العوض يدعو ﻻن تكون جلسة المجلس الوطني جادة
رام الله - دنيا الوطن
شدد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وعضو المجلس الوطني على اهمية ان تكون جلسة المجلس الوطني الفلسطيني جادة ومسئولة على المستوين السياسي والتنظيمي بما يضمن وضع اﻻسس الضرورية ﻻعتماد استراتيجية جديدة تأخذ بعين الاعتبار ما شهدته القضية الفلسطينية من تطورات على مختلف المستويات وتعيد النظر بمختلف اﻻلتزامات مع دولة اﻻحتﻻل تلك اﻻلتزامات التي ترتبت على اتفاق اوسلو وفي مقدمة ذلك ضرورة وقف التنسيق اﻻمني واتفاق باريس اﻻقتصادي ووضع اﻻليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي اﻻخير
شدد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وعضو المجلس الوطني على اهمية ان تكون جلسة المجلس الوطني الفلسطيني جادة ومسئولة على المستوين السياسي والتنظيمي بما يضمن وضع اﻻسس الضرورية ﻻعتماد استراتيجية جديدة تأخذ بعين الاعتبار ما شهدته القضية الفلسطينية من تطورات على مختلف المستويات وتعيد النظر بمختلف اﻻلتزامات مع دولة اﻻحتﻻل تلك اﻻلتزامات التي ترتبت على اتفاق اوسلو وفي مقدمة ذلك ضرورة وقف التنسيق اﻻمني واتفاق باريس اﻻقتصادي ووضع اﻻليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي اﻻخير
ودعا العوض في تصريح صحفي صباح اليوم الى اهمية التصرف انطﻻقا من اعتراف اﻻمم المتحدة بدولة فلسطين عام 2012 بكل ما يترتب على ذلك من ترتيبات واجراءات منوها الى اهمية استمرار الجهود الجادة والمخلصة ﻻتهاء اﻻنقسام وتطبيق ما تم اﻻتفاق عليه بما في ذلك المتعلق بمنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني في اقرب فرصة
كما اشار العوض الى اهمية ان تولي الجلسة القادمة للمجلس اﻻهتمام الكافي ﻻوضاع الﻻجئيين خاصة في مخيمات سوريا ولبنان ومختلف مواقع الشتات وان تستعيد المنظمة مكانتها وهيبتها وتقوم بمسؤلياتها تجاه شعبنا
وحذر العوض من مغبة غرق المجلس في ترتيبات تنظيمية ﻻيمكن ان يفهمها شعبنا اﻻ في اطار الترتيبات الخاصة وتصفية الحسابات داعيا في هذا المجال الى التجديد الشامل لمؤسسات وهيئات منظمة التحرير كافة بما يقنع شعبنا وقواه الحية بجدوى انعقاد المجلس وما يمكن ان يتمخض عنه شدد العوض في ختام تصريحه على وجوب اﻻلتزام بالقانون اﻻساسي لمنظمة التحرير سواء فيما يتعلق بالدورة العادية او تحولها الى دورة غير عادية حسب المادة الثامنة من الباب الثاني او في حال اعتماد اﻻنعقاد وفق المادة ال 14 المتعلق بحالة القوة القاهرة خاصة ان لكل حالة ما ينص عليها في النظام.
