توقيع كتاب "حائط البراق بين الحق الإسلامي والادعاء اليهودي"

رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين يوم الخميس 27/8/2015 ندوتها الشهرية في قاعة "مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق" بحضور مميز من المهتمين والسياسيين والكتاب. 

وكانت الندوة عبارة عن عرض وتوقيع الطبعة الثانية من كتاب "حائطالبراق بين الحق الإسلامي والادعاء اليهودي: دراسة تاريخية قانونية في تهويدالمكان"، للباحث ناهض زقوت.   

وافتتح الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدوليةفي فلسطين الندوة مرحباً بالحضور متحدثاً على أهمية الكتاب الذي يتناول حائطالبراق من الناحية التاريخية والقانونية، مبيناً زيف ادعاءات سلطات الاحتلال بأنالحائط الغربي للمسجد الأقصى والذي يعرف بـ"حائط البراق" هو من بقايا"هيكل سليمان" الأمر الذي تدحضه الشواهد الأثرية والروايات التاريخيةللمنطقة. 

وقال أبو حلبية أن هذه الندوة تأتي في الذكرى 46 لإحراق المسجد الأقصىالذي قام بها المجرم "دنيس مايكل روهان" في 21 آب/أغسطس 1967 وبتواطؤ منسلطات الاحتلال التي أعاقت وصل المواطنين وسيارات الإطفاء للمسجد الأقصى وأغلقتأنبوب المياه الوحيد المخصص للإطفاء في الأقصى.                             
وقال الأستاذ ناهض زقوت مؤلف الكتاب، أن قوات الاحتلال ومنذاحتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967 والتي تضم أماكن إسلامية ومسيحية؛ بدأتبتطبيق سياسة ممنهجة لتهويد القدس ومعالمها ومنها ساحة البراق، حيث يسمح الآنلليهود بالوصول إلى حائط البراق وإدخال أدوات صلاتهم إلى ساحاته التي أقيمت علىأنقاض بيوت "حي المغاربة". 

وذكر زقوت أنه تناول في كتابه تقرير اللجنةالملكية عام 1930 وعصبة الأمم التي أقرت بحق للمسلمين في حائط البراق. 

وقدم الباحث عبد اللطيف أبو هاشم عرضاً للكتاب وأشاد بالجهد الذي بذله الباحث في الكتاب وبين أن أحد النقاط المهمة فيه هو تناوله فشل اليهود في إثبات حقهم في المسجد الأقصى أمام اللجان الدولة التي شكلت لذلك.     

وفي نهاية الندوة فتحالدكتور فؤاد حمادة مسيّر الندوة الباب للحضور والمشاركين للنقاش والمداخلات التيأثرت وأضافت أفكار جيدة قابلة للبحث والتنفيذ. 

وقد أقامت مؤسسة القدس على هامشالندوة معرضاً للصور في ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك جسدت معالم الأقصى والمعاناة التي يتعرض لها المقدسيين في جنبات الأقصى، بالإضافة لصور للحريق ولعملية الإطفاء التي قام بها المواطنين وطواقم الإطفاء من كافة أرجاء الضفة الغربية.