اختتام فعاليات المخيم التطوعي الزراعي الدولي الأول في واد فوكين
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الاغاثة الزراعية الفلسطينية ومؤسسة overseas الايطالية وبالتعاون مع جمعية تنمية الشباب – واد فوكين وجمعية مزارعي بيت لحم فعاليات المخيم التطوعي الزراعي الدولي الأول في قرية واد فوكين حيث بدأت فعالياته في 1385 بمشاركة مجموعة من المتطوعين الايطاليين من خلال إقامتهم لمدة 10 أيام في قرية واد فوكين قاموا خلالها بمساعدة مزارعي القرية في أراضيهم الزراعية وذلك بالعمل ضمن برنامج محدد بشكل يومي إضافة إلى الاطلاع عن قرب على الأوضاع التي تعيشها قرية واد فوكين المحاطة بالاستيطان من جميع الجهات وما تعانيه من مصادرة للأراضي وتوسع استيطاني ومضايقات المستوطنين للمزارعين في القرية والاجتماع مع عدد من المؤسسات في القرية لمناقشة إمكانيات التعاون في المستقبل .
وأكد إبراهيم مناصرة منسق مكتب الإغاثة الزراعية في بيت لحم أن هذا النشاط يأتي ضمن العديد من الأنشطة والمشاريع التي تقدمها الإغاثة الزراعية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة لخدمة المزارعين في هذه القرى والمناطق المهمشة ، كما وأكد مناصرة على استمرارية عمل الإغاثة الزراعية في هذه المناطق وخصوصا المخيمات الزراعية المشتركة مع متطوعين دوليين ، كما وثمن الدور المهم الذي قامت به المؤسسات الشريكة وهي جمعية مزارعي بيت لحم . وجمعية تنمية الشباب – وادي فوكين.
وفي ختام هذا النشاط عبر المتطوعين عن سعادتهم في تنفيذ هذا النشاط وعن شكرهم لأهالي القرية وللمؤسسات الشريكة وخصوصا جمعية تنمية الشباب – واد فوكين على استقبالهم للمتطوعين وتعاونهم معهم في تنفيذ النشاط كما أكدوا على رغبتهم في المشاركة والتطوع السنوي مع مزارعي القرية وعن رغبتهم في إقامة مخيم زراعي جديد في العام القادم والعمل على تشجيع اكبر عدد ممكن من المتطوعين الايطاليين ودول أوروبا الأخرى للمشاركة فيه
و أكدوا على أن دورهم لا ينتهي بذلك بل سوف يحملون رسالة القرية إلى أوروبا ويطلعون اكبر عدد ممكن من الشعب الايطالي والأوروبي على معاناة أهالي القرية جراء التوسع الاستيطاني وسياسة الاحتلال .وعن سعيهم لحشد الدعم وتنفيذ عدد من المشاريع التي سوف تخدم القرية خصوصا القطاع الزراعي فيها.
أما جمعية تنمية الشباب المنفذة للنشاط في القرية فقد عبرت عن شكرها للمتطوعين ولجميع المؤسسات المشاركة ولمزارعي القرية الذين تعاونوا في إنجاح هذا النشاط من خلال استقبالهم للمتطوعين في أراضيهم الزراعية ومتابعة العمل معهم والمعاملة الحسنة التي تنم عن الأخلاق الحميدة والوعي الكبير .
علما أن هذا المخيم يعتبر الثاني من نوعه في القرية خلال هذا العام فقد تم تنفيذ مخيم زراعي آخر في شهر أيار مع متطوعين فرنسيين بالتعاون مع مؤسسة التضامن الفلسطيني الفرنسي ( AFPS ) وحققت هذه المخيمات نجاحا كبيرا حيث تهدف المؤسسات الشريكة من هذه الأنشطة إلى دعم مزارعي قرية واد فوكين وتعزيز صمودهم في أراضيهم واطلاع العالم على قضيتهم ومعاناتهم من خلال إقامة هؤلاء المتطوعين في القرية وخوضهم التجربة بأنفسهم لنقل حقيقة ما يجري من جرائم الاحتلال إلى العالم .
يأتي تنفيذ هذا النشاط بالشراكة بين جمعية تنمية الشباب وجمعية مزارعي بيت لحم وإشراف الإغاثة الزراعية الفلسطينية وبتمويل من مؤسسة overseas الايطالية .
اختتمت الاغاثة الزراعية الفلسطينية ومؤسسة overseas الايطالية وبالتعاون مع جمعية تنمية الشباب – واد فوكين وجمعية مزارعي بيت لحم فعاليات المخيم التطوعي الزراعي الدولي الأول في قرية واد فوكين حيث بدأت فعالياته في 1385 بمشاركة مجموعة من المتطوعين الايطاليين من خلال إقامتهم لمدة 10 أيام في قرية واد فوكين قاموا خلالها بمساعدة مزارعي القرية في أراضيهم الزراعية وذلك بالعمل ضمن برنامج محدد بشكل يومي إضافة إلى الاطلاع عن قرب على الأوضاع التي تعيشها قرية واد فوكين المحاطة بالاستيطان من جميع الجهات وما تعانيه من مصادرة للأراضي وتوسع استيطاني ومضايقات المستوطنين للمزارعين في القرية والاجتماع مع عدد من المؤسسات في القرية لمناقشة إمكانيات التعاون في المستقبل .
وأكد إبراهيم مناصرة منسق مكتب الإغاثة الزراعية في بيت لحم أن هذا النشاط يأتي ضمن العديد من الأنشطة والمشاريع التي تقدمها الإغاثة الزراعية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة لخدمة المزارعين في هذه القرى والمناطق المهمشة ، كما وأكد مناصرة على استمرارية عمل الإغاثة الزراعية في هذه المناطق وخصوصا المخيمات الزراعية المشتركة مع متطوعين دوليين ، كما وثمن الدور المهم الذي قامت به المؤسسات الشريكة وهي جمعية مزارعي بيت لحم . وجمعية تنمية الشباب – وادي فوكين.
وفي ختام هذا النشاط عبر المتطوعين عن سعادتهم في تنفيذ هذا النشاط وعن شكرهم لأهالي القرية وللمؤسسات الشريكة وخصوصا جمعية تنمية الشباب – واد فوكين على استقبالهم للمتطوعين وتعاونهم معهم في تنفيذ النشاط كما أكدوا على رغبتهم في المشاركة والتطوع السنوي مع مزارعي القرية وعن رغبتهم في إقامة مخيم زراعي جديد في العام القادم والعمل على تشجيع اكبر عدد ممكن من المتطوعين الايطاليين ودول أوروبا الأخرى للمشاركة فيه
و أكدوا على أن دورهم لا ينتهي بذلك بل سوف يحملون رسالة القرية إلى أوروبا ويطلعون اكبر عدد ممكن من الشعب الايطالي والأوروبي على معاناة أهالي القرية جراء التوسع الاستيطاني وسياسة الاحتلال .وعن سعيهم لحشد الدعم وتنفيذ عدد من المشاريع التي سوف تخدم القرية خصوصا القطاع الزراعي فيها.
أما جمعية تنمية الشباب المنفذة للنشاط في القرية فقد عبرت عن شكرها للمتطوعين ولجميع المؤسسات المشاركة ولمزارعي القرية الذين تعاونوا في إنجاح هذا النشاط من خلال استقبالهم للمتطوعين في أراضيهم الزراعية ومتابعة العمل معهم والمعاملة الحسنة التي تنم عن الأخلاق الحميدة والوعي الكبير .
علما أن هذا المخيم يعتبر الثاني من نوعه في القرية خلال هذا العام فقد تم تنفيذ مخيم زراعي آخر في شهر أيار مع متطوعين فرنسيين بالتعاون مع مؤسسة التضامن الفلسطيني الفرنسي ( AFPS ) وحققت هذه المخيمات نجاحا كبيرا حيث تهدف المؤسسات الشريكة من هذه الأنشطة إلى دعم مزارعي قرية واد فوكين وتعزيز صمودهم في أراضيهم واطلاع العالم على قضيتهم ومعاناتهم من خلال إقامة هؤلاء المتطوعين في القرية وخوضهم التجربة بأنفسهم لنقل حقيقة ما يجري من جرائم الاحتلال إلى العالم .
يأتي تنفيذ هذا النشاط بالشراكة بين جمعية تنمية الشباب وجمعية مزارعي بيت لحم وإشراف الإغاثة الزراعية الفلسطينية وبتمويل من مؤسسة overseas الايطالية .
