الفتياني يطلع مجلس الكنائس العالمي على الأوضاع في الأغوار
رام الله - دنيا الوطن
أطلع محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وفدا من مجلس الكنائس العالمي (بعثة التواجد المسكوني في فلسطين)، اليوم الاربعاء، خلال استقبالهم في مقرالمحافظة، على حجم المعاناة التي يتكبدها أبناء شعبنا جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بحقهم.
وأطلعهم المحافظ الفتياني ايضا على المخطط الإسرائيلي الخاص بتهجير البدو من كل مناطق الضفة الغربية وتجمعيهم في منطقة النويعمة معتبرا ان هذا التهجير هو تهجير قصري مخالف لمبادئ للقانون الدولي داعيا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في ما يتعلق بهذا الملف.
واشار الفتياني الى سيطرة الاحتلال على معظم مصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة الى العراقيل التي يضعها امام المزارعين عند حفر الآبار حيث لا يسمح بالحفر على عمق اكثر من 150 متر وهذا يعني عدم الوصول الى الحوض المائي.
واضاف الفتياني ان الاحتلال يسيطر على ما نسبته 95% من أراضي الأغوار ويعمل على استثمارها في زراعة النخيل بعوائد تصل الى 600 مليون دولار بالإضافة الى عوائد من الاستثمارات على بحر الميت تصل الى 500 مليون دولار.
وقال الفتياني لدى استقباله الوفد في مقر المحافظة، إن الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال ممارساته وإجراءاته على الأرض يعرقل الجهود التي تبذل من قبل مؤسسات الدولة الفلسطينية لتنمية وتطوير البنية التحتية ونظام الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف الفتياني رغم كل هذه الممارسات والمعيقات استطاع شعبنا الفلسطيني وبفضل حنكة قيادته السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس تحقيق النجاحات في عدد من المجالات ومن أبرزها التعليم والصحة ونظام الرعاية الاجتماعية.
وأشار الفتياني إلى أن شعبنا يسعى للخلاص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، لكن إسرائيل غير معنية بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حق شعبنا في الحرية والاستقلال، وتريد إطالة احتلالها لأرضنا لأكبر مدة ممكنة تمكنها من استنزاف مواردنا وخيراتنا.
من جانبهم، عبر أعضاء الوفد عن أملهم بأن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية، وان تنجح الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإطلاق عملية السلام, لتعيش ارض السيد المسيح عليه السلام وشعوب المنطقة بسلام.
أطلع محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، وفدا من مجلس الكنائس العالمي (بعثة التواجد المسكوني في فلسطين)، اليوم الاربعاء، خلال استقبالهم في مقرالمحافظة، على حجم المعاناة التي يتكبدها أبناء شعبنا جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بحقهم.
وأطلعهم المحافظ الفتياني ايضا على المخطط الإسرائيلي الخاص بتهجير البدو من كل مناطق الضفة الغربية وتجمعيهم في منطقة النويعمة معتبرا ان هذا التهجير هو تهجير قصري مخالف لمبادئ للقانون الدولي داعيا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في ما يتعلق بهذا الملف.
واشار الفتياني الى سيطرة الاحتلال على معظم مصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة الى العراقيل التي يضعها امام المزارعين عند حفر الآبار حيث لا يسمح بالحفر على عمق اكثر من 150 متر وهذا يعني عدم الوصول الى الحوض المائي.
واضاف الفتياني ان الاحتلال يسيطر على ما نسبته 95% من أراضي الأغوار ويعمل على استثمارها في زراعة النخيل بعوائد تصل الى 600 مليون دولار بالإضافة الى عوائد من الاستثمارات على بحر الميت تصل الى 500 مليون دولار.
وقال الفتياني لدى استقباله الوفد في مقر المحافظة، إن الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال ممارساته وإجراءاته على الأرض يعرقل الجهود التي تبذل من قبل مؤسسات الدولة الفلسطينية لتنمية وتطوير البنية التحتية ونظام الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف الفتياني رغم كل هذه الممارسات والمعيقات استطاع شعبنا الفلسطيني وبفضل حنكة قيادته السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس تحقيق النجاحات في عدد من المجالات ومن أبرزها التعليم والصحة ونظام الرعاية الاجتماعية.
وأشار الفتياني إلى أن شعبنا يسعى للخلاص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، لكن إسرائيل غير معنية بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حق شعبنا في الحرية والاستقلال، وتريد إطالة احتلالها لأرضنا لأكبر مدة ممكنة تمكنها من استنزاف مواردنا وخيراتنا.
من جانبهم، عبر أعضاء الوفد عن أملهم بأن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية، وان تنجح الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإطلاق عملية السلام, لتعيش ارض السيد المسيح عليه السلام وشعوب المنطقة بسلام.
