حنا: نصلي من اجل مدينة السلام لكي يعود اليها سلامها المفقود بفعل الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
اقام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم صلاة البراكليسي الابتهالية التي تقام عادة في فترة صوم العذراء وذلك في كنيسة الجثمانية وامام ضريح السيدة العذراء وذلك بمشاركة عدد من الاباء الكهنة وبحضور حشد من ابناء الرعية الارثوذكسية في القدس وعدد من الرعايا الارثوذكسية في مدن فلسطينية اخرى الذين وصلوا صباح اليوم الى القدس للمشاركة في زياح ايقونة السيدة العذراء العجائبية .
وقد رفع سيادة المطران الصلاة امام ضريح السيدة العذراء من اجل فلسطين وشعبها ومن اجل تحقيق السلام والعدالة في ديارنا ، كما صلى سيادته من اجل سوريا والعراق وكافة ارجاء بلادنا العربية التي تتعرض للعنف والدمار والخراب .
كما رفع سيادته دعاء خاصا من اجل المطارنة المخطوفين في سوريا سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين سائلا الله بأن يعودوا لأبرشياتهم وان يعود سائر المخطوفين وان تتوقف لغة العنف والقتل والدمار وتحل مكانها لغة الحوار والمحبة والسلام والاخوة .
وقال سيادته في كلمة القاها بعد الصلاة بأننا في هذه الايام المباركة التي فيها نستعد لعيد رقاد السيدة العذراء انما نلتمس منها البركة والدعاء والشفاعة طالبين منها ان تصلي من اجلنا جميعا ومن اجل كل انسان متألم ومظلوم ومعذب ، فهي امنا جميعا ونلتمس منها ان تحتضن الانسانية بحنانها وان تتشفع من اجل منطقتنا وشعوبنا والعالم بأسره .
ليس لنا رجاء الا بربنا فإليه نلتجأ في الصعاب ولا نتوقع الخير من جهة في هذا العالم سوى من الله تعالى الذي هو صانع الخير وسيده .
وامام ضريح السيدة العذراء نسجد خاشعين مصلين طالبين منها ان تصلي من اجل قساة القلوب ومن اجل الضالين ومن اجل كل انسان ابتعد عن دينه وقيمه واخلاقه ، نصلي من اجل هؤلاء لكي يعودوا الى رشدهم فيكتشفوا ان الانسان لم يخلق لكي يذبح ويقتل وانما لكي يعيش ويمجد الله على نعمه وبركاته .
اقام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم صلاة البراكليسي الابتهالية التي تقام عادة في فترة صوم العذراء وذلك في كنيسة الجثمانية وامام ضريح السيدة العذراء وذلك بمشاركة عدد من الاباء الكهنة وبحضور حشد من ابناء الرعية الارثوذكسية في القدس وعدد من الرعايا الارثوذكسية في مدن فلسطينية اخرى الذين وصلوا صباح اليوم الى القدس للمشاركة في زياح ايقونة السيدة العذراء العجائبية .
وقد رفع سيادة المطران الصلاة امام ضريح السيدة العذراء من اجل فلسطين وشعبها ومن اجل تحقيق السلام والعدالة في ديارنا ، كما صلى سيادته من اجل سوريا والعراق وكافة ارجاء بلادنا العربية التي تتعرض للعنف والدمار والخراب .
كما رفع سيادته دعاء خاصا من اجل المطارنة المخطوفين في سوريا سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين سائلا الله بأن يعودوا لأبرشياتهم وان يعود سائر المخطوفين وان تتوقف لغة العنف والقتل والدمار وتحل مكانها لغة الحوار والمحبة والسلام والاخوة .
وقال سيادته في كلمة القاها بعد الصلاة بأننا في هذه الايام المباركة التي فيها نستعد لعيد رقاد السيدة العذراء انما نلتمس منها البركة والدعاء والشفاعة طالبين منها ان تصلي من اجلنا جميعا ومن اجل كل انسان متألم ومظلوم ومعذب ، فهي امنا جميعا ونلتمس منها ان تحتضن الانسانية بحنانها وان تتشفع من اجل منطقتنا وشعوبنا والعالم بأسره .
ليس لنا رجاء الا بربنا فإليه نلتجأ في الصعاب ولا نتوقع الخير من جهة في هذا العالم سوى من الله تعالى الذي هو صانع الخير وسيده .
وامام ضريح السيدة العذراء نسجد خاشعين مصلين طالبين منها ان تصلي من اجل قساة القلوب ومن اجل الضالين ومن اجل كل انسان ابتعد عن دينه وقيمه واخلاقه ، نصلي من اجل هؤلاء لكي يعودوا الى رشدهم فيكتشفوا ان الانسان لم يخلق لكي يذبح ويقتل وانما لكي يعيش ويمجد الله على نعمه وبركاته .
نتضامن بشكل خاص مع سوريا الجريحة والمستهدفة ونلتفت الى الكنيسة الانطاكية الشقيقة متضامنين ومصلين من اجل ان يتوقف هذا الخراب والدمار الذي يدمي القلوب ولا يرضى عنه اي انسان عاقل في هذه الدنيا .
صلواتنا من اجل عودة المطارنة المخطوفين الذين نعرفهم ونعرف خصالهم الطيبة ومواقفهم الانسانية ودورهم الرائد في الحوار والتلاقي وترسيخ ثقافة التعايش .
نصلي من اجل سيدنا بولس اليازجي زميلنا في رئاسة الكهنوت ولكن قبل هذا زميلنا على مقاعد الدراسة ، ونذكر اخونا المطران يوحنا ابراهيم كما وكل المخطوفين سائلين لهم عودة سالمة الى اسرهم ومدنهم وقراهم .
اما مدينة السلام فنصلي من اجل ان يعود اليها السلام لأن سلام القدس هو سلام لكل واحد منا ولن يكون هنالك سلام مع بقاء الظلم والقمع والعنصرية والاحتلال .
صلواتنا من اجل عودة المطارنة المخطوفين الذين نعرفهم ونعرف خصالهم الطيبة ومواقفهم الانسانية ودورهم الرائد في الحوار والتلاقي وترسيخ ثقافة التعايش .
نصلي من اجل سيدنا بولس اليازجي زميلنا في رئاسة الكهنوت ولكن قبل هذا زميلنا على مقاعد الدراسة ، ونذكر اخونا المطران يوحنا ابراهيم كما وكل المخطوفين سائلين لهم عودة سالمة الى اسرهم ومدنهم وقراهم .
اما مدينة السلام فنصلي من اجل ان يعود اليها السلام لأن سلام القدس هو سلام لكل واحد منا ولن يكون هنالك سلام مع بقاء الظلم والقمع والعنصرية والاحتلال .
