التنسيقية الوطنية تواصل اعتصامها المفتوح أمام المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان
رام الله - دنيا الوطن
واصلت التنسيقية الوطنية اعتصامها المفتوح أمام المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان واصدرت البيان التالي:
واصلت التنسيقية الوطنية اعتصامها المفتوح أمام المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان واصدرت البيان التالي:
وسط ﻻمباﻻة وتنكر واضح من طرف الجهات الوصية تواصل التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خﻻل سنوات الرصاص بالمغرب اعتصامها المفتوح أمام المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان الذي تجاوز سبعة أشهر ، كما يخوض بعض أعضائها إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 غشت الجاري وذلك للمطالبة بمعالجة ملفاتهم المصنفة تعسفا خارج اﻷجل وإصدار توصية اﻹدماج اﻹجتماعي لفائدة المحرومين منها .وباقي المطالب المشروعة والعادلة.
وبهذه المناسبة تعبر التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص عن استمرارها في معركة الكرامة وتشبتها بكل مطالبها العادلة والمشروعة ، وتنبه إلى خطورة الحالة الصحية للمضربين عن الطعام ، وسوء ظروف المعتصمين تدهور اﻷحوال الإجتماعية والنفسية لعائلاتهم التي التحقت بهم في معتصم الكرامة يوم 24 غشت وشاركتهم الوقفة اﻹحتجاجية ضد صمت الجهات المعنية وتقاعصها عن التدخل .
و تتقدم التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خلال سنوات الرصاص بالشكر و تعرب عن تقديرها للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق اﻹنسان التي زارت معتصم الكرامة وعبرت من خلال رئيسها الأستاذ محمد زهاري عن دعمها ومساندة مطالب التنسيقية الوطنية و وجهت رسالة إلى رئاسة الحكومة في الموضوع ، كما تشكر رؤساء فروع المنتدى المغربي من أجل الحقيقة واﻹنصاف الذين زاروا معتصم الكرامة وشاركوا أعضاء التنسيقية في وقفتهم اﻹحتجاجية ، وقرروا تكوين لجنة دعم للمعتصمين والمضربين عن الطعام .كما تشكر التننسيقية الجمعية المغربية لحقوق الانسان ورئيسها الاستاذ احمد الهايج الذي دعم وازر المعتصمين بكل الوسائل .كما يتقدم أعضاء التنسيقية بالشكر والتقدير لأعضاء المجلس الوطني للنهج الديموقراطي على زيارتهم المعتصمين ودعمهم للمضربين عن الطعام لتحقيق مطالبهم العادلة وكل الفاعلين الحقوقيين الذين تفاعلوا مع قضيتهم من قريب او بعيد.
وﻻ يفوت التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان أن تلتمس من كل المتدخلين والفعاليات الوطنية والجمعيات الحقوقية التدخل العاجل لتمكين الضحايا المعتصمين والمضربين عن الطعام من حقوقهم في جبر ضررهم بشكل ينصفهم ويعيد لهم اﻹعتبار قبل حصول كارثة إنسانية جراء اﻹهمال واللامباﻻة غير المسؤولة، كما تناشد كل الغيورين أخذ المبادرة لضمان حق المضربين عن الطعام في الحياة وفي السلامة البدنية.
وبهذه المناسبة تعبر التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص عن استمرارها في معركة الكرامة وتشبتها بكل مطالبها العادلة والمشروعة ، وتنبه إلى خطورة الحالة الصحية للمضربين عن الطعام ، وسوء ظروف المعتصمين تدهور اﻷحوال الإجتماعية والنفسية لعائلاتهم التي التحقت بهم في معتصم الكرامة يوم 24 غشت وشاركتهم الوقفة اﻹحتجاجية ضد صمت الجهات المعنية وتقاعصها عن التدخل .
و تتقدم التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خلال سنوات الرصاص بالشكر و تعرب عن تقديرها للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق اﻹنسان التي زارت معتصم الكرامة وعبرت من خلال رئيسها الأستاذ محمد زهاري عن دعمها ومساندة مطالب التنسيقية الوطنية و وجهت رسالة إلى رئاسة الحكومة في الموضوع ، كما تشكر رؤساء فروع المنتدى المغربي من أجل الحقيقة واﻹنصاف الذين زاروا معتصم الكرامة وشاركوا أعضاء التنسيقية في وقفتهم اﻹحتجاجية ، وقرروا تكوين لجنة دعم للمعتصمين والمضربين عن الطعام .كما تشكر التننسيقية الجمعية المغربية لحقوق الانسان ورئيسها الاستاذ احمد الهايج الذي دعم وازر المعتصمين بكل الوسائل .كما يتقدم أعضاء التنسيقية بالشكر والتقدير لأعضاء المجلس الوطني للنهج الديموقراطي على زيارتهم المعتصمين ودعمهم للمضربين عن الطعام لتحقيق مطالبهم العادلة وكل الفاعلين الحقوقيين الذين تفاعلوا مع قضيتهم من قريب او بعيد.
وﻻ يفوت التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان أن تلتمس من كل المتدخلين والفعاليات الوطنية والجمعيات الحقوقية التدخل العاجل لتمكين الضحايا المعتصمين والمضربين عن الطعام من حقوقهم في جبر ضررهم بشكل ينصفهم ويعيد لهم اﻹعتبار قبل حصول كارثة إنسانية جراء اﻹهمال واللامباﻻة غير المسؤولة، كما تناشد كل الغيورين أخذ المبادرة لضمان حق المضربين عن الطعام في الحياة وفي السلامة البدنية.
وتحمل أي تطور سلبي يتعلق بالضحايا المعتصمين والمضربين عن الطعام إلى المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان وباقي الجهات ذات العلاقة بالملف.
