ترزي: دولة كيان العدو بدأت تقسيم الأقصى زمانياً وتمهد لتُقسمه مكانياً
رام الله - دنيا الوطن
أكد سهيل نقولا ترزي مدير "مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام "أن دولة كيان العدو الصهيوني بدأت بشكل فعلي في بتقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانياً، وتمهد في الوقت الحالي لتقسيمه مكانياً، بين العرب واليهود، مستنكراً مواصلة قوات الاحتلال منع النساء والفتيات من كافة الأجيال من الدخول إلى الأقصى لليوم التاسع على التوالي.
أكد سهيل نقولا ترزي مدير "مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام "أن دولة كيان العدو الصهيوني بدأت بشكل فعلي في بتقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانياً، وتمهد في الوقت الحالي لتقسيمه مكانياً، بين العرب واليهود، مستنكراً مواصلة قوات الاحتلال منع النساء والفتيات من كافة الأجيال من الدخول إلى الأقصى لليوم التاسع على التوالي.
وقال ترزي خلال لقاء صحفي له "إن سلطات الاحتلال تمنع دخول الأقصى للفلسطينيين منذ الساعة السابعة صباحاً، وحتى الحادية عشر ظهراً، مبيناً أن اليوم حدث تطور جديد يكمن في احتجاز النساء الذين يدخلن المسجد بعد الساعة الحادية عشر، ونقلهم لمراكز تحقيق لجيش العدو. وأضاف ترزي" أن التقسيم الزماني الحاصل حالياً، يمهد إلى التقسيم المكاني:، لافتاً إلى أن الاحتلال يحاول فرض واقع جديد، في المسجد الأقصى المبارك، رافضاً هذا الوقع جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن الأقصى مسجد إسلامي ولا حق فيه لليهود أو غيرهم. مطالباً العرب بالتدخل فوراً لوقف مخطط التقسيم. وطالب الأردن والسلطة الفلسطينية بقيادة تحرك مشترك، للضغط على دولة الاحتلال من أجل وقف ممارساتها واعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك.
ومنعت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ، طلبة المدارس من الدخول الى مدارسهم داخل المسجد الأقصى المبارك، وأوقفتهم على حواجز نصبتها منذ عدة أيام بالقرب من بوابات الأقصى الرئيسية. وعادت المرابطات اليوم لتنظيم اعتصامٍ جديد حول بوابات الأقصى خاصة في منطقة باب السلسلة، حيث رفعن شعارات منها: "من حقي أن أصلي في المسجد الأقصى"، كما تصدح حناجرهن بهتافات التكبير عند خروج المستوطنين من الأقصى من باب السلسلة بعد انتهاء اقتحاماتهم وجولاتهم الاستفزازية في رحاب المسجد.نعم يدا بيد لتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير القدس وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية
