"فتح" في القدس تحذر: حرب دينية يشنها الاحتلال على مقبرة مأمن مقبرة الإسلامية التاريخية
رام الله - دنيا الوطن
حذرت حركة "فتح" في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، من حرب دينية تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقبرة مأمن مقبرة الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة.
وتعتزم بلدية الاحتلال تنظيم ما يسمى "مهرجان الخمور والمشروبات الروحية" الحادي عشر، على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة بتاريخ 26-27 من الشهر الحالي بالتعاون مع كبرى شركات الخمور، اضافة الى اقامة مهرجانات رقص صاخبة فوق قبور الصحابة والمسلمين.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحركة في القدس رأفت عليان في تصريح له تعقيبا على ذلك، أن الاحتلال يسعى بكافة الوسائل غير الشرعية وغير المباحة إلى جر المنطقة لموجة عنف طائفي مفتوح، من خلال انتهاكاته المختلفة التي دقت ناقوس الخطر في مدينة القدس.
وقال: إن هذه جريمة استفزازا ديني واضح، حيث تضرب سلطات الاحتلال عرض الحائط بكافة المُثل والاعراف الخاصة بالحفاظ على الموروث الديني والحضاري، مشيراً إلى أن مثل هذه أعمال تؤكد أن الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة حرب عقائدية أكثر منها سياسية.
وحذر من أن سياسة الاحتلال لن تجلب له لا الأمن ولا الأمان، وان أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة في القدس لن يسمحوا لمثل هذه المخططات أن تمر دون عقاب. داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة في القدس والداخل الفلسطيني، إلى مواجهة هذا المهرجان بكل الوسائل.
وطالب عليان، أعضاء الكنيست العرب، بمساندة أبناء القدس في الوقوف إلى جانبهم في مثل هذه التحديات والتي ندافع نحن المقدسيين من خلالها عن أكثر من مليار مسلم. داعياً المجتمع الدولي وأمتينا الاسلامية والعربية، إلى مساندة شعبنا الفلسطيني في لجم ممارسات الاحتلال وخاصة في القدس قبل فوات الأوان.
حذرت حركة "فتح" في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، من حرب دينية تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقبرة مأمن مقبرة الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة.
وتعتزم بلدية الاحتلال تنظيم ما يسمى "مهرجان الخمور والمشروبات الروحية" الحادي عشر، على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة بتاريخ 26-27 من الشهر الحالي بالتعاون مع كبرى شركات الخمور، اضافة الى اقامة مهرجانات رقص صاخبة فوق قبور الصحابة والمسلمين.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحركة في القدس رأفت عليان في تصريح له تعقيبا على ذلك، أن الاحتلال يسعى بكافة الوسائل غير الشرعية وغير المباحة إلى جر المنطقة لموجة عنف طائفي مفتوح، من خلال انتهاكاته المختلفة التي دقت ناقوس الخطر في مدينة القدس.
وقال: إن هذه جريمة استفزازا ديني واضح، حيث تضرب سلطات الاحتلال عرض الحائط بكافة المُثل والاعراف الخاصة بالحفاظ على الموروث الديني والحضاري، مشيراً إلى أن مثل هذه أعمال تؤكد أن الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة حرب عقائدية أكثر منها سياسية.
وحذر من أن سياسة الاحتلال لن تجلب له لا الأمن ولا الأمان، وان أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة في القدس لن يسمحوا لمثل هذه المخططات أن تمر دون عقاب. داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة في القدس والداخل الفلسطيني، إلى مواجهة هذا المهرجان بكل الوسائل.
وطالب عليان، أعضاء الكنيست العرب، بمساندة أبناء القدس في الوقوف إلى جانبهم في مثل هذه التحديات والتي ندافع نحن المقدسيين من خلالها عن أكثر من مليار مسلم. داعياً المجتمع الدولي وأمتينا الاسلامية والعربية، إلى مساندة شعبنا الفلسطيني في لجم ممارسات الاحتلال وخاصة في القدس قبل فوات الأوان.
