غزة: رابطة علماء فلسطين تستنكر استمرار الحصار
رام الله - دنيا الوطن
نظم رئيس وأعضاء مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين اليوم الثلاثاء 1/9/2015 جولة لأقسام مستشفى الشفاء الطبي في مدينة غزة، وبعد انتهاء الجولة تم عقد مؤتمراً صحفياً، وهذا نص البيان الذي ألقاه رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. مروان أبو راس
رابطة علماء فلسطين تستنكر استمرار الحصار من قلب مستشفى الشفاء في مدينة غزة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه إلى يوم الدين، أما بعد:
نحن علماء فلسطين صدمنا صدمة مذهلة عندما جئنا إلى مستشفى الشفاء، هذا المكان الذي استقبل عشرات الآلاف من الجرحى والحالات الصعبة أثناء الحروب الصهيونية، استطاع هذا المستشفى أن يشكل صخرة ضخمة أمام العدو الصهيوني في قدرته على استقبال هذه الحالات، وعلاج جرحى العدوان الصهيوني المتكرر على شعبنا؛ على النساء وعلى الأطفال وعلى الشيوخ وعلى المرضى والمستشفيات والمدارس.
صدمنا صدمة مذهلة عندما رأينا هذه المؤامرة التي لا زالت تحاك على شعب غزة؛ في حرمانه من الدواء، والأدوات الصحية، والأجهزة الطبية، في حرمانه من الوقود الذي يشغل هذا المستشفى الوحيد الذي يستطيع أن يستوعب هذه الحالات في قطاع غزة، كل الحالات تصب هنا، هناك صحيح مراكز أخرى ولكن مستشفى الشفاء هو المركز الصحي الرئيسي في قطاع غزة.
صدمنا عندما زرنا بعض الأقسام ورأينا معاناة الناس في قسم غسيل الكلى، ورأينا كيف يأتي الناس بأنفسهم إلى هذا المستشفى وإلى هذا القسم الخطير الذي تتوقف عليه حياة الكثيرين من المرضى في قطاع غزة ومن الصامدين ومن المقاومين.
وصدمنا عندما سمعنا المعلومات الخطيرة التي تشكل حلقة كبيرة من حلقات المؤامرة على قطاع غزة، لماذا لا يأتي دواء السرطان إلى غزة ؟ لماذا لا يوجد في مستشفى الشفاء العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في غزة ؟ ولماذا يحرص بعض الناس على أن تبقى غزة شحيحة حتى في دوائها وفي علاجها وفي أدوات الشفاء التي يجب أن تتوفر والتي أصبحت الآن متوفرة في أبسط المراكز الصحية في أفقر دول العالم ؟ لماذا يقصدون أن تبقى غزة محرومة من مقومات الحياة الإنسانية ؟ ولماذا يتم طلب التحويلات إلى الضفة الآن، كي يصوروا غزة بأنها ليست أهلاً للحياة ؟ ويصوروا وزارة الصحة في غزة والقائمين على الصحة في غزة على أنهم لا يستطيعون أن يقوموا بواجباتهم ؟
نحن نقول للعالم كله: ونقول لرام الله بالذات، ونقول للعدو الصهيوني ونقول لأمتنا العربية على وجه الخصوص: نحن نستطيع أن نقوم بأنفسنا ونداوي شعبنا ونؤدي واجبنا، ولكن عليكم أن لا تتركونا وحدنا هنا في غزة، فكيف سنعيش وحدنا وأمتنا تتفرج علينا ؟ ونحن نعاني هذا الحرمان وهذا الحصار الظالم.
فإننا نقول من قلب مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ومن بين الركام الذي حصل جراء العدوان الصهيوني، نقول:
- يجب على أمتنا العربية والإسلامية ألا تتخلى عنا.
- ويجب على ما يسمى الحكومة الفلسطينية أن تقوم بدورها ولا يجوز لها أن تكون حجر عثرة وفرع تحويلات للأموال التي تأتي مساعدة إلى غزة لتحولها إليها هناك، نحن نريد في غزة حقنا ولا نريد أكثر من حقنا.
- ونقول لعلماء الأمة عليكم أن تتضامنوا مع ما يجري في غزة من حصار ومن قهر لشعب غزة حتى في أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
- ومع ذلك فإننا نوجه تحية كبيرة، كبر هذا الشعب العظيم، إلى شعبنا الصامد المعطاء تحية كبيرة إلى جميع الكوادر الطبية الموجودة في مجمع الشفاء الطبي وفي جميع مراكز الصحة الموجودة في قطاع غزة لأنهم شاركوا في الصمود وفي تثبيت أهلنا وشعبنا على أرضهم وفي تصديهم لهذا العدوان المتكرر على المقاومة وعلى الشعب وعلى المؤسسات وعلى الإنسانية هنا في قطاع غزة.
نظم رئيس وأعضاء مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين اليوم الثلاثاء 1/9/2015 جولة لأقسام مستشفى الشفاء الطبي في مدينة غزة، وبعد انتهاء الجولة تم عقد مؤتمراً صحفياً، وهذا نص البيان الذي ألقاه رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. مروان أبو راس
رابطة علماء فلسطين تستنكر استمرار الحصار من قلب مستشفى الشفاء في مدينة غزة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه إلى يوم الدين، أما بعد:
نحن علماء فلسطين صدمنا صدمة مذهلة عندما جئنا إلى مستشفى الشفاء، هذا المكان الذي استقبل عشرات الآلاف من الجرحى والحالات الصعبة أثناء الحروب الصهيونية، استطاع هذا المستشفى أن يشكل صخرة ضخمة أمام العدو الصهيوني في قدرته على استقبال هذه الحالات، وعلاج جرحى العدوان الصهيوني المتكرر على شعبنا؛ على النساء وعلى الأطفال وعلى الشيوخ وعلى المرضى والمستشفيات والمدارس.
صدمنا صدمة مذهلة عندما رأينا هذه المؤامرة التي لا زالت تحاك على شعب غزة؛ في حرمانه من الدواء، والأدوات الصحية، والأجهزة الطبية، في حرمانه من الوقود الذي يشغل هذا المستشفى الوحيد الذي يستطيع أن يستوعب هذه الحالات في قطاع غزة، كل الحالات تصب هنا، هناك صحيح مراكز أخرى ولكن مستشفى الشفاء هو المركز الصحي الرئيسي في قطاع غزة.
صدمنا عندما زرنا بعض الأقسام ورأينا معاناة الناس في قسم غسيل الكلى، ورأينا كيف يأتي الناس بأنفسهم إلى هذا المستشفى وإلى هذا القسم الخطير الذي تتوقف عليه حياة الكثيرين من المرضى في قطاع غزة ومن الصامدين ومن المقاومين.
وصدمنا عندما سمعنا المعلومات الخطيرة التي تشكل حلقة كبيرة من حلقات المؤامرة على قطاع غزة، لماذا لا يأتي دواء السرطان إلى غزة ؟ لماذا لا يوجد في مستشفى الشفاء العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في غزة ؟ ولماذا يحرص بعض الناس على أن تبقى غزة شحيحة حتى في دوائها وفي علاجها وفي أدوات الشفاء التي يجب أن تتوفر والتي أصبحت الآن متوفرة في أبسط المراكز الصحية في أفقر دول العالم ؟ لماذا يقصدون أن تبقى غزة محرومة من مقومات الحياة الإنسانية ؟ ولماذا يتم طلب التحويلات إلى الضفة الآن، كي يصوروا غزة بأنها ليست أهلاً للحياة ؟ ويصوروا وزارة الصحة في غزة والقائمين على الصحة في غزة على أنهم لا يستطيعون أن يقوموا بواجباتهم ؟
نحن نقول للعالم كله: ونقول لرام الله بالذات، ونقول للعدو الصهيوني ونقول لأمتنا العربية على وجه الخصوص: نحن نستطيع أن نقوم بأنفسنا ونداوي شعبنا ونؤدي واجبنا، ولكن عليكم أن لا تتركونا وحدنا هنا في غزة، فكيف سنعيش وحدنا وأمتنا تتفرج علينا ؟ ونحن نعاني هذا الحرمان وهذا الحصار الظالم.
فإننا نقول من قلب مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ومن بين الركام الذي حصل جراء العدوان الصهيوني، نقول:
- يجب على أمتنا العربية والإسلامية ألا تتخلى عنا.
- ويجب على ما يسمى الحكومة الفلسطينية أن تقوم بدورها ولا يجوز لها أن تكون حجر عثرة وفرع تحويلات للأموال التي تأتي مساعدة إلى غزة لتحولها إليها هناك، نحن نريد في غزة حقنا ولا نريد أكثر من حقنا.
- ونقول لعلماء الأمة عليكم أن تتضامنوا مع ما يجري في غزة من حصار ومن قهر لشعب غزة حتى في أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
- ومع ذلك فإننا نوجه تحية كبيرة، كبر هذا الشعب العظيم، إلى شعبنا الصامد المعطاء تحية كبيرة إلى جميع الكوادر الطبية الموجودة في مجمع الشفاء الطبي وفي جميع مراكز الصحة الموجودة في قطاع غزة لأنهم شاركوا في الصمود وفي تثبيت أهلنا وشعبنا على أرضهم وفي تصديهم لهذا العدوان المتكرر على المقاومة وعلى الشعب وعلى المؤسسات وعلى الإنسانية هنا في قطاع غزة.
