المطران حنا: أسرانا هم أبطالنا وهم عنوان الكرامة وقضيتهم هي قضية كل انسان حر في هذا العالم
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس بزيارة تضامنية الى مخيم الدهيشة فيمحافظة بيت لحم يرافقه الكاتب المقدسي راسم عبيدات حيث استقبل استقبالا حافلا من اهالي المخيم الذين رحبوا بزيارته مشيدين بمواقفه ودوره الوطني في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية ، كما زار سيادته خيمة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام حيث عانقه اهالي الاسرى ورحبوا بزيارته التضامنية واعربوا عن افتخارهم وسعادتهم باللقاء معه ، أما سيادة المطران فقد وقف والقى كلمة امام الجماهير المحتشدة في خيمة الاعتصام حيث تواجد في المكان حشد كبير من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ، وكذلك عائلات واسر الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام .
قال سيادته في كلمته بأننا عندما نزور المخيم نكون امام مدرسة نضالية كفاحية فأهلنا في المخيمات وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشون فيها الا انهم يناضلون ويكافحون من اجل قضية شعبهم كما انهم متمسكون بحق العودة الذي لا تنازل عنه اطلاقا ، ووجه سيادته التحية لمخيم الدهيشة الذي قدم لفلسطين الشهداء والمناضلين والمقاومين وكذلك عددا كبيرا من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين هم أسرى الحرية والكرامة والقدس .
ووجه سيادته تحية خاصة للاسرى المضربين عن الطعام الذين يسعون بهذه الطريقة لإيصال رسالتهم الى العالم ومن حق الفلسطيني ان ينادي بالحرية لشعبه وتحقيق امنيات وتطلعات هذا الشعب الذي يريد ان يعيش بحرية وكرامة واستقلال .
أسرانا هم ابطالنا وهم عنوان الكرامة والاباء والانتماء الوطني وقضيتهم هي قضيتنا وهي قضية كل عربي وكل انسان حر في هذا العالم .
أنقل اليكم تحية القدس الجريحة المتألمة التي تعاني من ظلم المحتل وعنصريته ، أنقل اليكم تحية من رحاب القيامة والاقصى ومن ازقة وشوارع القدس العتيقة التي تتوقع ان يأتي يوم النصر والحرية واستعادة الحقوق السليبة .
اخوتكم المسيحيون الفلسطينيون لن يتخلوا عن انتماءهم الوطني ولن يتخلوا عن قضية شعبهم تحت اية ضغوطات او ممارسات مسيئة تحدث هنا او هناك .
والتفت سيادته الى سوريا الجريحة فقال نحن نعشق سوريا ونحبها كما نحب فلسطينوكما نحب وطننا العربي الذي ننتمي اليه بكل جوارحنا .
من دافع عن فلسطين وعن القدس دافع عن سوريا ودافع عن كل الاقطار العربية المستهدفة التي يراد تدميرها وتخريبها خدمة للاستعمار.
لقد صدمتنا صورة الطفل الغريق كما تصدمنا في كل يوم الصور المروعة لما يحدث في وطننا العربي من تدمير ممنهج لكل ما هو انساني وحضاري .
نقول ومن قلب مخيم الدهيشة : " ارفعوا ايديكم عن سوريا ، واوقفوا تدفق السلاح والمال الذي هدفه التدمير والخراب والتفكيك " واننا في الوقت الذي فيه نتضامن مع اسرانا نتضامن ايضا مع كل انسان مكلوم في وطننا العربي ، فما اكثر الثكالى
والحزانى والمخطوفين والمتألمين والمشردين وكأننا امام نكبة جديدة لا تقل بشاعة عما حدث مع شعبنا في عام 1948 .
نتضامن مع اخوتنا المطارنة المخطوفين في سوريا الذين دافعوا دوما عن قضية فلسطين ، وقد كانت القدس وقضية شعبنا حاضرة معهم في كل صلاة وفي كل موقف ومنبر، فنحن نتضامن معهم ونطالب بأن يفك اسرهم ، كما ونتضامن مع كل المخطوفين ،
نتضامن مع مخيم اليرموك الذي يتعرض لنكبة جديدة نتضامن مع اخوتنا في كل مكان فالمحنة كبيرة والالم عميق والمؤامرة التي تتعرض لها امتنا يراد منها حرق الاخضر واليابس ، وسيبقى المسيحيون والمسلمون يناضلون معا ويعملون معا ويكافحون معا من اجل اوطانهم ، لن نتخلى عن ثقافة الاخاء الديني والوحدة
الوطنية ومهما حاولوا تدمير هذه القيم سنبقى متمسكين بها .
هذه هي رسالة فلسطين للعالم هذه هي رسالتنا في يوم التضامن مع الاسرى وستبقى بوصلتنا القدس وفلسطين ولن نتخلى عن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
كما كانت هنالك كلمة للكاتب المقدسي راسم عبيدات .









قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس بزيارة تضامنية الى مخيم الدهيشة فيمحافظة بيت لحم يرافقه الكاتب المقدسي راسم عبيدات حيث استقبل استقبالا حافلا من اهالي المخيم الذين رحبوا بزيارته مشيدين بمواقفه ودوره الوطني في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية ، كما زار سيادته خيمة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام حيث عانقه اهالي الاسرى ورحبوا بزيارته التضامنية واعربوا عن افتخارهم وسعادتهم باللقاء معه ، أما سيادة المطران فقد وقف والقى كلمة امام الجماهير المحتشدة في خيمة الاعتصام حيث تواجد في المكان حشد كبير من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ، وكذلك عائلات واسر الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام .
قال سيادته في كلمته بأننا عندما نزور المخيم نكون امام مدرسة نضالية كفاحية فأهلنا في المخيمات وبالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشون فيها الا انهم يناضلون ويكافحون من اجل قضية شعبهم كما انهم متمسكون بحق العودة الذي لا تنازل عنه اطلاقا ، ووجه سيادته التحية لمخيم الدهيشة الذي قدم لفلسطين الشهداء والمناضلين والمقاومين وكذلك عددا كبيرا من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين هم أسرى الحرية والكرامة والقدس .
ووجه سيادته تحية خاصة للاسرى المضربين عن الطعام الذين يسعون بهذه الطريقة لإيصال رسالتهم الى العالم ومن حق الفلسطيني ان ينادي بالحرية لشعبه وتحقيق امنيات وتطلعات هذا الشعب الذي يريد ان يعيش بحرية وكرامة واستقلال .
أسرانا هم ابطالنا وهم عنوان الكرامة والاباء والانتماء الوطني وقضيتهم هي قضيتنا وهي قضية كل عربي وكل انسان حر في هذا العالم .
أنقل اليكم تحية القدس الجريحة المتألمة التي تعاني من ظلم المحتل وعنصريته ، أنقل اليكم تحية من رحاب القيامة والاقصى ومن ازقة وشوارع القدس العتيقة التي تتوقع ان يأتي يوم النصر والحرية واستعادة الحقوق السليبة .
اخوتكم المسيحيون الفلسطينيون لن يتخلوا عن انتماءهم الوطني ولن يتخلوا عن قضية شعبهم تحت اية ضغوطات او ممارسات مسيئة تحدث هنا او هناك .
والتفت سيادته الى سوريا الجريحة فقال نحن نعشق سوريا ونحبها كما نحب فلسطينوكما نحب وطننا العربي الذي ننتمي اليه بكل جوارحنا .
من دافع عن فلسطين وعن القدس دافع عن سوريا ودافع عن كل الاقطار العربية المستهدفة التي يراد تدميرها وتخريبها خدمة للاستعمار.
لقد صدمتنا صورة الطفل الغريق كما تصدمنا في كل يوم الصور المروعة لما يحدث في وطننا العربي من تدمير ممنهج لكل ما هو انساني وحضاري .
نقول ومن قلب مخيم الدهيشة : " ارفعوا ايديكم عن سوريا ، واوقفوا تدفق السلاح والمال الذي هدفه التدمير والخراب والتفكيك " واننا في الوقت الذي فيه نتضامن مع اسرانا نتضامن ايضا مع كل انسان مكلوم في وطننا العربي ، فما اكثر الثكالى
والحزانى والمخطوفين والمتألمين والمشردين وكأننا امام نكبة جديدة لا تقل بشاعة عما حدث مع شعبنا في عام 1948 .
نتضامن مع اخوتنا المطارنة المخطوفين في سوريا الذين دافعوا دوما عن قضية فلسطين ، وقد كانت القدس وقضية شعبنا حاضرة معهم في كل صلاة وفي كل موقف ومنبر، فنحن نتضامن معهم ونطالب بأن يفك اسرهم ، كما ونتضامن مع كل المخطوفين ،
نتضامن مع مخيم اليرموك الذي يتعرض لنكبة جديدة نتضامن مع اخوتنا في كل مكان فالمحنة كبيرة والالم عميق والمؤامرة التي تتعرض لها امتنا يراد منها حرق الاخضر واليابس ، وسيبقى المسيحيون والمسلمون يناضلون معا ويعملون معا ويكافحون معا من اجل اوطانهم ، لن نتخلى عن ثقافة الاخاء الديني والوحدة
الوطنية ومهما حاولوا تدمير هذه القيم سنبقى متمسكين بها .
هذه هي رسالة فلسطين للعالم هذه هي رسالتنا في يوم التضامن مع الاسرى وستبقى بوصلتنا القدس وفلسطين ولن نتخلى عن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
كما كانت هنالك كلمة للكاتب المقدسي راسم عبيدات .










