تيسير خالد: ما يجري لا علاقة له بإصلاح الاوضاع في منظمة التحرير وتعزيز دورها

رام الله - دنيا الوطن
بدا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين غاضباً مما يجري في أروقة منظمة التحرير الفلسطينية، وتحديداً بعد الاستقالات الجماعية لأعضاء اللجنة تحضيراً لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، عندما تحدث إلى «القدس العربي» عن التطورات الداخلية في الملف الفلسطيني. ووصف خالد جلسة التنفيذية يوم السبت الماضي بالصعبة حيث ارتفعت الأصوات التي رفضت الطروحات المقدمة من الرئيس محمود عباس والمستقيلين معه من اللجنة. ورأى خالد أن من يريد إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز دورها كان حرياً به التعامل وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها داخل منظمة التحرير والتوقف عن كل المحاولات التي تجري وما زالت لتهميش دورها.

ويعتقد خالد صراحة بأن الهدف مما جرى ويجري ليس تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ، خاصة وأن البعض يتعامل مع النظام الأساسي للمنظمة بطريقة تعسفية. والاستقالات التي تمت هي لفرض أمر واقع وهذه إساءة كبير وغير مسبوقة لدور اللجنة التنفيذية للمنظمة.

واعتبر خالد أن أحداً لا يستطيع أن يخفي عن الشارع الفلسطيني أن ما يجري ليس سوى تعزيز السيطرة على منظمة التحرير ودوائرها والتفرد بقرارها وهو ما يلحق أذىً كبيراً بالمنظمة وبالعلاقات الوطنية الفلسطينية وجهود استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام المدمر بين شقي الوطن. وطالب خالد الجميع بعدم الانخداع من أن الاستقالات الجماعية هي للإصلاح والتغيير والتجديد في المنظمة. ووصف هذه الأقاويل بـ»الكلام الفارغ». وختم بالقول «من يريد التفعيل لا يمارس التهميش بهذه الطريقة. فالمجلس الوطني ليس قطيعاً وإنما مؤسسة وطنية لها احترامها على مر تاريخ النضال الفلسطيني».