29 عضواً بمجلس الشيوخ يدعمون الاتفاق النووي الايراني
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي السيناتورة باتي ماري دعمها للاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى لدى طرحه على الكونغرس، وبذلك ارتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الداعمين للاتفاق إلى 29 .
ويسعى أوباما إلى إقناع عدد كاف من الأعضاء الديموقراطيين في الكونغرس لتأييد الاتفاق لمواجهة المعارضة شبه الجماعية من الأعضاء الجمهوريين. وقال السناتور الديموقراطي هاواي بريان سكاتز، أمس، انه "سيؤيد الاتفاق، ويعارض الجمهوريون بصفة عامة اتفاق إيران، إذ يملكون غالبية المقاعد في مجلسيّ الشيوخ والنواب. وبعض الديموقراطيين لديهم مخاوف في شأن الاتفاق أيضاً.
وعندما يعود الكونغرس من عطلة آب (أغسطس) الجاري، في 8 أيلول (سبتمبر) المقبل، ستبدأ المناقشات في شأن قرار يقضي برفض الاتفاق.
وسيتعين على الجمهوريين حشد 60 صوتاً في مجلس الشيوخ، للموافقة على مشروع قرار إجرائي بإغلاق المناقشات. وسيحتاجون إلى 51 صوتاً فقط للموافقة على القرار ذاته. وأمامهم حتى 17 أيلول (سبتمبر) ليفعلوا ذلك.
ولا يوجد مانع إجرائي بغالبية كبيرة في مجلس النواب، ويتوقع أن يفوز القرار بسهولة بالموافقة هناك. وإذا أيده مجلسا الكونغرس، فإن أوباما وعد باستخدام النقض (فيتو) لوقف قرار الرفض.
وإذا فعل أوباما ذلك، سيحتاج المعارضون إلى حشد تأييد الثلثين في كل من المجلسين للتغلب على قرار الـ "فيتو". وعدد أعضاء مجلس الشيوخ 100 عضو، بينما مجلس النواب 435 عضواً.
وسيضطر الجمهوريون إلى التصويت بالإجماع، وأن يكسبوا 44 ديموقراطياً للتصويت معهم لإلغاء قرار "فيتو". وحتى الآن أعلن تسعة فقط معارضتهم الاتفاق.
ويمكن للديموقراطيين عرقلة التغلب على قرار "فيتو" في مجلس الشيوخ بأن يصوت 34 عضواً فقط.
أعلنت عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي السيناتورة باتي ماري دعمها للاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى لدى طرحه على الكونغرس، وبذلك ارتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الداعمين للاتفاق إلى 29 .
ويسعى أوباما إلى إقناع عدد كاف من الأعضاء الديموقراطيين في الكونغرس لتأييد الاتفاق لمواجهة المعارضة شبه الجماعية من الأعضاء الجمهوريين. وقال السناتور الديموقراطي هاواي بريان سكاتز، أمس، انه "سيؤيد الاتفاق، ويعارض الجمهوريون بصفة عامة اتفاق إيران، إذ يملكون غالبية المقاعد في مجلسيّ الشيوخ والنواب. وبعض الديموقراطيين لديهم مخاوف في شأن الاتفاق أيضاً.
وعندما يعود الكونغرس من عطلة آب (أغسطس) الجاري، في 8 أيلول (سبتمبر) المقبل، ستبدأ المناقشات في شأن قرار يقضي برفض الاتفاق.
وسيتعين على الجمهوريين حشد 60 صوتاً في مجلس الشيوخ، للموافقة على مشروع قرار إجرائي بإغلاق المناقشات. وسيحتاجون إلى 51 صوتاً فقط للموافقة على القرار ذاته. وأمامهم حتى 17 أيلول (سبتمبر) ليفعلوا ذلك.
ولا يوجد مانع إجرائي بغالبية كبيرة في مجلس النواب، ويتوقع أن يفوز القرار بسهولة بالموافقة هناك. وإذا أيده مجلسا الكونغرس، فإن أوباما وعد باستخدام النقض (فيتو) لوقف قرار الرفض.
وإذا فعل أوباما ذلك، سيحتاج المعارضون إلى حشد تأييد الثلثين في كل من المجلسين للتغلب على قرار الـ "فيتو". وعدد أعضاء مجلس الشيوخ 100 عضو، بينما مجلس النواب 435 عضواً.
وسيضطر الجمهوريون إلى التصويت بالإجماع، وأن يكسبوا 44 ديموقراطياً للتصويت معهم لإلغاء قرار "فيتو". وحتى الآن أعلن تسعة فقط معارضتهم الاتفاق.
ويمكن للديموقراطيين عرقلة التغلب على قرار "فيتو" في مجلس الشيوخ بأن يصوت 34 عضواً فقط.

التعليقات