عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

تراثنا الفلسطينى..القضية والهوية

تراثنا الفلسطينى..القضية والهوية
رام الله - خاص دنيا الوطن - سليم علوان 
يعد التراث الفلسطيني بمثابة الهوية الشاهدة على الحضارة والوجود، وقد حاول الاحتلال الإسرائيلي طمس هذا التراث وإلغائه وسرقته بشتى الطرق والإمكانات.

ومن هذا المنطلق عمل محل تراث غزة والقدس والذي يتبع لإحدى فروع مركز PLO التجاري والذي يعتبر الاول من نوعه في  فلسطين في مجال التراث الفلسطيني والمشغولات اليدويه للحفاظ على التراث الـفلسطيني ، وجعله واقعاً حياً يبقى مع الأجيال على مر السنوات والعقود . 

من جهته قال حسام طلال أبودية صاحب محل تراث غزة والقدس أن سبب تسميه هذا المحل يعود إلى ربط شطري الوطن بين غزه والقدس. 

ويشتهر محل تراث غزه والقدس ، ببيع المشغولات اليدوية والمطرزات التي صنعت بأيدي فلسطينية،كما يعمل على إعادة تصنيع خشب الزيتون الذي تجرفه قوات الاحتلال على شكل لوحات فنيه .

وعن الأيدي العاملة في قسم المطرزات تحدث أبو دية ان هناك لديهم أكثر من 80 سيدة تعمل في هذا المجال لتقوم بحياكة ما نراه الأن من منتوجات متنوعة من شالات ومحافظ وحقائب وعباءات ولكن 80 سيدة  فلكل واحدة منهن قصة معاناة ولكن جميعهن اختاروا العمل في هذا المجال ليكملوا ما بدأه من سبقهم فأغلبهم إما زوجات أسرى أو زوجات شهداء،  ليأكدوا ان من حقهم العمل في مجال التراث الفلسطيني والدفاع من خلاله عن هذا الحق. 

وفى الفترة الأخيرة ،شهدت محلات التراث الفلسطيني من تراجع إقبال المواطنين على شراء المشغولات اليدوية والمطرزات التي صنعت في فلسطين بسبب تردى الظروف الاقتصادية التي يعانى منها أبناء شعبنا في القطاع ، كما ساهم الحصار الإسرائيلي بحرمان الآلاف من الوفود الأجنبية القدوم إلى غزة ، والتي كان لها الدور الكبير في تنشيط الحركة الشرائية لهذا التراث. 

وعلى مدار خمسة وثلاثين عاماً حمل أصحاب هذه المحلات على عاتقهم حماية التراث الفلسطيني والحفاظ عليه بشتى الوسائل والإمكانات المتوفرة لديهم ، وضرورة العمل على نشرة على أوسع نطاق حول العالم.