غندور: ليس غريبا ان تكبر كرة الاحتجاجات وتتدحرج في اكثر من ساحة ومنطقة في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
ليس غريبا ان تكبر كرة الاحتجاجات وتتدحرج في اكثر من ساحة وشارع ومنطقة في لبنان رفضا للفساد الذي ينخر جسم الدولة من رأس الهرم الى أسفله والعكس صحيح، برعاية وحصانة وتدبير الطبقة السياسية التي تتوارث السلطة تحت مسميات طائفية ومذهبية وعرقية وفق ما تمليه المصلحة الشخصية على حساب المصلحة الوطنية. وكان بديهيا ان يطفح الكيل بأطنان النفايات التي تحاصر اللبنانيين لتزيد من شقائهم وابتلائهم بتلك الطبقة السياسية السلطوية الغاشمة.
ومن الظلم تحميل الحكومة الحالية ورئيسها بالذات كل مسؤولية هذا الفساد المستشري، لان ما نشهده من تهالك الدولة وعجزها وترنحها، هو نتيجة حتمية للتراكمات الهائلة من الازمات التي كانت تقابلها الدولة بالتسويات وليس الحلّ، وما كارثة النفايات الا واحدة من معضلات الماء والكهرباء والسدود وقانون الايجارات والاملاك البحرية وقانون الانتخاب واللائحة تطول وتطول..!!
وكان الرئيس تمام سلام صادقا في مؤتمره الصحافي أمس عندما تحدث عن هذه التراكمات وهذه النفايات السياسية التي يُسأل عنها حيتان الطبقة السياسية التي دخلت بالامس على خط الحراك المدني الاحتجاجي السلمي لافشاله والاساءة الى اهدافه، والتي ترى في هذا الحراك الشعبي خطرا على استمرارها واستغلالها ومصادرتها لضمائر الناس باسم الطائفة و شد العصب المذهبي!!
ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
ليس غريبا ان تكبر كرة الاحتجاجات وتتدحرج في اكثر من ساحة وشارع ومنطقة في لبنان رفضا للفساد الذي ينخر جسم الدولة من رأس الهرم الى أسفله والعكس صحيح، برعاية وحصانة وتدبير الطبقة السياسية التي تتوارث السلطة تحت مسميات طائفية ومذهبية وعرقية وفق ما تمليه المصلحة الشخصية على حساب المصلحة الوطنية. وكان بديهيا ان يطفح الكيل بأطنان النفايات التي تحاصر اللبنانيين لتزيد من شقائهم وابتلائهم بتلك الطبقة السياسية السلطوية الغاشمة.
ومن الظلم تحميل الحكومة الحالية ورئيسها بالذات كل مسؤولية هذا الفساد المستشري، لان ما نشهده من تهالك الدولة وعجزها وترنحها، هو نتيجة حتمية للتراكمات الهائلة من الازمات التي كانت تقابلها الدولة بالتسويات وليس الحلّ، وما كارثة النفايات الا واحدة من معضلات الماء والكهرباء والسدود وقانون الايجارات والاملاك البحرية وقانون الانتخاب واللائحة تطول وتطول..!!
وكان الرئيس تمام سلام صادقا في مؤتمره الصحافي أمس عندما تحدث عن هذه التراكمات وهذه النفايات السياسية التي يُسأل عنها حيتان الطبقة السياسية التي دخلت بالامس على خط الحراك المدني الاحتجاجي السلمي لافشاله والاساءة الى اهدافه، والتي ترى في هذا الحراك الشعبي خطرا على استمرارها واستغلالها ومصادرتها لضمائر الناس باسم الطائفة و شد العصب المذهبي!!

التعليقات