بلال قاسم: فتح قناة مشبوهة بين حماس واسرائيل يهدف لتدمير المشروع الوطني
رام الله - دنيا الوطن
لن تتم المصالحة الا بتخلي حماس عن جماعة الاخوان المسلمين
حماس متورطة بزج فلسطيني اليرموك في الصراع داخل سوريا
الإعلام العربي يقصر في حق محمد علان وباقي الأسري
هناك اتفاق مع الجانب المصري علي وضع آلية لفتح معبر رفع
أكد امين سر السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بلال قاسم، رفض الشعب الفلسطيني اتجاه حماس نحو فتح قنوات اتصال سريه مشبوهة مع الجانب الاسرائيلي برعاية توني بلير، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو ضرب المشروع الوطني الفلسطيني بعد الحصار الاقتصادي الذي فرض من جانب منظمة التحرير والشعب علي كافة السلع الإسرائيلية والذي وصل الي البنوك، مطالبا حماس بالتقوي في حق شعبها الفلسطيني المناضل.
"إضاءة" التقت بلال قاسم امين سر السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية للتعرف علي ملابسات التواصل السري بين حماس واسرائيل برعاية توني بلير، وكان لنا معه هذا الحوار:
ماذا يعني فتح قنوات اتصال سرية بين حماس واسرائيل بوساطة توني بلير، وتأثير ذلك علي القضية الفلسطينية؟
ما يجري سابقة خطيرة، ورغم قناعتنا الكاملة أن هذه الاتفاقيات لم ولن تنجح بأبعادها التجارية والاقتصادية والسياسية، و شعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية قادر على إفشالها، لأن ما تفاوض عليه حماس ليس من صلاحياتها ولم تأخذ تفويضا من أحد، رغم سيطرتها الكاملة عسكريا وبقوة السلاح والإرهاب على شعبنا الفلسطيني. وكل ما يجري بتقديري هو محاولات يقودها توني بلير لإخراج الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من مأزقها السياسي ومواقفها المتطرفة المتعنتة.
وضمن هذا الإطار وهذا المفهوم يأتي فتح هذه القناة السرية المشبوهة بين حماس وإسرائيل لضرب المشروع الوطني الفلسطيني التحرري الوحدوي الديمقراطي، ومحاولة بائسة للتشويش على المنجزات الوطنية التي تحققها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وخاصة ما تحقق في الأمم المتحدة واعتراف البرلمانات العالمية بالدولة الفلسطينية على حدود ال 67 وعاصمتها القدس، وما يجري الآن من مقاطعات للبضائع الإسرائيلية والجامعات ومراكز البحوث العلمية، وصولا للبنوك، من هنا هكذا اتصالات وقنوات لن تجلب إلا الضرر للقضية الفلسطينية وتؤكد تمسك حماس في السلطة والحكم ولو على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
هل هناك أمل في التوصل لمصالحة حقيقية بين منظمة التحرير وحماس؟
حاولنا وعلى مدى أكثر من عشرين عام وخاصة الخمس عشرة سنة الماضية وبرعاية مصرية كريمة منذ عام 2002 لجمع النسيج الوطني والقومي والإسلامي والمسيحي كما هي العادة في إطار الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية، لكن بكل أسف حماس دوما تخرق هذه الاتفاقات، وخاصة بعد انقلابها العسكري الدموي في غزة، والمستمر حتى الآن بنتائجه الكارثية على المجتمع الفلسطيني على كافة الأصعدة.
وباعتقادي قبل أن تعلن حماس أنها جزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني وليست جزء وتابع لحركة الإخوان المسلمين العالمية فلن تكون هناك مصالحة حقيقية مع حركة حماس، وأنا لا أرى بالمدى المنظور أي إمكانية لتحقيق ذلك.
هل تؤثر علاقات حماس الخارجية مع إيران وحزب الله علي اهتمام الخليج بالقضية الفلسطينية؟
علاقات حماس الخارجية هي جزء من علاقات الإخوان المسلمين الخارجية وهناك كما هو معروف ملف إخواني قطري- تركي – حمساوي يعمل وخارج هذا الإطار وهذا المحور تحاول حماس كسر الجليد بما مس علاقاتها السابقة من ضرر من خلال إعلانها أنها جزء من هذا التحالف وهو ما أثر على علاقاتها العربية والدولية وخاصة مع سوريا وإيران والسعودية، حماس تعيش مأزق الإخوان المسلمين السياسي وتحاول أن تكسره من خلال سيطرتها على غزة وشعبها.
حماس رفعت السلاح ضد الجيش العربي السوري كيف تفسر هذه الخيانة؟
حماس تتحمل المسؤولية الأولى والكبرى بزج اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتنا في سوريا وخاصة في مخيم اليرموك بأتون الصراع المسلح في سوريا، وتورط قيادات من حماس في الصراع المسلح في سوريا، وخاصة ما تم الإعلان عنه رسميا أن ما يسمى أكناف بيت المقدس هي قوة تابعة لحماس.
لكننا في منظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل أكدنا على حيادية الموقف في سوريا حماية لشعبنا الفلسطيني وإكراما لهذا الشعب السوري الطيب الوفي الكريم الشقيق بكل معنى الكلمة.
بما تفسر عدم استقرار علاقات حماس السياسية وما هي انعكاسات ذلك عليكم كأصحاب القضية؟
حماس صعد نجمها عندما تبنت المقاومة المسلحة وشاركت في الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية وكانت في ظل القائد احمد ياسين، لكن حماس عندما دخلت الانتخابات التشريعية وفق اوسلو وشكلت حكومة فاشلة وفيما بعد قامت بانقلابها العسكري الدموي عام 2007 وموقفها الداعم للإخوان وما جرى للإخوان المسلمين بعد عزل مرسي وفشلهم في تونس وليبيا والآن في تركيا ، كل هذا اثّر ويؤثر على حماس ودورها على الصعيد العربي والدولي.
محمد علان وقبله العديد من الأسري الفلسطينيين لم يهتم المجتمع الدولي بحقوقهم المشروعة، لماذا؟
بخصوص الأسير محمد علان وباقي الأسرى المناضلين أنا أرى أن الإعلام العربي مثلا مقصر بطرح قضيتهم كما يجب، أما بالنسبة لنا فقضيتهم مطروحة على الأمم المتحدة، والبرلمانات العالمية وهناك مؤتمرات تعقد في روما – برلين – ماليزيا – بريطانيا – بروكسل – وفي العديد من المدن الأوروبية تضامنا معهم، هناك تحركات برلمانية ومنظمات حقوقية على أكثر من صعيد نصرة للأسرى والمعتقلين وهم صناع الحرية بالنسبة لنا ويخوضون معركة الأمعاء الخاوية على الطريقة الإيرلندية التي نجحت.
هل هناك اتفاق مع الجانب المصري علي وضع آلية لفتح معبر رفع؟
نعم هناك اتفاق مع الأخوة في مصر وموقع لوضع آلية لفتح معبر رفح كاملا وبالاتجاهين، وفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني في غزة، لكن أهم بنوده أن تتسلم الحكومة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني الفلسطيني المعابر كاملة.
لكن وبكل أسف حماس تركت الحكومة لكنها لم تترك الحكم، وهي تقول أنها تريد الحكومة أن تعمل لخدمة استمرار حكمها واستمرار سيطرتها على الشعب الفلسطيني لأنها مستفيدة ماليا وسياسيا من ذلك.
وفي النهاية أود أن أقول أن ما تقوم به حماس مرفوض ومنبوذ من قبل شعبنا الفلسطيني وأن أي اتفاق جانبي بين إسرائيل وحماس هو اتفاق مرفوض فلسطينيا ومصريا وعربيا لأنه سيؤدي إلى فصل واقعي لقطاع غزة عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة.
معركتنا الفلسطينية الوطنية مستمرة وتحركاتنا السياسي الدبلوماسية الفلسطينية وضعت إسرائيل وحكومتها اليمينية في المواجهة المباشرة مع محكمة الجنايات الدولية ومنظمات دولية وأممية كثيرة، وكما ذكرت وسط حملة متصاعدة من المقاطعة على كافة الأصعدة.
من هنا أدعو حماس أن تتقي الله في شعبها وقضيته التحررية وأن تبتعد عن فكرها الحزبي الضيق مقابل توجهها لخدمة شعبها .
لن تتم المصالحة الا بتخلي حماس عن جماعة الاخوان المسلمين
حماس متورطة بزج فلسطيني اليرموك في الصراع داخل سوريا
الإعلام العربي يقصر في حق محمد علان وباقي الأسري
هناك اتفاق مع الجانب المصري علي وضع آلية لفتح معبر رفع
أكد امين سر السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بلال قاسم، رفض الشعب الفلسطيني اتجاه حماس نحو فتح قنوات اتصال سريه مشبوهة مع الجانب الاسرائيلي برعاية توني بلير، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو ضرب المشروع الوطني الفلسطيني بعد الحصار الاقتصادي الذي فرض من جانب منظمة التحرير والشعب علي كافة السلع الإسرائيلية والذي وصل الي البنوك، مطالبا حماس بالتقوي في حق شعبها الفلسطيني المناضل.
"إضاءة" التقت بلال قاسم امين سر السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية للتعرف علي ملابسات التواصل السري بين حماس واسرائيل برعاية توني بلير، وكان لنا معه هذا الحوار:
ماذا يعني فتح قنوات اتصال سرية بين حماس واسرائيل بوساطة توني بلير، وتأثير ذلك علي القضية الفلسطينية؟
ما يجري سابقة خطيرة، ورغم قناعتنا الكاملة أن هذه الاتفاقيات لم ولن تنجح بأبعادها التجارية والاقتصادية والسياسية، و شعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية قادر على إفشالها، لأن ما تفاوض عليه حماس ليس من صلاحياتها ولم تأخذ تفويضا من أحد، رغم سيطرتها الكاملة عسكريا وبقوة السلاح والإرهاب على شعبنا الفلسطيني. وكل ما يجري بتقديري هو محاولات يقودها توني بلير لإخراج الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من مأزقها السياسي ومواقفها المتطرفة المتعنتة.
وضمن هذا الإطار وهذا المفهوم يأتي فتح هذه القناة السرية المشبوهة بين حماس وإسرائيل لضرب المشروع الوطني الفلسطيني التحرري الوحدوي الديمقراطي، ومحاولة بائسة للتشويش على المنجزات الوطنية التي تحققها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وخاصة ما تحقق في الأمم المتحدة واعتراف البرلمانات العالمية بالدولة الفلسطينية على حدود ال 67 وعاصمتها القدس، وما يجري الآن من مقاطعات للبضائع الإسرائيلية والجامعات ومراكز البحوث العلمية، وصولا للبنوك، من هنا هكذا اتصالات وقنوات لن تجلب إلا الضرر للقضية الفلسطينية وتؤكد تمسك حماس في السلطة والحكم ولو على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
هل هناك أمل في التوصل لمصالحة حقيقية بين منظمة التحرير وحماس؟
حاولنا وعلى مدى أكثر من عشرين عام وخاصة الخمس عشرة سنة الماضية وبرعاية مصرية كريمة منذ عام 2002 لجمع النسيج الوطني والقومي والإسلامي والمسيحي كما هي العادة في إطار الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية، لكن بكل أسف حماس دوما تخرق هذه الاتفاقات، وخاصة بعد انقلابها العسكري الدموي في غزة، والمستمر حتى الآن بنتائجه الكارثية على المجتمع الفلسطيني على كافة الأصعدة.
وباعتقادي قبل أن تعلن حماس أنها جزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني وليست جزء وتابع لحركة الإخوان المسلمين العالمية فلن تكون هناك مصالحة حقيقية مع حركة حماس، وأنا لا أرى بالمدى المنظور أي إمكانية لتحقيق ذلك.
هل تؤثر علاقات حماس الخارجية مع إيران وحزب الله علي اهتمام الخليج بالقضية الفلسطينية؟
علاقات حماس الخارجية هي جزء من علاقات الإخوان المسلمين الخارجية وهناك كما هو معروف ملف إخواني قطري- تركي – حمساوي يعمل وخارج هذا الإطار وهذا المحور تحاول حماس كسر الجليد بما مس علاقاتها السابقة من ضرر من خلال إعلانها أنها جزء من هذا التحالف وهو ما أثر على علاقاتها العربية والدولية وخاصة مع سوريا وإيران والسعودية، حماس تعيش مأزق الإخوان المسلمين السياسي وتحاول أن تكسره من خلال سيطرتها على غزة وشعبها.
حماس رفعت السلاح ضد الجيش العربي السوري كيف تفسر هذه الخيانة؟
حماس تتحمل المسؤولية الأولى والكبرى بزج اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتنا في سوريا وخاصة في مخيم اليرموك بأتون الصراع المسلح في سوريا، وتورط قيادات من حماس في الصراع المسلح في سوريا، وخاصة ما تم الإعلان عنه رسميا أن ما يسمى أكناف بيت المقدس هي قوة تابعة لحماس.
لكننا في منظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل أكدنا على حيادية الموقف في سوريا حماية لشعبنا الفلسطيني وإكراما لهذا الشعب السوري الطيب الوفي الكريم الشقيق بكل معنى الكلمة.
بما تفسر عدم استقرار علاقات حماس السياسية وما هي انعكاسات ذلك عليكم كأصحاب القضية؟
حماس صعد نجمها عندما تبنت المقاومة المسلحة وشاركت في الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية وكانت في ظل القائد احمد ياسين، لكن حماس عندما دخلت الانتخابات التشريعية وفق اوسلو وشكلت حكومة فاشلة وفيما بعد قامت بانقلابها العسكري الدموي عام 2007 وموقفها الداعم للإخوان وما جرى للإخوان المسلمين بعد عزل مرسي وفشلهم في تونس وليبيا والآن في تركيا ، كل هذا اثّر ويؤثر على حماس ودورها على الصعيد العربي والدولي.
محمد علان وقبله العديد من الأسري الفلسطينيين لم يهتم المجتمع الدولي بحقوقهم المشروعة، لماذا؟
بخصوص الأسير محمد علان وباقي الأسرى المناضلين أنا أرى أن الإعلام العربي مثلا مقصر بطرح قضيتهم كما يجب، أما بالنسبة لنا فقضيتهم مطروحة على الأمم المتحدة، والبرلمانات العالمية وهناك مؤتمرات تعقد في روما – برلين – ماليزيا – بريطانيا – بروكسل – وفي العديد من المدن الأوروبية تضامنا معهم، هناك تحركات برلمانية ومنظمات حقوقية على أكثر من صعيد نصرة للأسرى والمعتقلين وهم صناع الحرية بالنسبة لنا ويخوضون معركة الأمعاء الخاوية على الطريقة الإيرلندية التي نجحت.
هل هناك اتفاق مع الجانب المصري علي وضع آلية لفتح معبر رفع؟
نعم هناك اتفاق مع الأخوة في مصر وموقع لوضع آلية لفتح معبر رفح كاملا وبالاتجاهين، وفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني في غزة، لكن أهم بنوده أن تتسلم الحكومة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني الفلسطيني المعابر كاملة.
لكن وبكل أسف حماس تركت الحكومة لكنها لم تترك الحكم، وهي تقول أنها تريد الحكومة أن تعمل لخدمة استمرار حكمها واستمرار سيطرتها على الشعب الفلسطيني لأنها مستفيدة ماليا وسياسيا من ذلك.
وفي النهاية أود أن أقول أن ما تقوم به حماس مرفوض ومنبوذ من قبل شعبنا الفلسطيني وأن أي اتفاق جانبي بين إسرائيل وحماس هو اتفاق مرفوض فلسطينيا ومصريا وعربيا لأنه سيؤدي إلى فصل واقعي لقطاع غزة عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة.
معركتنا الفلسطينية الوطنية مستمرة وتحركاتنا السياسي الدبلوماسية الفلسطينية وضعت إسرائيل وحكومتها اليمينية في المواجهة المباشرة مع محكمة الجنايات الدولية ومنظمات دولية وأممية كثيرة، وكما ذكرت وسط حملة متصاعدة من المقاطعة على كافة الأصعدة.
من هنا أدعو حماس أن تتقي الله في شعبها وقضيته التحررية وأن تبتعد عن فكرها الحزبي الضيق مقابل توجهها لخدمة شعبها .
