جبهة التحرير العربية تؤكد أن المجلس الوطني القادم مطالب بمواجهة استحقاقات عديدة

رام الله - دنيا الوطن
اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية تؤكد أن المجلس الوطني القادم والذي ينعقد في مرحلة حرجة مطالب بمواجهة استحقاقات عديدة, منها وصول اتفاقات أوسلو الى طريق مسدود وذلك بفعل التعنت الإسرائيلي والاستمرار في تهويد القدس والتقسيم الزماني للأقصى وبناء المستوطنات وتغيير البنى الديموغرافية في الضفة الغربية.

كما أن المجلس مطالب باتخاذ الخطوات اللازمة من اجل قلب موازين القوى مع العدو الصهيوني باتخاذ خطوات إستراتيجية هامة تعرض لها المجلس المركزي في جلسته الأخيرة.

كما ترى اللجنة المركزية انه من الأهمية بمكان ضرورة تفعيل المجلس الوطني وذلك بتشكيل هيئاته من سياسية واقتصادية وقانونية ..الخ, لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي ونشير هنا إلى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 2012 بمنح فلسطين مركز دولة مراقبة وعدم المس بحقوق م.ت.ف المكتسبة بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . وبذلك نرى أهمية الإعلان بأن تتحول اللجنة التنفيذية إلى حكومة مؤقتة وان يكون المجلس الوطني هو برلمان الدولة الفلسطينية حتى انجاز التحرير.

كما تدعو المجلس إلى معالجة أوضاع شعبنا في لبنان والمهجرين الفلسطينيين وأوضاع مخيم اليرموك.

علماً أن انقلاب الموازين العسكرية في اليمن قد جعل إيران تستعجل إقامة الكنتون العلوي المتصل مع البقاع والجنوب اللبناني, وما الطلب الإيراني بمبادلة سكان الزبداني السنيين بسكان الفوعة وكفريا الشيعيتين إلا خطوات على طريق إنشاء هذا الكنتون وما تتبع ذلك من دعم تقدمه إيران وحلفائها من التنظيمات الموالية لهم داخل المخيمات الفلسطينية من اجل السيطرة عليها وإنهاء م.ت.ف.

كما أدانت اللجنة المركزية الهجمة الاستيطانية التي تقوم بها إسرائيل في الضفة بشكل عام والقدس بشكل خاص من اجل تغيير الواقع  الديمواغرافي, وأكدت على  إدانتها للحلول الجزئية والمؤقتة وعلى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

ودعت إلى انجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المشؤوم الذي أصبح ذريعة لتخلي البعض عن القضية الفلسطينية وعقبة كؤود على طريق تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني.