الأمم المتحدّة تواصل احصاء الضحايا من العراقيين

رام الله - دنيا الوطن
أفادت الأرقام التي صدرت في (2015/9/1) عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة  العراق (يونامي)، بمقتلِ ما مجموعه 1,325 عراقياً وإصابة 1,811 آخرين  جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر أغسطس آب 2015.

وبلغ عدد القتلى المدنيين 585 شخصاً، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1,103.

وبالإضافة إلى ذلك، قُتل 740 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم  قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش  العراقي/ ولا تشمل هذه الحصيلة ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار)  أصيب 708 منتسبين آخرين.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد يان كوبيش  مثمناً التضحيات الجسام التي يقدمها المدنيون وقوات الأمن العراقية في حربهم  ضد الإرهاب، إنه في حين تزايد أعداد الضحايا والنازحين بشكل مطرد، وارتفاع  معدل فرار العراقيين من الحرب والاضطهاد والفقر سعياً إلى اللجوء في الخارج
بشكل ينذر بالخطر، فإن التنفيذ الناجح لخطة الإصلاح الحكومية سيكون له دور  بالغ الأهمية في استعادة النظام والشرعية والعدالة الاجتماعية في البلاد  وتجديد الثقة في المشاركة العادلة للجميع في المجتمع.

وكانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,069  شخصاً (318 قتيلاً و 751 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 108 قتيل  و162 جريحاً، وتلتها محافظة نينوى ثم كركوك.

ووفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في  المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 187 مدنياً (39 قتيلاً و148 جريحاً).

ومما يؤسف له ان تظل بعثة الأمم المتحدّة في العراق مجرد عدّاد يحصي اعداد  الضحايا من العراقيين، وبالتأكيد لن يشمل كل الضحايا فهنالك مناطق تعجز  المنظمة عن وصولها، وهنالك ضحايا لا يسجلون في سجل الوفيات وخاصة ضحايا  الأعدامات الصورية التي تقوم بها اجهزة الشرطة والأمن والميليشيات او
(الحشد الشعبي)، الأمم المتحدّة مطالبة باتخاذ اجراءات اكثر وضوحاً ونفعاً  فيما يتعلق بالوضع في العراق وان تعيد ترتيب اولوياتها بما يؤدّي الى وقف  نزيف الدم ووقف تزايد اعداد الضحايا بما في ذلك اولئك الذين يُجبرون على ترك  منازلهم والنزوح الى مناطق اخرى من العراق او الهجرة الى خارجه حيث يواجهون  اقسى الظروف والمتاعب الجمّة المطلوب حلّ جذري ينهي هذه المعاناة، هذا ما اكدّناه عليه دائما وابلغنا كل  الفاعلين في المجتمع الدولي بذلك

التعليقات