جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية ونظيرتها البولندية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وزير الخارجية د.رياض المالكي اليوم، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، نائب وزير الخارجية البولندي السيد كونراد
بوثليك والوفد المرافق له .
واشاد المالكي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وهنأهم بمرور عشرة سنوات على وجود الممثلية البولندية في فلسطين، مؤكداً ان وزارة الخارجية جاهزة لتقديم كل الدعم والمساندة لاية مشاريع تنموية وفي كافة المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية .
جاء ذلك عقب جلسة المشاورات السياسية الفلسطينية-البولندية ، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث ترأس وكيل وزارة الخارجية د. تيسير جرادات الوفد الفلسطيني، بحضور مساعد الوزير للشؤون الأوروبية د.أمل جادو، ومن
الجانب البولندي نائب وزير الخارجية كونراد بوثليك ، والممثل البولندي المعتمد لدى دولة فلسطين.
واستعرض جرادات، الأوضاع في الأرض المحتلة، خاصة في ظل توقف عملية السلام والمفاوضات، وذلك لاستمرار الحكومة الإسرائيلية بسياستها الاستيطانية وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى، واعتداءات العصابات المستوطنين المستمرة، والقتل المتعمد بدم
بارد للفلسطينين وسرقة الاراضي للتوسع الاستيطاني المخالف للقانون الدولي، مشيراً الى الجريمة الحرق النكراء التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحماية من الحكومة الاسرائيلية بحق عائلة دوابشة، وملاحقة اسرائيل في المحاكم الدولية على هذه الجريمة بالاضافة الى سياسة الاعتقال الاداري التي تتنافى مع اتفاقيات
جنيف،
من جانبها، أشادت جادو بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى الدور المميز الذي تلعبه بولندا من خلال الاتحاد الاوروبي حيث شكرتهم على مواقفهم تجاه فلسطين في العديد من المحافل الدولية وتقديم المساعدة .
وأكدت جادو على ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات في شتى المجالات، مشددة على تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحة الدينية وغيرها.
كما شكرت بولندا على تدريب اكثر من 60 شرطي فلسطيني مؤخرا وعلى المنح الدراسية المقدمة والتي تبني جسور قوية بين الشعبين، مشيرة الى المساهمة والمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة والى الدعم الذي قدموه من خلال اليونسكو لاعادة ترميم كنسية القيامة .
من جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية كونراد باثليك، على موقف بلاده الداعم لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين، ورفض بلاده سياسة الاستيطان المستمرة التي تتنافى مع القانون الدولي . واكد ان فلسطين على سلم اولويات بولندا وعلى القائمة الخاصة بالمشاريع التنموية للسنوات الخمس القادمة .
واشار الى ما قدمته بلاده لدعم الاورنورا مؤخرا بـ 120 الف يورو، مضيفاً ان هناك مشاريع عديدة ستطلق في قطاع غزة تهتم بالامومة والطفولة وغيرها من مجالات الرعاية الصحية.
وادان باثليك الحادثة الارهابية التي ادت الى حرق عائلة دوابشة في الضفة الغربية معزيا بالشهداء متأمل عدم تكرار ذلك .
استقبل وزير الخارجية د.رياض المالكي اليوم، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، نائب وزير الخارجية البولندي السيد كونراد
بوثليك والوفد المرافق له .
واشاد المالكي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وهنأهم بمرور عشرة سنوات على وجود الممثلية البولندية في فلسطين، مؤكداً ان وزارة الخارجية جاهزة لتقديم كل الدعم والمساندة لاية مشاريع تنموية وفي كافة المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية .
جاء ذلك عقب جلسة المشاورات السياسية الفلسطينية-البولندية ، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث ترأس وكيل وزارة الخارجية د. تيسير جرادات الوفد الفلسطيني، بحضور مساعد الوزير للشؤون الأوروبية د.أمل جادو، ومن
الجانب البولندي نائب وزير الخارجية كونراد بوثليك ، والممثل البولندي المعتمد لدى دولة فلسطين.
واستعرض جرادات، الأوضاع في الأرض المحتلة، خاصة في ظل توقف عملية السلام والمفاوضات، وذلك لاستمرار الحكومة الإسرائيلية بسياستها الاستيطانية وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى، واعتداءات العصابات المستوطنين المستمرة، والقتل المتعمد بدم
بارد للفلسطينين وسرقة الاراضي للتوسع الاستيطاني المخالف للقانون الدولي، مشيراً الى الجريمة الحرق النكراء التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحماية من الحكومة الاسرائيلية بحق عائلة دوابشة، وملاحقة اسرائيل في المحاكم الدولية على هذه الجريمة بالاضافة الى سياسة الاعتقال الاداري التي تتنافى مع اتفاقيات
جنيف،
من جانبها، أشادت جادو بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى الدور المميز الذي تلعبه بولندا من خلال الاتحاد الاوروبي حيث شكرتهم على مواقفهم تجاه فلسطين في العديد من المحافل الدولية وتقديم المساعدة .
وأكدت جادو على ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات في شتى المجالات، مشددة على تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحة الدينية وغيرها.
كما شكرت بولندا على تدريب اكثر من 60 شرطي فلسطيني مؤخرا وعلى المنح الدراسية المقدمة والتي تبني جسور قوية بين الشعبين، مشيرة الى المساهمة والمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة والى الدعم الذي قدموه من خلال اليونسكو لاعادة ترميم كنسية القيامة .
من جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية كونراد باثليك، على موقف بلاده الداعم لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين، ورفض بلاده سياسة الاستيطان المستمرة التي تتنافى مع القانون الدولي . واكد ان فلسطين على سلم اولويات بولندا وعلى القائمة الخاصة بالمشاريع التنموية للسنوات الخمس القادمة .
واشار الى ما قدمته بلاده لدعم الاورنورا مؤخرا بـ 120 الف يورو، مضيفاً ان هناك مشاريع عديدة ستطلق في قطاع غزة تهتم بالامومة والطفولة وغيرها من مجالات الرعاية الصحية.
وادان باثليك الحادثة الارهابية التي ادت الى حرق عائلة دوابشة في الضفة الغربية معزيا بالشهداء متأمل عدم تكرار ذلك .
