المحرر القواسمة : استياء من المستوى الرسمي وخطوات قادمة منتصف الشهر

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المحرر إيهاب القواسمة بأن حالة استياء كبيرة في صفوف الأسرى من الموقف الرسمي والمستوى السياسي الذي لا يبرز ملف الأسرى ولا يقدم مواقف مهمة تخدم قضيتهم؛ كما أن حالة الغضب كبيرة في السجون مع اقتراب موعد الخطوات
الاحتجاجية منتصف أيلول الجاري. 

ضغط يولد الإنفجار

وقال المحرر القواسمة في حوار خاص لـ مكتب إعلام الأسرى : " إن الوضع العام في السجون في توتر متصاعد وبوتيرة عالية في ظل تصعيد الاحتلال من ممارساته اليومية بحق الأسرى؛ حيث أن المهلة لتغيير تلك السياسة تنتهي حتى منتصف أيلول الجاري لتبدأ خطوات احتجاجية رفضاً لها من قبل الأسرى، فما يتعرضون له سواء من التفتيشات الليلية والقمع المتواصل والإبقاء على حالة اللا استقرار لدى الأسير والنقل التعسفي الجماعي بحجة التصليح للأقسام وحين يعود الأسرى لغرفهم يجدون أن ما حدث عكس التصليح بل خراب وتفتيش وغيره من الانتهاكات؛ فكل ذلك يزيد من حالة الغضب لدى الأسرى.

واشار القواسمة لإعلام الأسرى بأن الاحتلال يوسع دائرة التضييق على الأسرى من خلال الكانتينا والميزانيات فالأسرى يُصرف لهم 1200 شيقل بينما أسرى حركة حماس يمنع الاحتلال صرف أكثر من 600 شيقل لهم ويمنعون إدخال الأموال عبر الزيارات".

وتابع القواسمة القول بأن العقوبات كثيرة ومتنوعة سواء بالحرمان من الزيارات أو العزل أو حجب وسائل الإعلام أو الإجراءات اليومية وإدخال وحدات القمع "متسادا " ودرور" وغيرها للتنكيل بالأسرى والتنغيص عليهم، موضحا بأنها جعلت حالة الغضب لدى الأسرى كبيرة بالتزامن مع الاستياء الكبير من المستوى الرسمي الفلسطيني الذي لم يقدم أي بادرة أمل للأسرى سواء على صعيد الميدان أو المحافل الدولية.

إسناد
وأضاف المحرر في معرض حديثه عن وسائل دعم الأسرى بأنهم يشكرون أبناء الشعب الفلسطيني ويرون بأن كل الخطوات الداعمة لهم سواء بالاعتصامات أو الاهتمام بعائلاتهم أو الدعاء لهم والإسناد كلها زوايا وجوانب تزيد من صمودهم وتعزز
صبرهم وإسنادهم في وجه الاحتلال وضغوطاته، فثقتهم بشعبهم عالية ووقفة شعبهم معهم مهمة حتى لا يتم الاستفراد بهم".

وأشار إعلام الأسرى إلى أن المحرر إيهاب القواسمة خرج من سجن "عوفر" غرب مدينة رام الله بعد اعتقال دام 43 شهراً بينها عامان في الاعتقال الإداري دون أي تهمة أو ملف وتحت مسمى الملف السري.

وبهذا يكون مجموع ما أمضاه في السجون ثماني سنوات ونصف، علما أنه هو شقيق الشهيدين القساميين حاتم وباسل القواسمة؛ كما أن شقيقه أمين ما زال يقبع في السجون ضمن الاعتقال الإداري ووالده الشيخ شفيق "أبو الحسن" قيادي في حركة حماس ومحرر أمضى أكثر من ستة أعوام في السجون.