غندور: الطبقة السياسية الحاكمة تبذل قصارى جهدها لتشويه صورة الحراك الشعبي
رام الله - دنيا الوطن
ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
تجهد الطبقة السياسية الحاكمة، وتبذل قصارى جهدها لتشويه صورة الحراك الشعبي لتفريغه من محتوى مطالبه الخارقة للطوائف والمذاهب واعادة من خرج الى الشارع الى بيت الطاعة الطائفي والمذهبي والحزبي ، حتى بات اللبنانيون يخشون فعلا على مصير وطنهم بوجود هذه الطغمة من الطبقة السياسية المتجذرة والتي لا تمل ولا تكل ولا تشبع.
ومن قراءة بعض المستجدات، يتبين ان جهودا تبذل لانتزاع المبادرة من الشارع عن طريق افتعال الفوضى ومهاجمة الادارات الرسمية والاعتداء على الاملاك العامة، وما اشار اليه وزير الداخلية عن دولة عربية صغيرة تقوم بدور فعال في التمويل والتحريض على التظاهر وانه سيسمي هذه الدولة بعد اكتمال التحقيقات لم يأت من فراغ.
وما هي الغاية من مهاجمة وزارة البيئة ومحاصرة الوزير محمد المشنوق في مكتبه لارغامه على الاستقالة، والذي ورث هذه الازمة التي يناهز عمرها الاربعة والعشرون عاما وتوالى عليها العديد من الوزراء وهي واحدة من تراكم ازمات الحكم في لبنان، ولا نعفيه من مسؤولية جزء من هذه الازمة فيما خصّ عدم ايجاد المطمر البديل لمطمر الناعمة، ولماذا وزير البيئة دون غيره في بلد ارتضى ان يكون الحكم من مسؤولية مجلس الوزراء مجتمعة، وبالتالي هل باستقالة الوزير تختفي الزبالة العضوية والسياسية من لبنان ؟؟
واذ نؤكد من جديد تعاطفنا مع مشروعية الحراك الشعبي الذي لا ينتمي الى طائفة او حزب او مذهب نعلن عن خشيتنا من هذا الحراك الذي بات هدفا لمن يتربص شرا في لبنان ولا تفاجئنا محاولات الطبقة السياسية التي ستقاتل لحرف هذا الحراك عن اهدافه الوطنية دفاعا عن مصالحها وامتيازاتها.
لذا ينبغي على الهيئات الناظمة لهذا الحراك ان تتوخى الحذر والانتباه الى العناصر المدسوسة وهي كثيرة مع الاسف الشديد.
ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
تجهد الطبقة السياسية الحاكمة، وتبذل قصارى جهدها لتشويه صورة الحراك الشعبي لتفريغه من محتوى مطالبه الخارقة للطوائف والمذاهب واعادة من خرج الى الشارع الى بيت الطاعة الطائفي والمذهبي والحزبي ، حتى بات اللبنانيون يخشون فعلا على مصير وطنهم بوجود هذه الطغمة من الطبقة السياسية المتجذرة والتي لا تمل ولا تكل ولا تشبع.
ومن قراءة بعض المستجدات، يتبين ان جهودا تبذل لانتزاع المبادرة من الشارع عن طريق افتعال الفوضى ومهاجمة الادارات الرسمية والاعتداء على الاملاك العامة، وما اشار اليه وزير الداخلية عن دولة عربية صغيرة تقوم بدور فعال في التمويل والتحريض على التظاهر وانه سيسمي هذه الدولة بعد اكتمال التحقيقات لم يأت من فراغ.
وما هي الغاية من مهاجمة وزارة البيئة ومحاصرة الوزير محمد المشنوق في مكتبه لارغامه على الاستقالة، والذي ورث هذه الازمة التي يناهز عمرها الاربعة والعشرون عاما وتوالى عليها العديد من الوزراء وهي واحدة من تراكم ازمات الحكم في لبنان، ولا نعفيه من مسؤولية جزء من هذه الازمة فيما خصّ عدم ايجاد المطمر البديل لمطمر الناعمة، ولماذا وزير البيئة دون غيره في بلد ارتضى ان يكون الحكم من مسؤولية مجلس الوزراء مجتمعة، وبالتالي هل باستقالة الوزير تختفي الزبالة العضوية والسياسية من لبنان ؟؟
واذ نؤكد من جديد تعاطفنا مع مشروعية الحراك الشعبي الذي لا ينتمي الى طائفة او حزب او مذهب نعلن عن خشيتنا من هذا الحراك الذي بات هدفا لمن يتربص شرا في لبنان ولا تفاجئنا محاولات الطبقة السياسية التي ستقاتل لحرف هذا الحراك عن اهدافه الوطنية دفاعا عن مصالحها وامتيازاتها.
لذا ينبغي على الهيئات الناظمة لهذا الحراك ان تتوخى الحذر والانتباه الى العناصر المدسوسة وهي كثيرة مع الاسف الشديد.

التعليقات