الرئيس العراقي يعلن تأييده لمطالب محتجين بتعديل الدستور لإصلاح نظام الحكم
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
وافق الرئيس العراقي فؤاد معصوم على ضرورة تعديل الدستور استجابة لمطالب محتجين بهدف إصلاح نظام الحكم.
ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) مساء امس الأربعاء, عن الرئيس العراقي في خطاب متلفز قوله إنه على الرغم من “أننا اتفقنا على الحاجة إلى إصلاح الدستور لكن لا يجب أن نختلف عن قيمة وأهمية الوثيقة التي صوت عليها الشعب”.
وأشار معصوم إلى أن الدستور العراقي يجب أن يعدل وليس أن يتجاوز في انتقاد ظاهري لخطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المتمثلة في إلغاء مناصب نواب الرئيس التي ينص عليها الدستور, فيما لم يحدد الرئيس العراقي طبيعة هذه الإصلاحات الدستورية.
وشدد الرئيس العراقي على “أهمية احترام مبادئ الدستور كأساس لأي اصلاحات ولأي اجراءات”, مشيرا الى أن “الدستور هو الوثيقة الاساسية التي تربط العراقيين ببعضهم وتؤسس علاقات المواطنة والمساواة في الحقوق”.
وأكد الرئيس معصوم إنه “يؤيد مطالب المتظاهرين”, معربا عن “تثمينه لدعمها من قبل المرجعية وتعضيده الاجراءات الإصلاحية للحكومة”.
وطالب الرئيس العراقي بمزيد من الحريات الديمقراطية “لشعب يستحق الحريات”, مطالبا بتهيئة “كل وسائل النصر لجميع أبطالنا الذين يواجهون بشرف وإباء مسلحي العصر الدواعش”.
ودعا معصوم الحكومة “الى عدم الاكتفاء بإجراءات آنية وفوقية أو تقشفية, مطالبا السلطة القضائية بإجراء الاصلاحات اللازمة في هيكل القضاء بموجب الدستور”.
وأوعز الرئيس العراقي إلى “مزيد من اجراءات الإصلاح والمزيد من التعاون بين القوى السياسية في البرلمان مع الحكومة ومع الرئاسات لصالح انجاز برنامج وطني شامل للإصلاح”.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أطلق حملة كبرى للإصلاح الشهر الماضي, قائلا إنه قد يسعى إلى تعديل الدستور.
وطرح العبادي بعد يومين برنامج إصلاح يشمل إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء التي تقع ضمن صلاحياته, إضافة إلى إلغاء مناصب نواب الرئيس التي ينص عليها الدستور والتي لا يمكن أن يلغيها دون تعديل الدستور العراقي.
وكان العراق قد شهد احتجاجات متواصلة على تردي الخدمات التي تقدمها الحكومة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي.
وافق الرئيس العراقي فؤاد معصوم على ضرورة تعديل الدستور استجابة لمطالب محتجين بهدف إصلاح نظام الحكم.
ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) مساء امس الأربعاء, عن الرئيس العراقي في خطاب متلفز قوله إنه على الرغم من “أننا اتفقنا على الحاجة إلى إصلاح الدستور لكن لا يجب أن نختلف عن قيمة وأهمية الوثيقة التي صوت عليها الشعب”.
وأشار معصوم إلى أن الدستور العراقي يجب أن يعدل وليس أن يتجاوز في انتقاد ظاهري لخطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المتمثلة في إلغاء مناصب نواب الرئيس التي ينص عليها الدستور, فيما لم يحدد الرئيس العراقي طبيعة هذه الإصلاحات الدستورية.
وشدد الرئيس العراقي على “أهمية احترام مبادئ الدستور كأساس لأي اصلاحات ولأي اجراءات”, مشيرا الى أن “الدستور هو الوثيقة الاساسية التي تربط العراقيين ببعضهم وتؤسس علاقات المواطنة والمساواة في الحقوق”.
وأكد الرئيس معصوم إنه “يؤيد مطالب المتظاهرين”, معربا عن “تثمينه لدعمها من قبل المرجعية وتعضيده الاجراءات الإصلاحية للحكومة”.
وطالب الرئيس العراقي بمزيد من الحريات الديمقراطية “لشعب يستحق الحريات”, مطالبا بتهيئة “كل وسائل النصر لجميع أبطالنا الذين يواجهون بشرف وإباء مسلحي العصر الدواعش”.
ودعا معصوم الحكومة “الى عدم الاكتفاء بإجراءات آنية وفوقية أو تقشفية, مطالبا السلطة القضائية بإجراء الاصلاحات اللازمة في هيكل القضاء بموجب الدستور”.
وأوعز الرئيس العراقي إلى “مزيد من اجراءات الإصلاح والمزيد من التعاون بين القوى السياسية في البرلمان مع الحكومة ومع الرئاسات لصالح انجاز برنامج وطني شامل للإصلاح”.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أطلق حملة كبرى للإصلاح الشهر الماضي, قائلا إنه قد يسعى إلى تعديل الدستور.
وطرح العبادي بعد يومين برنامج إصلاح يشمل إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء التي تقع ضمن صلاحياته, إضافة إلى إلغاء مناصب نواب الرئيس التي ينص عليها الدستور والتي لا يمكن أن يلغيها دون تعديل الدستور العراقي.
وكان العراق قد شهد احتجاجات متواصلة على تردي الخدمات التي تقدمها الحكومة واستمرار انقطاع التيار الكهربائي.

التعليقات