الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية تدعو الى التوحد على أساس استعادة الوطن الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
دعت الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية في بيان صحفي  كل أبناء شعبنا الصامدين في وطنهم والساعين لتنفيذ حقهم في العودة من مخيمات اللجوء وبقاع الشتات الى التوحد على أساس استعادة الوطن الفلسطيني 

نص البيان:
دخلت حركة التحرير الفلسطينية طريقا طال بالبحث عن تسويات مع دولة اسرائيل الابارتهايدية على اساس حل الدولتين وصولا لهذا اليوم الذي تمكنت فيه هذه الدولة الاستعمارية الاكولونيالية الاستيطانية من الاستيلاء على معظم ارض فلسطين التاريخية واستكمال المشروع الصهيوني واقامة نظام ابرتهايد يشمل كل فلسطين التاريخية واستمرار التطهير العرقي الذي بدأته الحركة الصهيونية في عام 1948 وما نتج عنه من تشتيت للشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، والذي كان آخر حلقاته الحرب على غزة وحصارها المستمر ومصادرة الأراضي و تكثيف للاستيطان العنصري.
ان مشروع اوسلو الذي قام على اساس حل الدولتين وصل الى نهاية الطريق المسدود، ويعترف اليوم اصحاب هذا المشروع جهاراً نهاراً بفشله الذريع، بل استغل لاستكمال المشروع الصهيوني الكولونيالي العنصري على الارض تحت غطاء المفاوضات.  واليوم فان شعبنا الفلسطيني مطالب باعادة صياغة مشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري بطرح مشروع "الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية" لتوحيد الشعب الفلسطيني في هذا السياق وتجاوز كل الخلافات والاختلافات في الساحة الفلسطينية. ومشروع الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية يطرح تحد اخلاقي امام الجمهور اليهودي في فلسطين والرأي العام الدولي بالاختيار ما بين دعم قيم الحرية، العدالة، المساواة والديمقراطية أو دعم العنصرية. والنجاحات التي حققتها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني(BDS ) هي مؤشر هام على وعي عالمي للنظام العنصري الابرتهايدي القائم اليوم في فلسطين والمتمثل في الكيان الصهيوني واستعداد الرأي العام العالمي لاتخاذ خطوات عملية ضد الأبرتهايد الصهيوني. هذا الجهد يجب ان يترافق مع حركة مقاطعة فلسطينية وعربية منظمة  للكيان العنصري الصهيوني، ولنا اسوة حسنة في تجربة سقوط نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا نتيجة توحد الرأي العام الدولي وكفاح شعب جنوب افريقيا ضد نظام التمييز العنصريِ.

ان حل الدولة الديمقراطية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية هو الحل الوحيد الذي في اطاره يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة  وينهي معاناة اللاجئين الفلسطينيين ويضع حدا لحالة اللجوء والمطاردة واعادة التهجير والحياة المزرية التي عانى منها اللاجئون الفلسطينيون في الخارج وفي الوطن على مدار اكثر من ستة عقود. من المعلوم ان الاسرائيلين الصهاينة لن يقبلوا التخلي عن امتيازاتهم وعنصريتهم ويوافقوا على هذا الحل الديمقراطي، ولكن هذه مسيرة كفاحية. ولا شك انه اليوم هناك لنا شركاء يهود من المناهضين للصهيونية وللعنصرية يشاركوننا هذه الرؤيا لحل هذا الصراع الدموي، وهناك شركاء مفترضين في المجتمع الأسرائيلي ممن يعانون من نظام الابرتهايد الصهيوني يجب التواصل معهم وخوض نضال مشترك معهم ضد العنصرية الصهيونية ولصالح المشروع الديمقراطي الذي يؤسس للمساواة ويمنع العنصرية والتمييز ويعلي من شأن حقوق الانسان مهما كان اصله العرقي او الديني او القومي او الجنسي.

اننا في الحركة الشعبية لدولة ديمقراطية واحدة على ارض فلسطين التاريخية، ندعو كل أبناء شعبنا الصامدين في وطنهم والساعين لتنفيذ حقهم في العودة من مخيمات اللجوء وبقاع الشتات الى التوحد على أساس استعادة الوطن الفلسطيني وطن الآباء والأجداد كاملا حرا وديمقراطيا لكافة سكانه ولاجئيه (وذلك على اساس هزيمة الصهيونية في فلسطين التأريحية)، ونستند الى رغبة هذه الجموع والأجيال بدعوة كافة فصائل العمل الفلسطيني الى الاتحاد على أساس برنامج العودة وتقرير المصير لشعبنا على كامل وطنه والكف عن التصرف بوطن الفلسطينيين كوطن قابل للتجزئة او المقايضة مع المستعمرين الصهاينة او المكافأة للسماسرة الإقليميين وغيرهم.
• فلسطين ستعود حرة موحدة وديمقراطية لكافة سكانها ولاجيئيها 
• المجد لشعبنا ولشهدائه والحريّة لأسراه 
• الفخر لكل اصحاب الضمائر مؤيدي شعبنا في كفاحه العادل
• التحية لاخوتنا المناهضين للصهيونية من الاصل اليهودي
• عاشت حركة الكفاح الفلسطينية لاستعادة الوطن الفلسطيني وهزيمة الاستعمار الصهيوني الاستيطاني