتستفز المشاعر بطرق مختلفة، وبخاصة أن لديّ حفيد بعمر الطفل السوري.. هذا ما أفكر به"، بهذه الكلمات وصف كيري مشاعره إزاء الطفل الكردي "آلان شنو" صاحب الصورة الشهيرة، عندما سأله "سام ستين" من "هافينغتون بوست" عنها.
كيري في حديثه مع "هافينغتون بوست"، وصف أزمة اللاجئين السوريين، بأنها فاجعة استراتيجية للمنطقة وللعالم، قائلاً إنها تضع عبئاً ثقيلاً على الأردن ولبنان وتركيا، موضحا أن الولايات المتحدة تعد أكبر المتبرعين، لكنها تود عودة اللاجئين إلى أوطانهم مرة أخرى.
وأضاف أن الأزمة أنها أصبحت "ملحة جداً"، داعياً إلى التعامل مع أصل المشكلة، ومنع هذا النوع من الهجرة الجماعية من البشر.
ملف داعش
تطرق حديث كيري في اللقاء أيضا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلاً إن هناك شيء مشترك يجمع دول المنطقة، وهو معارضة التنظيم مشيرا إلى أن كره "داعش" يجمع بين طهران وواشنطن.
كيري نفي أن يكون قد اطلع على تقارير مخابراتية أشارت إلى وجود تلاعب بحقيقة الحرب التي تخوضها دول التحالف الدولي ضد "داعش".
وأكد أنه تم تحقيق تقدم على التنظيم في مناطق بالعراق مثل تكريت، والرمادي، بالإضافة إلى تراجع التنظيم في المناطق الكردية، ومشيرا لانضمام القبائل السنية إلى الحملة للقضاء على داعش.
وقال "إن عملية دحر التنظيم، تجري بكفاءة أكبر"، ومضيفا أن الأمر يحتاج أيضا لكثير من العمل، فمازالت هناك مناطق يسيطر عليها التنظيم مثل الموصل.
الاتفاق النووي
الحوار دار بجزئه الأكبر حول الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1، وقال إنه سيكون من "السخف" أن يقوم الرئيس الجديد للولايات المتحدة بتغيير الوضع القائم بعد إبرام الاتفاق، طالما كانت إيران ملتزمة بشروطه.
كيري أضاف "لا أستطيع تصورَ رئيسٍ يتجاهل الأمم المتحدة والبلدان الـ5 الأخرى التي أيدتنا في هذه المفاوضات، فيقول: آسف، سوف نتخلى عن هذا الاتفاق ونخلق وضعاً خطيراً في الشرق الأوسط، لا أعتقد أن هذا سيحصل".
ورد كيري على الانتقادات التي وجهت للإدارة الأمريكية، حول زيادة قوة إيران الإقليمية، وما قد يسببه ذلك من زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقال "إن هذا الاتفاق دقيق للغاية، وتمت صياغته مقطعاً بمقطع، وجميع التوقعاتُ مكتوبة لأننا لم نرغب بترك أي شيء لينبني على الثقة أو الأمل. هذا الاتفاق دقيق جداً حيال التزامات كل الأطراف".
ورغم وصف كيري نشاطات إيران بـ"المقلقة" في حواره، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة ستقوم بتزويد دول الخليج وإسرائيل، بالأسلحة التي تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، بصرف النظر عن نشاطات إيران فيما يخص حزب الله، ونقلها للأسلحة إلى الميلشيات العراقية الشيعية والحوثيين، والأطراف الأخرى، حيث وصف هذه الاستراتيجية بـ "الهندسة الأمنية الفريدة" لتلك المنطقة.

التعليقات