السيستاني: اعتقال ومحاكمة المالكي يعتبران الاجراء الأكثر وجوبا بإتجاه الإصلاحات في العراق

رام الله - دنيا الوطن
قال علي السيستاني في بيان صحفي ان اعتقال ومحاكمة المالكي يعتبران الاجراء الأكثر وجوبا بإتجاه الإصلاحات في العراق

  نص البيان:
التصريحات الشجاعة والمسؤولة التي ادلى بها سماحة آية الله العظمى علي السيستاني المرجع الديني في العراق والتظاهرات العارمة والمليونية للشعب العراقي للأسبوع الرابع على التوالي تظهر جيدا بأن الإسراع في عملية الإصلاح أمرا لا مفر منه.

إن سماحة آية الله السيستاتي أعلن حقا انه «اليوم اذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الإجتماعية على مختلف الأصعدة فإن من المتوقع أن تسوء الأوضاع ازيد من ذي قبل، وربما تنجر إلى ... التقسيم ونحوه لا سمح الله».

وأضاف« لولا استشراء الفساد ولاسيما المؤسسة الأمنية ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية» وأضاف سماحته أن «الكثير من السياسيين العراقيين لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية».

ومباشرة بعد رسالة آية الله السيستاني كان على رأس مطالب المتظاهرين يوم الجمعة محاكمة نوري المالكي باعتباره العامل الرئيسي للدمار والفساد في العراق وكذلك المطالبة بإخراج النظام الإيراني من العراق. ويأتي ذلك في الوقت الذي قام فيه النظام الإيراني وفي تحد واضح لإرادة الشعب العراقي بجلب المالكي إلى طهران واللقاء بخامنئي ومسؤولين آخرين في النظام الأسبوع الماضي بعد ان أعلنت اللجنة البرلمانية العراقية بان المالكي هو المسؤول الأول في قضية سقوط مدينة الموصل. هناك أخبار كثيرة تؤكد على تكثيف النظام الإيراني ضغوطه بهدف انقاذ نوري المالكي عن المحاكمة والمعاقبة والحفاظ على سلطته بمثابة موطئ قدم متين للنظام الإيراني في العراق. نحن نعتقد أن الإجراء الأكثر وجوبا  لإنقاذ العراق من الإنهيار هو إعتقال ومحاكمة المالكي وأن أي تباطؤ في هذا الأمر بأي ذريعة كانت يعطي فرصة إلى النظام الإيراني لإفشال ارادة الشعب العراقي للاصلاح عن طريق المالكي بتنفيذ مختلف المؤامرات. ان محاكمة المالكي من شأنه أن تفتح مسار النجاح في الإصلاح وستقطع أيدي النظام الإيراني في العراق.

التعليقات