الأصالة والمعاصرة ينزل بثقله في الحملة الانتخابية بسوق حد الغربية ضواحي مدينة طنجة
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
نزل بعض اقطاب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم طنجة، يتقدمهم البرلماني وعمدة مدينة طنجة المنتهية ولايته فؤاد العماري، يوم أمس ثلاثون غشت 2015، بالسوق الأسبوعي حد الغربية، ليس للتسوق طبعا، بل من اجل القيام بالحملة الانتخابية، لصالح مجموعة من مرشحي البام بالجماعة القروية حد الغربية، باعتبارها أول جماعة قروية بالإقليم من حيث عدد الساكنة، وتعد معقل الاتحاد الاشتراكي في التسعينات من القرن الماضي، لتتحول بعد ذلك إلى مرتع للعدالة والتنمية.
لذلك ارتأى حزب الأصالة والمعاصرة في شخص فؤاد العماري التغرير برئيس الجماعة القروية المنتهية ولايته مربي الأجيال الصاعدة عبد الله الغربي، من اجل الدفع به للتخلي عن حزب العدالة والتنمية، القادم إليه من حزب الاستقلال، بعد مساومته للحمامة.
ولم يقم بذلك العماري من أجل سواد عيون الغربي، بل لاقتحام جماعة حد الغربية، المحتوية على اثنى وعشرين مدشرا، تبلغ مساحتها حوالي مائتين واثنين وعشرون مترا مربعا، يفوق تعداد سكان قيادة حد الغربية ثمانية عشرة ألف نسمة وفق آخر احصاء للسكان بالمغرب.
كل ذلك فتح شهية الباميين للسيطرة عليها انتخابيا، لضمان أقدر عدد ممكن من المصوتين في الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015، وفي المحطات الانتخابية المستقبلية.
فقد تم نصب منصة قدم فيها فؤاد العماري ومن معه وعودا واهية لساكنة حد الغربية، علما أن العماري تربطه بالمنطقة علاقة خاصة، سيما قبل احترافه العمل السياسي، عندما كان مقاولا بسيطا جدا، بقيامه ببناء وإصلاح بعض المؤسسات العمومية بحد الغربية، ليترك عمله المقاولاتي، ويدخل عالم السياسة من بابه الواسع.
نزل بعض اقطاب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم طنجة، يتقدمهم البرلماني وعمدة مدينة طنجة المنتهية ولايته فؤاد العماري، يوم أمس ثلاثون غشت 2015، بالسوق الأسبوعي حد الغربية، ليس للتسوق طبعا، بل من اجل القيام بالحملة الانتخابية، لصالح مجموعة من مرشحي البام بالجماعة القروية حد الغربية، باعتبارها أول جماعة قروية بالإقليم من حيث عدد الساكنة، وتعد معقل الاتحاد الاشتراكي في التسعينات من القرن الماضي، لتتحول بعد ذلك إلى مرتع للعدالة والتنمية.
لذلك ارتأى حزب الأصالة والمعاصرة في شخص فؤاد العماري التغرير برئيس الجماعة القروية المنتهية ولايته مربي الأجيال الصاعدة عبد الله الغربي، من اجل الدفع به للتخلي عن حزب العدالة والتنمية، القادم إليه من حزب الاستقلال، بعد مساومته للحمامة.
ولم يقم بذلك العماري من أجل سواد عيون الغربي، بل لاقتحام جماعة حد الغربية، المحتوية على اثنى وعشرين مدشرا، تبلغ مساحتها حوالي مائتين واثنين وعشرون مترا مربعا، يفوق تعداد سكان قيادة حد الغربية ثمانية عشرة ألف نسمة وفق آخر احصاء للسكان بالمغرب.
كل ذلك فتح شهية الباميين للسيطرة عليها انتخابيا، لضمان أقدر عدد ممكن من المصوتين في الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015، وفي المحطات الانتخابية المستقبلية.
فقد تم نصب منصة قدم فيها فؤاد العماري ومن معه وعودا واهية لساكنة حد الغربية، علما أن العماري تربطه بالمنطقة علاقة خاصة، سيما قبل احترافه العمل السياسي، عندما كان مقاولا بسيطا جدا، بقيامه ببناء وإصلاح بعض المؤسسات العمومية بحد الغربية، ليترك عمله المقاولاتي، ويدخل عالم السياسة من بابه الواسع.
