الأمين العام أبو هلال واللجنة التنظيمية العليا تعقد سلسلة اجتماعات تنظيمية
رام الله - دنيا الوطن
يعقد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال واللجنة التنظيمية العليا سلسلة اجتماعات تنظيمية مع قيادة الأقاليم ومجالس قيادة المناطق التنظيمية في كافة الأقاليم بدأت في إقليمي رفح وخانيونس وستستمر في باقي الأقاليم الأخرى, وذلك ضمن الاجتماع السنوي العام سعياً من قيادة الحركة وأمينها العام لتقييم الأداء والارتقاء بالعمل التنظيمي للوصول به إلى أرقى المراتب والدرجات خلال المرحلة المقبلة.
حيث ناقش الأمين العام واللجنة التنظيمية عدة قضايا تنظيمية هامة على صعيد العمل الإداري والتنظيمي اليومي, وأكد الأمين العام على أهمية مواصلة العمل الدءوب من كافة قيادة وأعضاء الحركة وصفوفها القيادية والتنظيمية المختلفة للعمل على رفعة مكانة التنظيم ومشاركة أبناء شعبنا كافة همومهم وما يعصف بهم من جراء استمرار الحصار الظالم وازدياد الفقر والبطالة والعمل على تنظيم حراك اجتماعي فاعل لتحقيق هذا الهدف للوصول لكل قلب وبيت من بيوت شعبنا المعطاء البطل الذي يمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة الباسلة لاسيما أسر الشهداء والأسرى الأبطال.
ومن ناحية أخرى استمع الوفد إلى عرض مفصل من قيادة الأقاليم ومجالس المناطق خلال المرحلة السابقة وأهم المحطات والانجازات التنظيمية والجماهيرية والاجتماعية التي تقوم بها قيادة الإقليم وكذلك المعيقات والصعاب التي تواجههم بهدف التشاور للخروج بأفضل حلول للارتقاء بالعمل التنظيمي وأهمية التواصل بين قيادة الحركة والأقاليم والمناطق التنظيمية والطلائع الطلابية وتعزيز الحضور على المستوى الاجتماعي مع مكونات الشعب ومؤسساته وزيارة أهالي الشهداء والأسرى والمدارس والمستشفيات والاهتمام بطلائع الأحرار الطلابية, لما يمثل جيل الشباب من عصب التنظيم والشعب فهم قادة المستقبل ورجال الغد والمعول عليهم لبذل كل جهد ممكن لإنجاح دور كتلة طلائع الأحرار الطلابية في مسيرة العلم والتعليم وبناء جيل مقاوم لحمل الراية والسير بها للوصول للهدف المنشود.
وأنهى الأمين العام اللقاء مشددا على ضرورة الاصطفاف خلف راية الحق والعمل من كافة أبناء وقيادة وكوادر حركة الأحرار بتشديد التمسك بخيار المقاومة باعتباره الخيار الأنجع والأقصر لتحقيق حلم شعبنا الفلسطيني في دحر الاحتلال عن أرض فلسطيني وتحرير المقدسات وخاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع حملة تهويدية يسير بها الاحتلال للوصول لتقسيمه زمانياً ومكانياً, داعياً قيادة وكوادر الحركة لمشاركة أبناء شعبنا في مسيرات واعتصامات النصرة لكل من الأقصى والأسرى واللاجئين وكذلك لأهالي وذوي المختطفين الأربعة هذا الجرح الجديد والجريمة النكراء التي جرت بعد خروجهم من معبر رفح للعلاج والتعليم تضامنا مع أهلهم لنؤكد للعالم الذي يصمت على هذه الجريمة أننا لن نترك أبناءنا فريسة أحد ولن نترك ذويهم يموتون من صمت هذا العالم الظالم.
يعقد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال واللجنة التنظيمية العليا سلسلة اجتماعات تنظيمية مع قيادة الأقاليم ومجالس قيادة المناطق التنظيمية في كافة الأقاليم بدأت في إقليمي رفح وخانيونس وستستمر في باقي الأقاليم الأخرى, وذلك ضمن الاجتماع السنوي العام سعياً من قيادة الحركة وأمينها العام لتقييم الأداء والارتقاء بالعمل التنظيمي للوصول به إلى أرقى المراتب والدرجات خلال المرحلة المقبلة.
حيث ناقش الأمين العام واللجنة التنظيمية عدة قضايا تنظيمية هامة على صعيد العمل الإداري والتنظيمي اليومي, وأكد الأمين العام على أهمية مواصلة العمل الدءوب من كافة قيادة وأعضاء الحركة وصفوفها القيادية والتنظيمية المختلفة للعمل على رفعة مكانة التنظيم ومشاركة أبناء شعبنا كافة همومهم وما يعصف بهم من جراء استمرار الحصار الظالم وازدياد الفقر والبطالة والعمل على تنظيم حراك اجتماعي فاعل لتحقيق هذا الهدف للوصول لكل قلب وبيت من بيوت شعبنا المعطاء البطل الذي يمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة الباسلة لاسيما أسر الشهداء والأسرى الأبطال.
ومن ناحية أخرى استمع الوفد إلى عرض مفصل من قيادة الأقاليم ومجالس المناطق خلال المرحلة السابقة وأهم المحطات والانجازات التنظيمية والجماهيرية والاجتماعية التي تقوم بها قيادة الإقليم وكذلك المعيقات والصعاب التي تواجههم بهدف التشاور للخروج بأفضل حلول للارتقاء بالعمل التنظيمي وأهمية التواصل بين قيادة الحركة والأقاليم والمناطق التنظيمية والطلائع الطلابية وتعزيز الحضور على المستوى الاجتماعي مع مكونات الشعب ومؤسساته وزيارة أهالي الشهداء والأسرى والمدارس والمستشفيات والاهتمام بطلائع الأحرار الطلابية, لما يمثل جيل الشباب من عصب التنظيم والشعب فهم قادة المستقبل ورجال الغد والمعول عليهم لبذل كل جهد ممكن لإنجاح دور كتلة طلائع الأحرار الطلابية في مسيرة العلم والتعليم وبناء جيل مقاوم لحمل الراية والسير بها للوصول للهدف المنشود.
وأنهى الأمين العام اللقاء مشددا على ضرورة الاصطفاف خلف راية الحق والعمل من كافة أبناء وقيادة وكوادر حركة الأحرار بتشديد التمسك بخيار المقاومة باعتباره الخيار الأنجع والأقصر لتحقيق حلم شعبنا الفلسطيني في دحر الاحتلال عن أرض فلسطيني وتحرير المقدسات وخاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع حملة تهويدية يسير بها الاحتلال للوصول لتقسيمه زمانياً ومكانياً, داعياً قيادة وكوادر الحركة لمشاركة أبناء شعبنا في مسيرات واعتصامات النصرة لكل من الأقصى والأسرى واللاجئين وكذلك لأهالي وذوي المختطفين الأربعة هذا الجرح الجديد والجريمة النكراء التي جرت بعد خروجهم من معبر رفح للعلاج والتعليم تضامنا مع أهلهم لنؤكد للعالم الذي يصمت على هذه الجريمة أننا لن نترك أبناءنا فريسة أحد ولن نترك ذويهم يموتون من صمت هذا العالم الظالم.
