الشيخ محمد الفزازي يدعو الشعب المغربي إلى الكف عن اذاية الممثلة لبنى أبيضار
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
دعا الشيخ محمد الفزازي الشعب المغربي إلى الكف عن اذاية الممثلة المغربية لبى أبيضار المعلنة توبتها عن الدور الذي جسدته في الفيلم الاباحي الزين اللي فيك للمخرج نبيل عيوش، كعاهرة مستعملة ألفاظا سوقية صرفة، كاشفة عن جسدها أمام الكاميرا، مما جعل معظم الشعب المغربي يشن عليها حربا دروسا، مطالبا برأسها.
فلم تجد الممثلة لبنى ابيضار بدا إلا مهاتفة الشيخ الفيزازي ، مشتكية إليه وباكية بكاء عظيما أبكت معها الشيخ الفيزازي، مما جعله يطالب الشعب المغربي برحمتها لأنها تابت إلى ربها والتوبة تجب ما قبلها، معتبرا حواره مع الممثلة لبنى ابيضار بالمؤثر جدا، بالرغم من أن خطأها كان فادحا وغاية في السوء، لكنه لم يكن نهاية العالم، فأبيضار لا زالت حية ترزق، فقد أدركت نفسها فخلو بينها وبين ارحم الراحمين، مستدلا بحديث: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابين).
ووعد الفزازي لبنى أبيضار الواصف إياها بالأخت في الله الشخص الذي هو في مقام الأب والأخ، المناصر لها والخصيم لكل من أراد النيل منها، مهنئا إياها بالتوبة إلى الله، والخير إمامها بالبشرى الحسنة مستقبلا، مختتما تدوينته على صفحته الفايسبوكية بقول الباري جل وعلا: ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا. إنه هو الغفور الرحيم ).
دعا الشيخ محمد الفزازي الشعب المغربي إلى الكف عن اذاية الممثلة المغربية لبى أبيضار المعلنة توبتها عن الدور الذي جسدته في الفيلم الاباحي الزين اللي فيك للمخرج نبيل عيوش، كعاهرة مستعملة ألفاظا سوقية صرفة، كاشفة عن جسدها أمام الكاميرا، مما جعل معظم الشعب المغربي يشن عليها حربا دروسا، مطالبا برأسها.
فلم تجد الممثلة لبنى ابيضار بدا إلا مهاتفة الشيخ الفيزازي ، مشتكية إليه وباكية بكاء عظيما أبكت معها الشيخ الفيزازي، مما جعله يطالب الشعب المغربي برحمتها لأنها تابت إلى ربها والتوبة تجب ما قبلها، معتبرا حواره مع الممثلة لبنى ابيضار بالمؤثر جدا، بالرغم من أن خطأها كان فادحا وغاية في السوء، لكنه لم يكن نهاية العالم، فأبيضار لا زالت حية ترزق، فقد أدركت نفسها فخلو بينها وبين ارحم الراحمين، مستدلا بحديث: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابين).
ووعد الفزازي لبنى أبيضار الواصف إياها بالأخت في الله الشخص الذي هو في مقام الأب والأخ، المناصر لها والخصيم لكل من أراد النيل منها، مهنئا إياها بالتوبة إلى الله، والخير إمامها بالبشرى الحسنة مستقبلا، مختتما تدوينته على صفحته الفايسبوكية بقول الباري جل وعلا: ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا. إنه هو الغفور الرحيم ).
