المكتب التنفيذي للاجئين: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية و الإنسانية
غزة - دنيا الوطن - رأفت طومان
دعا المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية و الإنسانية تجاه الفلسطينيين و لا سيما قضية اللاجئين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية معتبرا أن الأزمة المالية التي تمر بها الاونروا تقع مسؤوليتها على كافة الدول العربية و الأجنبية و الأوربية على حد سواء .
كما و شدد على ضرورة توفير العجز المالي في موازنة الاونروا التي تعاني منه كل عام و يترتب عليه تقليص في الخدمات المقدمة للاجئين و التي كان آخرها التقليصات في برنامجي الصحة و التعليم الأكثر أهمية و الذي يمس بحياة و كرامة اللاجئ الفلسطيني.
فقد اعتبر الأستاذ زياد الصرفندي أمين سر المكتب التنفيذي عدم وفاء الدول المانحة بسد ما عليها من التزامات و دفع المستحقات لصندوق الاونروا هو تهرب من المسؤولية الدولية تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا على انه لا يمكن التنازل عن حقوقنا المشروعة و التي كفلتها لنا كافة الأعراف و المواثيق الدولية إلا بحل عادل لقضية اللاجئين و العودة الى ارض الاباء و الاجداد.
كما و طالب الصرفندي وكالة الغوث الدولية بضرورة البحث عن مصادر مالية ثابتة لتسديد عجزها المالي الذي تعاني منه كل عام و البحث عن مصادر تمويل جديدة كي تقوم بدورها الذي انشات من اجله بقرار دولي رقم 302.
و دعا الأمم المتحدة لسن قانون يلزم الدول المانحة لدفع ما عليها من مستحقات لصندوق الاونروا دون تأخير او تباطوء مشددا على ان الشعب الفلسطيني سيعتبر كل من لم يقدم له الدعم اللازم سيكون في دائرة الشبهات و مشارك رئيس في المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية لإنهاء حالة اللجوء بشكل مجحف و بدون إنصاف .
و اضاف الصرفندي :" ان القضية الفلسطينية تقع مسؤوليتها على كافة الدول دون تمييز و يجب على المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته دون تأخير او الاتكال على الدول العربية موجها شكره العميق لكافة الدول العربية الشقيقة التي تساهم بشكل كبير في انصاف الشعب الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي او الانساني رافضا في الوقت ذاته ان يعتمد المجتمع الدولي فقط على الدول العربية لكي تقوم بدفع العجز في موازنة الاونروا .
و حول التقليصات في برنامجي التعليم و الصحة رفض أمين سر المكتب التنفيذي المساس بحقوق اللاجئين مشددا على ان اللجان الشعبية للاجئين لن تدخر جهدا في الدفاع عن حقوق ابناء شعبنا مطالبا الاونروا بالتراجع عن قراراتها التعسفية و التي كان آخرها زيادة عدد الطلاب في الفصل الواحد الى 50 طالب و منح المفوض العام للاونروا قانون يعطيه الحق في منح الموظفين إجازة بدون راتب قد تصل الى مدة عام .
كما ووجه شكره الى كافة الجهات الرسمية و الشعبية و على رأسها الرئاسة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس و دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله و دائرة شؤون اللاجئين ممثلة بالدكتور زكريا الأغا و كافة المؤسسات الشعبية و لجان اللاجئين في المخيمات و القوى الوطنية و الاسلامية على مواقفهم البناءة في الدفاع عن حقوق اللاجئين و خصوصا الجهود المبذولة في بدء العام الدراسي و انتظام الدراسة في مدارس الاونروا .
كما و هنأ الصرفندي كافة الطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنيا لهم مزيدا من التقدم و التفوق موجها شكره لموظفي الاونروا و خاصة في برنامج التعليم على جهودهم في خدمة أبناءنا الطلاب و رفع مستواهم العملي و العلمي .
كما و شدد على ضرورة توفير العجز المالي في موازنة الاونروا التي تعاني منه كل عام و يترتب عليه تقليص في الخدمات المقدمة للاجئين و التي كان آخرها التقليصات في برنامجي الصحة و التعليم الأكثر أهمية و الذي يمس بحياة و كرامة اللاجئ الفلسطيني.
فقد اعتبر الأستاذ زياد الصرفندي أمين سر المكتب التنفيذي عدم وفاء الدول المانحة بسد ما عليها من التزامات و دفع المستحقات لصندوق الاونروا هو تهرب من المسؤولية الدولية تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا على انه لا يمكن التنازل عن حقوقنا المشروعة و التي كفلتها لنا كافة الأعراف و المواثيق الدولية إلا بحل عادل لقضية اللاجئين و العودة الى ارض الاباء و الاجداد.
كما و طالب الصرفندي وكالة الغوث الدولية بضرورة البحث عن مصادر مالية ثابتة لتسديد عجزها المالي الذي تعاني منه كل عام و البحث عن مصادر تمويل جديدة كي تقوم بدورها الذي انشات من اجله بقرار دولي رقم 302.
و دعا الأمم المتحدة لسن قانون يلزم الدول المانحة لدفع ما عليها من مستحقات لصندوق الاونروا دون تأخير او تباطوء مشددا على ان الشعب الفلسطيني سيعتبر كل من لم يقدم له الدعم اللازم سيكون في دائرة الشبهات و مشارك رئيس في المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية لإنهاء حالة اللجوء بشكل مجحف و بدون إنصاف .
و اضاف الصرفندي :" ان القضية الفلسطينية تقع مسؤوليتها على كافة الدول دون تمييز و يجب على المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته دون تأخير او الاتكال على الدول العربية موجها شكره العميق لكافة الدول العربية الشقيقة التي تساهم بشكل كبير في انصاف الشعب الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي او الانساني رافضا في الوقت ذاته ان يعتمد المجتمع الدولي فقط على الدول العربية لكي تقوم بدفع العجز في موازنة الاونروا .
و حول التقليصات في برنامجي التعليم و الصحة رفض أمين سر المكتب التنفيذي المساس بحقوق اللاجئين مشددا على ان اللجان الشعبية للاجئين لن تدخر جهدا في الدفاع عن حقوق ابناء شعبنا مطالبا الاونروا بالتراجع عن قراراتها التعسفية و التي كان آخرها زيادة عدد الطلاب في الفصل الواحد الى 50 طالب و منح المفوض العام للاونروا قانون يعطيه الحق في منح الموظفين إجازة بدون راتب قد تصل الى مدة عام .
كما ووجه شكره الى كافة الجهات الرسمية و الشعبية و على رأسها الرئاسة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس و دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله و دائرة شؤون اللاجئين ممثلة بالدكتور زكريا الأغا و كافة المؤسسات الشعبية و لجان اللاجئين في المخيمات و القوى الوطنية و الاسلامية على مواقفهم البناءة في الدفاع عن حقوق اللاجئين و خصوصا الجهود المبذولة في بدء العام الدراسي و انتظام الدراسة في مدارس الاونروا .
كما و هنأ الصرفندي كافة الطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنيا لهم مزيدا من التقدم و التفوق موجها شكره لموظفي الاونروا و خاصة في برنامج التعليم على جهودهم في خدمة أبناءنا الطلاب و رفع مستواهم العملي و العلمي .
