ظريف: طهران ترحب بالسياسات المستقلّة والمعتدلة لتونس
رام الله - دنيا الوطن
عبّر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن ترحيب بلاده “بالسياسة المستقلة والمعتدلة لتونس التي وفرت فرصا للجميع لمزيد من التعاون” ودعا بعض الدول الأخرى ( لم يسميها) إلى تبني هذه السياسات العقلانيّة والمعتدلَة”.
وشدّد ظريف خلال ندوة صحفيّة عقدها الثلاثاء في مقر إقامة السفير الإيراني بتونس على أنّ إيران “مستعدة للتعاون مع تونس، وتبني أي شكل من أشكال الحوار لحل المشاكل في دول المنطقة”.
وبحسب ظريف فإن مجالات التعاون مع تونس عديدة ومنها “مجال الطاقة، والبترول، والكهرباء، والعلوم التقنية، والفسفاط (الفوسفات)، ومجال الزراعة، فضلا عن النقل، وإمكانيّة إقامة الخطوط الجوية والبحرية بين البلدين”.
وتابع الوزير الإيراني “تونس تعد النموذج الوحيد للثورة في أيامنا هذه، وهناك حكمة للقادة في تونس في التوافق، كما أن المشاكل في العالم الاسلامي والعربي لا بد أن تحل بالحوار، ويجب على الدول الأجنبية أن تمنع التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان التي تشهد أزمات”.
هذا واعتبر وزير الخارجيّة الإيراني أن “حل الملف النووي قد وفر فرصة كبيرة لإيجاد حلول لمختلف المشاكل في المنطقة عبر الحوار، ومن بينها التطرف والطائفية ولابد من معالجة هذه الظاهرة بين كل الدّول والجيران.”
وأضاف ظريف أنّ “معالجة القضية النووية وحل الملف النووي هو مكسب لهذه المنطقة وللعالم الإسلامي ككل، ولا يعتبر تهديدا لأي دولة”.
وعن العلاقات الإيرانيّة الأمريكية أكّد الوزير الإيراني أن “الشعب الإيراني لا يثق في السياسات الأمريكية، وإمكانية التنفيذ الصحيح للاتفاق النووي هي فرصة أمام أمريكا لترمم جزءا من هذه الثقة التي أصبحت مفقودة، فَالسياسات الأمريكية في منطقتنا هي التي أدت إلى فقدان هذه الثقة، وخاصة في ما يتعلق بدعم الكيان الإسرائيلي في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني.”
كما شدد كذلك على أنّ “معالجة القضية السورية لابد أن تكون سورية وسياسية، وليست معالجة من الخارج أو عسكرية، كما أنّ تغيير القيادات هو من حق الشعب السوري وحده، وليس أحدا غيره”.
وعن الموضوع اليمني فقد أكّد ظريف دعم بلاده ” للمحادثات بين الفرقاء اليمنيين لمعالجة الأزمة في البلاد، كما عبّر عن دعم بلاده لدور سلطنة عمان في الحوار، بين مختلف الدول المجاورة لليمن”.
ووصل وزير الخارجية الإيرانية إلى تونس الاثنين، في إطار الجولة الثالثة، التي يجريها ظريف عقب توقيع بلاده الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية.
ومن المنتظر أن يتوجه ظريف إلى الجزائر عقب إنتهاء زيارته تونس.
وكان ظريف أجرى زيارات رسمية إلى كل من لبنان وسوريا والهند وباكستان وقطر والكويت والعراق، عقب توقيع بلاده اتفاقًا بشأن برنامجها النووي مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، إضافة إلى ألمانيا) في 14 تموز/ يوليو الماضي.
عبّر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن ترحيب بلاده “بالسياسة المستقلة والمعتدلة لتونس التي وفرت فرصا للجميع لمزيد من التعاون” ودعا بعض الدول الأخرى ( لم يسميها) إلى تبني هذه السياسات العقلانيّة والمعتدلَة”.
وشدّد ظريف خلال ندوة صحفيّة عقدها الثلاثاء في مقر إقامة السفير الإيراني بتونس على أنّ إيران “مستعدة للتعاون مع تونس، وتبني أي شكل من أشكال الحوار لحل المشاكل في دول المنطقة”.
وبحسب ظريف فإن مجالات التعاون مع تونس عديدة ومنها “مجال الطاقة، والبترول، والكهرباء، والعلوم التقنية، والفسفاط (الفوسفات)، ومجال الزراعة، فضلا عن النقل، وإمكانيّة إقامة الخطوط الجوية والبحرية بين البلدين”.
وتابع الوزير الإيراني “تونس تعد النموذج الوحيد للثورة في أيامنا هذه، وهناك حكمة للقادة في تونس في التوافق، كما أن المشاكل في العالم الاسلامي والعربي لا بد أن تحل بالحوار، ويجب على الدول الأجنبية أن تمنع التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان التي تشهد أزمات”.
هذا واعتبر وزير الخارجيّة الإيراني أن “حل الملف النووي قد وفر فرصة كبيرة لإيجاد حلول لمختلف المشاكل في المنطقة عبر الحوار، ومن بينها التطرف والطائفية ولابد من معالجة هذه الظاهرة بين كل الدّول والجيران.”
وأضاف ظريف أنّ “معالجة القضية النووية وحل الملف النووي هو مكسب لهذه المنطقة وللعالم الإسلامي ككل، ولا يعتبر تهديدا لأي دولة”.
وعن العلاقات الإيرانيّة الأمريكية أكّد الوزير الإيراني أن “الشعب الإيراني لا يثق في السياسات الأمريكية، وإمكانية التنفيذ الصحيح للاتفاق النووي هي فرصة أمام أمريكا لترمم جزءا من هذه الثقة التي أصبحت مفقودة، فَالسياسات الأمريكية في منطقتنا هي التي أدت إلى فقدان هذه الثقة، وخاصة في ما يتعلق بدعم الكيان الإسرائيلي في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني.”
كما شدد كذلك على أنّ “معالجة القضية السورية لابد أن تكون سورية وسياسية، وليست معالجة من الخارج أو عسكرية، كما أنّ تغيير القيادات هو من حق الشعب السوري وحده، وليس أحدا غيره”.
وعن الموضوع اليمني فقد أكّد ظريف دعم بلاده ” للمحادثات بين الفرقاء اليمنيين لمعالجة الأزمة في البلاد، كما عبّر عن دعم بلاده لدور سلطنة عمان في الحوار، بين مختلف الدول المجاورة لليمن”.
ووصل وزير الخارجية الإيرانية إلى تونس الاثنين، في إطار الجولة الثالثة، التي يجريها ظريف عقب توقيع بلاده الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية.
ومن المنتظر أن يتوجه ظريف إلى الجزائر عقب إنتهاء زيارته تونس.
وكان ظريف أجرى زيارات رسمية إلى كل من لبنان وسوريا والهند وباكستان وقطر والكويت والعراق، عقب توقيع بلاده اتفاقًا بشأن برنامجها النووي مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، إضافة إلى ألمانيا) في 14 تموز/ يوليو الماضي.

التعليقات