صانعات الرأي من مختلف أنحاء آسيا يوقعن على بيان ‏يدعو إلى إقامة الخلافة على منهاج النبوة

رام الله - دنيا الوطن
وقعت نحو 250 امرأة من المؤثرات صانعات الرأي من مختلف أنحاء آسيا على بيان يدعم مسلمي الروهينجا ‏ويدين بشدة تصاعد موجة الاضطهاد الوحشية التي يتعرضون لها في ميانمار والدول المحيطة بها . كما يدعو البيان ‏إلى توحيد بلاد المسلمين ورفض الأنظمة الحالية والحدود القومية التي فرضها الغرب الكافر والتي أدت إلى تخلي ‏المسلمين وأنظمة الحكم في العالم الإسلامي عن قيامهم بواجبهم تجاه المسلمين المضطهدين في كل مكان وتحركهم ‏لإنقاذ إخوانهم وأخواتهم المسلمين. وطالب البيان أيضا الحكومات في العالم الإسلامي بالتحرك فورا لإنقاذ المسلمين ‏الروهينجا ودعمهم لنيل حقوق التابعية كاملة كما أوصى بها الإسلام. وبالإضافة إلى ذلك فقد تعهدت المشاركات في ‏التوقيع على تأييد العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة باعتبارها الحل الجذري لأزمة الروهينجا والتي ستؤدي ‏إلى إنهاء الاضطهاد والمعاناة التي يتعرضون لها هم وغيرهم من مسلمي العالم بشكل سريع فوري. وقد كان من بين ‏الموقعات على البيان واللاتي أعربن عن تأييدهن لبنوده: عضوات في منظمات حقوق الإنسان الروهينجا، صحفيات ‏ورئيسات تحرير صحف ومجلات ومحطات إذاعة وتلفزيون، وعضوات في الأحزاب السياسية، وكبار الشخصيات في ‏المنظمات الإسلامية، وموظفات في الخدمة المدنية بمن فيهن عاملات في الوزارات الإقليمية، وناشطات سياسيات، ‏وعضوات في الحركات النسوية، وعالمات مسلمات، وقائدات مجتمع، وطبيبات ومهندسات، وسيدات أعمال، ‏ومعلمات، وأستاذات جامعيات وطالبات.‏

وقد صيغ البيان ضمن منتدى نسائي استضافته ماليزيا في السادس من حزيران/يونيو 2015 عقده القسم النسائي ‏في المكتب الإعلامي لحزب التحرير تحت عنوان "الروهينجا بلا جنسية في البحر أم جزء من خير أمة؟" والذي يهدف ‏إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى المحنة اليائسة التي يتعرض لها نساء وأطفال الروهينجا. وبعد هذا الحدث الذي ‏نُظِّم، شاركت ثلة من نساء الحزب في نقاشات موسعة مكثفة مع النساء المؤثرات في مجتمعاتهن لزيادة الوعي ‏وتوجيههن نحو دعم مواد البيان وأطروحاته.‏

التعليقات