الاتصالات والوكالة الكورية توقعان اتفاقية تعاون لدعم وتمكين الريادة والابتكار

الاتصالات والوكالة الكورية توقعان اتفاقية تعاون لدعم وتمكين الريادة والابتكار
شركة الاتصالات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
وقعت مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية وبالتعاون مع الوكالة الكورية للتنمية، اتفاقية تعاون تهدف بشكل رئيسي لدعم وتمكين الريادة والابتكار في فلسطين، من أجل النهوض بالتعليم والريادة من خلال تصميم عدد من البرامج التدريبية ذات الصلة.

وجاء ذلك عبر تمويل مشترك بين مؤسسة المجموعة والوكالة الكورية للتنمية، ووقع الاتفاقية كل من مدير مكتب الوكالة الكورية للتنمية في فلسطين السيد تشو جيونغ شين ومدير عام مؤسسسة مجموعة الاتصالات للتنمية سماح أبو عون حمد.

وتحدث مدير مكتب الوكالة الكورية للتنمية في فلسطين السيد شين عن أهمية هذه الاتفاقية لما تقدمه من برامج تمكين للجيل الشاب وتحفيز الابتكار في فلسطين، حيث سيشمل برنامج التدريب مواضيع برمجة الحاسوب وريادة الأعمال لتطوير مستوى الطلبة المشاركين بالتدريب، مضيفاً كما وسيقوم بالتدريب عدد من المدربين المحليين والدوليين لإثراء التدريب من حيث المحتوى، ومن تبادل خبرات جديدة في هذا المجال.

وأوضح السيد شين أن هذه الاتفاقية هي جزء من إتفاقيات أخرى سيتم توقيعها لدعم الريادة والابتكار في فلسطين، وتندرج هذه الاتفاقية تحت مشروع دعم الأعمال الناشئة في فلسطين الممول من الوكالة الكورية للتنمية، من أجل دعم مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل ودعم تسريع الشركات الناشئة و تحسين البيئة الاستثمارية للاستثمار في الشركات الناشئة.

وقالت حمد: "نولي في مجموعة الاتصالات الأهمية والأولوية لتوفير الفرص أمام المبدعين والرياديين؛ ليتمكنوا بدورهم من الاستمرار في إنتاج الأفكار الخلاقة وتطوير مشاريعهم والتميز فيها وصقل مهاراتهم في تسويقها ودخول المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية كذلك، موضحة بأنه يجب دائماً أن يتم خلق فرص ذهبية أمام أصحاب المشاريع الناشئة والريادية في فلسطين لاسيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكدت حمد عن أهمية دعم البرامج الريادية والتي تعمل على تطوير مستوى التعليم التكنولوجي في فلسطين، والذي أصبح من أهم القطاعات التي يجب أن تحظى بالاهتمام والدعم ، لإبراز الأفكار الريادية في مجال برمجة الحاسوب والمساهمة قدر الإمكان في تنفيذها وتطبيقها، معبرة عن أهمية دعم التعليم التكنولوجي لما له من مستقبل في تغيير مسار وسائل التعليم الحديث، والذي أصبح يعتمد بشكل كبير على التطبيقات والبرامج السهلة التطبيق بهدف توفير الوقت والجهد.

وأضافت أن تمكين الشباب بعمر صغير في قطاع البرمجة يساهم في بناء جيل متطور تكنولوجياً وقادر على تحقيق العديد من الإنجازات في المجال المهني مستقبلاً، مشيرة إلى البرامج التي تنفذها المؤسسة ذات الصلة والتي حققت إقبالاً شديداً من قبل الفئات المستهدفة مثل برنامج code for Palestine لتعلم البرمجة، ومسابقة البرمجة العالمية Google Hash Code، بالإضافة الى مسابقة Hackathon.


التعليقات