تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا بعد اجتماع مجلسه المركزي تعليقا على الأوضاع الصعبة التي وصل اليها لبنان
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وتدارس الأوضاع المأساوية التي وصل إليها الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في لبنان، وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
يمر لبنان في هذه الآونة بأدق مراحله التاريخية بحيث بات خطر الدخول في المجهول من الناحية الأمنية والاقتصادية محققاً، ما يفرض علينا كمعنيين بالشأن العام أن نتخذ مواقف محددة وصريحة، لذلك فإننا في تجمع العلماء المسلمين نؤكد على ما يلي:
أولاً: في نفس الوقت الذي يجب أن تُصان فيه حرية التعبير يجب أيضاً أن يُصان السلم الأهلي وبالتالي فإننا نستنكر قيام القوى الأمنية بتجاوز المقبول في التعاطي مع المتظاهرين وندعو إلى محاكمة المسؤولين عن إيصال الوضع إلى ما وصلت إليه. كما وندعو المتظاهرين للالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي ومنع المندسين من تشويه صورة تحركهم.
ثانياً: نرفض وبشكل مطلق ما توصلت إليه لجنة المناقصات من أسعار خيالية لإزالة النفايات وندعو إلى مناقصة شفافة تراعي الأسعار العالمية المعتمدة في هذا المجال، كما ونرفض قبول المناقصات من أشخاص يمتون بصلة إلى المواقع السياسية في البلد.
ثالثاً: ندعو كل القوى السياسية للتوافق على كيفية إدارة الملف الحكومي وأن لا يستفرد فريق بالمراسيم التي يجب أن تكون محل إجماع إلى الوقت الذي ينتخب فيه رئيس للجمهورية.
ر ابعاً: استنكر التجمع الاشتباكات التي حصلت وتحصل في مخيم عين الحلوة واعتبر أن بقاء الوضع على ما هو عليه دون معالجة جذرية سيعيد الأمر إلى الاقتتال مرة أخرى، لذا فإنه مطلوب من القوى والفصائل الفلسطينية بأجمعها أن تحزم أمرها وتقضي على سبب المشكلة المتمثل بالجماعات التكفيرية لأن في بقائهم خطر على بقاء المخيم، وهم ينهجون نهجاً مشابهاً لما حدث في نهر البارد، لذا فإن الحسم هو الطريق الوحيد المتاح لإنقاذ المخيم من خطر محقق.
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وتدارس الأوضاع المأساوية التي وصل إليها الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في لبنان، وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
يمر لبنان في هذه الآونة بأدق مراحله التاريخية بحيث بات خطر الدخول في المجهول من الناحية الأمنية والاقتصادية محققاً، ما يفرض علينا كمعنيين بالشأن العام أن نتخذ مواقف محددة وصريحة، لذلك فإننا في تجمع العلماء المسلمين نؤكد على ما يلي:
أولاً: في نفس الوقت الذي يجب أن تُصان فيه حرية التعبير يجب أيضاً أن يُصان السلم الأهلي وبالتالي فإننا نستنكر قيام القوى الأمنية بتجاوز المقبول في التعاطي مع المتظاهرين وندعو إلى محاكمة المسؤولين عن إيصال الوضع إلى ما وصلت إليه. كما وندعو المتظاهرين للالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي ومنع المندسين من تشويه صورة تحركهم.
ثانياً: نرفض وبشكل مطلق ما توصلت إليه لجنة المناقصات من أسعار خيالية لإزالة النفايات وندعو إلى مناقصة شفافة تراعي الأسعار العالمية المعتمدة في هذا المجال، كما ونرفض قبول المناقصات من أشخاص يمتون بصلة إلى المواقع السياسية في البلد.
ثالثاً: ندعو كل القوى السياسية للتوافق على كيفية إدارة الملف الحكومي وأن لا يستفرد فريق بالمراسيم التي يجب أن تكون محل إجماع إلى الوقت الذي ينتخب فيه رئيس للجمهورية.
ر ابعاً: استنكر التجمع الاشتباكات التي حصلت وتحصل في مخيم عين الحلوة واعتبر أن بقاء الوضع على ما هو عليه دون معالجة جذرية سيعيد الأمر إلى الاقتتال مرة أخرى، لذا فإنه مطلوب من القوى والفصائل الفلسطينية بأجمعها أن تحزم أمرها وتقضي على سبب المشكلة المتمثل بالجماعات التكفيرية لأن في بقائهم خطر على بقاء المخيم، وهم ينهجون نهجاً مشابهاً لما حدث في نهر البارد، لذا فإن الحسم هو الطريق الوحيد المتاح لإنقاذ المخيم من خطر محقق.

التعليقات