انتخاب عمر مورو رئيسا لغرفة التجارة والصناعة والخدمات وسط انسحابات وتوجيهات خارجية

رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام  العزاوي
انتخب عمر  مورو  صبيحة  يوم  الاثنين  رابع وعشرين غشت  الجاري، رئيسا لغرفة  التجارة  والصناعة  والخدمات  لجهة  طنجة تطوان  الحسيمة، في دورة  استثنائية،  تقدم  فيها  للترشح  وحيدا،  بعد سحب عبد  الله احسيسن ترشحه، الذي وضعه  سلفا  بولاية جهة طنجة تطوان.

وقد  صوت  لصالح  مورو تسعون  عضوا  وامتنع  عضو واحد عن  التصويت،  فيما غاب سبعة أعضاء  عن  دورة  انتخاب  رئيس ومكتب الغرفة،ومن  ضمنهم  عبد  الحميد ابر شان رئيس فريق اتحاد  طنجة  لكرة القدم، المنهمك  في  الحملة  الانتخابية بمقاطعة  السواني، والكاتب  الإقليمي لحزب  الاتحاد  الاشتراكي للقوات  الشعبية  بطنجة أحمد  يحيى،  الذي  عجز  الحزب  في  فترته  عن  تقديم أي  لائحة  في  الانتخابات  الجماعية  بالمقاطعات  الأربع  لمدينة  البوغاز.

بعد  ذلك  تم منح  مهلة  ساعة  ونصف   للتوافق  على  لائحة  وحيدة، ترضي  جميع  الأحزاب واللامنتمون، المنحدرين  من  مختلف أقاليم جهة  طنجة  تطوان  الحسيمة، بحضور  المنسقين  الجهويين لأحزاب،  العدالة  والتنمية في  شخص البشير  العبدلاوي،  عبد  المنعم  البري الأصالة  والمعاصرة، فؤاد احلوش التجمع  الوطني  للأحرار. اجمعو  على تقديم لائحة  وحيدة، صوت  لصالحها أربعة وسبعون عضوا  من أصل السبعة  والسبعين الحاضرين، فيما  امتنع ثلاثة أعضاء من حزب  التجمع  الوطني  للأحرار بتطوان  عن  التصويت،  فانسحبوا  بداعي تدبير أمور  التفاوض من جهات  خارجية،  عبر تلقي  المنسقين  الجهويين أوامر بمكالمات هاتفية توجههم.

 ليتمخض بعد ذلك  مكتب  لغرفة  التجارة  والصناعة  والخدمات  لولاية  طنجة تطوان  الحسيمة، المشكل من مصطفى عبد  الغفور عن  حزب  العدالة  والتنمية صنف  التجارة،  نائبا أولا  للرئيس الذي ابدي  انشراحا كبيرا بحصوله  على  هذا المنصب،  النائب  الثاني محمد  خيمي صنف  الصناعة عن  البام، النائب  الثالث حميد  احسيسن التجمع  الوطني  للأحرار، النائب  الرابع محمد أغطاس حزب  الاستقلال صنف  التجارة. فيما  ظفر الحسين  بن  الطيب اللامنتمي بأمين  المال،  نائبه عمر زروالي العدالة  والتنمية ممثل مدينة تطوان، وابن مدينة  الحسيمة أشرف  بوزيد عن  الحركة  الشعبية مقررا،  نائبه مصطفى  اخديرة عن  الأصالة  والمعاصرة.

وقد  عبر  عمر  مورو  عقب  انتخابه  رئيسا  للغرفة عن  رغبته  في  أن  تصبح  الغرفة أداة  لتحقيق  التضامن بين جميع أقاليم  جهة  طنجة  تطوان الحسيمة، وذلك  بفضل الاجتهاد  والتنافس الشريف،  بعيدا  عن  المزايدات  السياسية  الضيقة،  بوضع برنامج  متكامل يراعي مصلحة المهنيين  والفاعلين  الاقتصاديين لتشجيع  الاستثمار بمنطقة  الشمال.  وأعرب مورو  عن  متمنياته  لتصبح  الغرفة مؤسسة  نموذجية،  ولن يتحقق ذلك  إلا  بالعمل  الجماعي،  تمشيا  مع  التصور الملكي المؤكد  على أهمية ودور الغرف  المهنية في  النسيج  الاقتصادي الوطني.  

وقد  بدا  عمر مورو مرتبكا  ومتلعثما  في أقواله  رغم  ترشحه  وحيدا،  بالرغم  من ذلك فكل الحاضرين  أجمعوا  على قدرته التوفيق  بين  جدل  الأطياف  السياسية واللامنتمين،  بحكم طيبوبته ومعاملته  الحسنة  مع  الجميع.