الديمقراطية تلتقي وزير الشؤون الداخلية وتعرض معه التطورت العامة

الديمقراطية تلتقي وزير الشؤون الداخلية وتعرض معه التطورت العامة
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق علي فيصل، محمد خليل وعثمان جاد وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان رشيد درباس وعرض معه اوضاع الفلسطينيين في لبنان والاوضاع العامة.

وقدم وفد الجبهة عرضا عن الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لبنان وايضا اجراءات الاونروا الاخيرة بتخفيض الخدمات ما ضاعف من حجم المشكلة الموجودة اصلا بفعل انعدام التقديمات الاجتماعية من قبل المرجعيات المعنية. معتبرا ان تازم الاوضاع السياسية في لبنان والمنطقة يضغط على الجميع ويتطلب معالجة جادة وسليمة لمختلف المشكلات الاجتماعية والاقتصادية داعيا الحكومة اللبنانية الى تغيير سياساتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين بما يعيد الاعتبار لحقوقهم الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وتسوية اوضاع عدد من ابناء المخيم على خلفية الاحداث السابقة.

الوفد عرض الاوضاع في مخيم عين الحلوة واكد على ان الجميع حريص على معالجة ذيول الاحداث الاخيرة، وان الجهد الآن ينصب على تثبيت الامن والاستقرار في المخيم وعودة الحياة الى طبيعتها داخل مخيم عين الحلوة وهذا همنا الاول، كي يعود المخيم كما هو دائما بأبناءه واهله وفصائله الوطنية والاسلامية مناضلا في مقدمة صفوف الدفاع عن مصالح اللاجئين وحقوقهم الوطنية والاجتماعية.. من خلال اشراك الحالة الشعبية على اختلاف تشكيلاتها في صياغة اوضاع المخيم في اطار نبذ كل الصراعات الجانبية وادانة الاحتكام للسلاح وسيلة لحل خلافاتنا الداخلية..

ودعا الوفد الوزير درباس من موقعه على رأس الوزارة الى تقديم الخدمات للمخيمات وساكنيها خاصة تلك المتعلقة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتي تقع ضمن صلاحياتها ومنها قضايا الطفل والمرأة وكبار السن والاحداث ورعاية وتأهيل المعوقين اضافة الى دعم المؤسسات الاهلية العاملة في الوسط الفلسطيني خاصة تلك التي تعنى بقضايا النازحين الفلسطينيين من سوريا بعد توقف وكالة الغوث عن دفع بدلات الايجار..

كما عرض وفد الجبهة الاوضاع الفلسطينية العامة واكد ان الجبهة الديمقراطية ومعها الكثيرون تسعى لأن تكون جلسة المجلس الوطني الفلسطيني جلسة موسعة تضم كل الفصائل الفلسطينية كخطوة على طريق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام وبما يمكننا جميعا من مواجهة المشروع الاسرائيلي في الضفة وغزه الهادف الى تكريس واقع الانفصال السياسي والجغرافي.. وهذا ما يجعلنا نشدد على اهمية مشاركة الجميع في جلسة المجلس الزطني لنخرج باستراتيجية نضالية وطنية تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وتضع اسس المواجهة المباشرة مع الاحتلال في الضفة وتعمل على فك الحصار عن قطاع غزه.

التعليقات