فيصل ينظم جولة على العائلات النازحة بجوار مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا
رام الله - دنيا الوطن
جال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل ورئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد على مناطق وتجمعات العائلات الفلسطينية التي نزحت من مخيم عين الحلوة الى مناطق الجوار والى مدينة صيدا بفعل الاحداث الاخيرة.
جال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل ورئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد على مناطق وتجمعات العائلات الفلسطينية التي نزحت من مخيم عين الحلوة الى مناطق الجوار والى مدينة صيدا بفعل الاحداث الاخيرة.
وقد ضم وفد الجبهة الرفاق: عدنان يوسف، فؤاد عثمان ومحمود زامل.
وقد تحدث الرفيق فيصل خلال الجولة مؤكدا على ادانة كل اخلال بأمن واستقرار شعبنا الفلسطيني والذي لا يخدم الا اعداء شعبنا الذين يحاولون دائما العبث بمصالح شعبنا وامنه غير آبهين بانعكاسات ذلك على النضال الفلسطيني خاصة النضال من اجل حق العودة وايضا انعكاس ذلك على المخيم باعتباره بيئة نضال ومقاومة وعمل وطني يومي من اجل الحقوق الوطنية.
واكد فيصل بأن هناك لجان تم تشكيلها وتعمل ميدانيا على الارض واجتماعات مفتوحة بين جميع القوى الوطنية والاسلامية داخل المخيم وفي سفارة دولة فلسطين من اجل تثبيت وقف اطلاق النار وعودة الحياة الى طبيعتها داخل مخيم عين الحلوة وهذا همنا الاول، كي يعود المخيم كما هو دائما بأبناءه واهله وفصائله الوطنية والاسلامية مناضلا في مقدمة صفوف الدفاع عن مصالح اللاجئين وحقوقهم الوطنية والاجتماعية.
وحيا فيصل صمود العائلات وصبرهم على الجرح داعيا الى الاسراع في حل ذيول هذه الاحداث ومعالجة اسبابها باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية امن المخيمات وصون استقرارها وقطع الطريق على كل العابثين بأمن شعبنا ومصالحه واستقراره.. وهذا ما يشكل ضربة لكل المتربصين بشعبنا ومصالحه ويسحب البساط من تحت اقدام المراهنين على امكانية العبث بمصالح شعبنا.
وقد تحدث الرفيق فيصل خلال الجولة مؤكدا على ادانة كل اخلال بأمن واستقرار شعبنا الفلسطيني والذي لا يخدم الا اعداء شعبنا الذين يحاولون دائما العبث بمصالح شعبنا وامنه غير آبهين بانعكاسات ذلك على النضال الفلسطيني خاصة النضال من اجل حق العودة وايضا انعكاس ذلك على المخيم باعتباره بيئة نضال ومقاومة وعمل وطني يومي من اجل الحقوق الوطنية.
واكد فيصل بأن هناك لجان تم تشكيلها وتعمل ميدانيا على الارض واجتماعات مفتوحة بين جميع القوى الوطنية والاسلامية داخل المخيم وفي سفارة دولة فلسطين من اجل تثبيت وقف اطلاق النار وعودة الحياة الى طبيعتها داخل مخيم عين الحلوة وهذا همنا الاول، كي يعود المخيم كما هو دائما بأبناءه واهله وفصائله الوطنية والاسلامية مناضلا في مقدمة صفوف الدفاع عن مصالح اللاجئين وحقوقهم الوطنية والاجتماعية.
وحيا فيصل صمود العائلات وصبرهم على الجرح داعيا الى الاسراع في حل ذيول هذه الاحداث ومعالجة اسبابها باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية امن المخيمات وصون استقرارها وقطع الطريق على كل العابثين بأمن شعبنا ومصالحه واستقراره.. وهذا ما يشكل ضربة لكل المتربصين بشعبنا ومصالحه ويسحب البساط من تحت اقدام المراهنين على امكانية العبث بمصالح شعبنا.

التعليقات