العربية لحماية الطبيعة تدعم زراعة أراضي تم تطهيرها من ألغام الإحتلال في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
رغم العديد من المضايقات المتكررة من قبل المستوطنين ومنع جيش الإحتلال لأهالي قرية أم لصفة جنوب شرق بلدة يطا في الخليل من الوصول إليها، الا أن ذلك لم يثني عشرات النشطاء ومتطوعي العربية لحماية الطبيعة وهيئة العمل التطوعي وشركائها من التوجه يوم أمس السبت لأراضي القرية لزراعتها بألف شتلة مثمرة من أشجار الزيتون واللوزيات المتنوعة، وذلك في المكان ذاته الذي تم تطهيره من الألغام بجهود الأهالي والبلديات واللجان ومنظمات حقوق الإنسان الذين أجبروا قوات الإحتلال على إزالتها . تأتي هذه الفعالية بتمويل من المنظمة العربية لحماية الطبيعة ومستعمي إذاعة حياة اف ام في المملكة الأردنية الهاشمية وفي إطار الشراكة التنظيمية ما بين هيئة العمل التطوعي الفلسطيني واللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان ( لجنة جنوب الضفة ) ومجلس قرى شرق يطا بالإضافة إلى تجمع المدافعون عن حقوق الإنسان.
وقد أكدت رزان زعيتر رئيسة المنظمة العربية لحماية الطبيعة أن الفعالية الزراعية تأتي في إطار برنامج المليون شجرة الثالث في فلسطين الذي أطلقته العربية بالتعاون مع شركائها في فلسطين تحت شعار " يقلعون شجرة... نزرع عشرة " بهدف الوقوف أمام هجمة الكيان الصهيوني الشرسة لمحاربة المزارع الفلسطيني في لقمة عيشه ومحاولة الاستيلاء على أراضيه. وتسعى العربية خلال برنامج المليون شجرة إلى إعادة تأهيل الأراضي الفلسطينية وزراعتها بالأشجار المثمرة وإنشاء الآبار الزراعية وشبكات الري بالإضافة إلى إعادة تأهيل البيوت البلاستيكية في قطاع غزة وتأمين الصيادين بشباك الصيد بدلاً من التي دمرت أثناء الحرب الأخيرة.
وفي كلمة السيد خال أبو حميد رئيس مجلس قرى شرق يطا أكد على أهمية التعاون الأردني الفلسطيني لدعم صمود القضية الفلسطينية، وأثنى على الدور الذي تقوم به العربية لحماية الطبيعة بالتعاون مع المجلس القروي وكافة المؤسسات واللجان الشعبية في دعم المزارعين ومواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات وهدم للبيوت وتدمير للأشجار ومصادرة للأراضي.
وفي كلمة القاها راتب الجبور منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا رحب فيها بكل المشاركين كل حسب اسمه ولقبه في هذه الفعالية الوطنية التي تقام في هذه المنطقة المهدده بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال وتقطيع اجزاء المناطق بعضها عن بعض من خلال البؤر الاستيطانية لمنع التواصل الجغرافي ومنع المد الديموغرافي باتجاه المناطق الشرقية التي تقام عليها المستوطنات شرق مدينة يطا وأننا نتوجه بالشكر الجزيل الى المنظمة العربية لحماية الطبيعة التي مقرها المملكة الاردنية الهاشمية التي قدمت لنا هذه الاشتال لزراعتها في مناطق المهدده بالمصادرة و منع استصلاحها كمنطقة ام لصفه وبئر ابو شبان الذي تم اخطاره قبل عده اسابيع لمنع تزويد السكان بمياه هذا النبع الذي هو المصدر الوحيد للمياه في المنطقة كما نتوجه بالشكر لكل من يمد يد العون والمساعدة لأهلنا وابناء شعبنا في المناطق المحاذية للجدار والاستيطان .
هذا وقد عبّر جلال اعبيدو منسق هيئة العمل التطوعي في الجنوب عن رضاه لإتساع دائرة الشراكة التنظيمية المؤسساتية والشعبية لإنجاح الأنشطة الزراعية في مختلف الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على أن الأرض هي منارة طريق المزارعين لإنتزاع حقوقهم المشروعة، وعلى ضرورة المحافظة على التواصل الشعبي للإستمرار في النضال الجماهيري ضد سياسة الإحتلال التي من شأنها مصادرة الأراضي وترسيخ نهج التمييز العنصري الذي يسعى إلى بثها.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج المليون شجرة قد ساهم منذ انطلاقته في عام 2000 وحتى الآن بزراعة 2,062,361 شتلة زيتون وغيرها من الأشتال المثمرة في مساحة 108,249 دونم لتساهم في تلبية إحتياجات 23,261 مزارعاً يعيلون أسر مجموع عدد أفرادها 181,056 فرداً.
رغم العديد من المضايقات المتكررة من قبل المستوطنين ومنع جيش الإحتلال لأهالي قرية أم لصفة جنوب شرق بلدة يطا في الخليل من الوصول إليها، الا أن ذلك لم يثني عشرات النشطاء ومتطوعي العربية لحماية الطبيعة وهيئة العمل التطوعي وشركائها من التوجه يوم أمس السبت لأراضي القرية لزراعتها بألف شتلة مثمرة من أشجار الزيتون واللوزيات المتنوعة، وذلك في المكان ذاته الذي تم تطهيره من الألغام بجهود الأهالي والبلديات واللجان ومنظمات حقوق الإنسان الذين أجبروا قوات الإحتلال على إزالتها . تأتي هذه الفعالية بتمويل من المنظمة العربية لحماية الطبيعة ومستعمي إذاعة حياة اف ام في المملكة الأردنية الهاشمية وفي إطار الشراكة التنظيمية ما بين هيئة العمل التطوعي الفلسطيني واللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان ( لجنة جنوب الضفة ) ومجلس قرى شرق يطا بالإضافة إلى تجمع المدافعون عن حقوق الإنسان.
وقد أكدت رزان زعيتر رئيسة المنظمة العربية لحماية الطبيعة أن الفعالية الزراعية تأتي في إطار برنامج المليون شجرة الثالث في فلسطين الذي أطلقته العربية بالتعاون مع شركائها في فلسطين تحت شعار " يقلعون شجرة... نزرع عشرة " بهدف الوقوف أمام هجمة الكيان الصهيوني الشرسة لمحاربة المزارع الفلسطيني في لقمة عيشه ومحاولة الاستيلاء على أراضيه. وتسعى العربية خلال برنامج المليون شجرة إلى إعادة تأهيل الأراضي الفلسطينية وزراعتها بالأشجار المثمرة وإنشاء الآبار الزراعية وشبكات الري بالإضافة إلى إعادة تأهيل البيوت البلاستيكية في قطاع غزة وتأمين الصيادين بشباك الصيد بدلاً من التي دمرت أثناء الحرب الأخيرة.
وفي كلمة السيد خال أبو حميد رئيس مجلس قرى شرق يطا أكد على أهمية التعاون الأردني الفلسطيني لدعم صمود القضية الفلسطينية، وأثنى على الدور الذي تقوم به العربية لحماية الطبيعة بالتعاون مع المجلس القروي وكافة المؤسسات واللجان الشعبية في دعم المزارعين ومواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات وهدم للبيوت وتدمير للأشجار ومصادرة للأراضي.
وفي كلمة القاها راتب الجبور منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا رحب فيها بكل المشاركين كل حسب اسمه ولقبه في هذه الفعالية الوطنية التي تقام في هذه المنطقة المهدده بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال وتقطيع اجزاء المناطق بعضها عن بعض من خلال البؤر الاستيطانية لمنع التواصل الجغرافي ومنع المد الديموغرافي باتجاه المناطق الشرقية التي تقام عليها المستوطنات شرق مدينة يطا وأننا نتوجه بالشكر الجزيل الى المنظمة العربية لحماية الطبيعة التي مقرها المملكة الاردنية الهاشمية التي قدمت لنا هذه الاشتال لزراعتها في مناطق المهدده بالمصادرة و منع استصلاحها كمنطقة ام لصفه وبئر ابو شبان الذي تم اخطاره قبل عده اسابيع لمنع تزويد السكان بمياه هذا النبع الذي هو المصدر الوحيد للمياه في المنطقة كما نتوجه بالشكر لكل من يمد يد العون والمساعدة لأهلنا وابناء شعبنا في المناطق المحاذية للجدار والاستيطان .
هذا وقد عبّر جلال اعبيدو منسق هيئة العمل التطوعي في الجنوب عن رضاه لإتساع دائرة الشراكة التنظيمية المؤسساتية والشعبية لإنجاح الأنشطة الزراعية في مختلف الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على أن الأرض هي منارة طريق المزارعين لإنتزاع حقوقهم المشروعة، وعلى ضرورة المحافظة على التواصل الشعبي للإستمرار في النضال الجماهيري ضد سياسة الإحتلال التي من شأنها مصادرة الأراضي وترسيخ نهج التمييز العنصري الذي يسعى إلى بثها.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج المليون شجرة قد ساهم منذ انطلاقته في عام 2000 وحتى الآن بزراعة 2,062,361 شتلة زيتون وغيرها من الأشتال المثمرة في مساحة 108,249 دونم لتساهم في تلبية إحتياجات 23,261 مزارعاً يعيلون أسر مجموع عدد أفرادها 181,056 فرداً.
