مركز السويري للتراث بحضرموت يعزي آل باغريب بوفاة الزاهد الشيخ سعيد علي عليان باغريب

رام الله - دنيا الوطن
تقدم مركز السويري للتراث بحضرموت بالتعازي من آل باغريب بوفاة الزاهد الشيخ سعيد علي عليان باغريب

نص التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عـبادي وادخلي جنتي".

بقلوب ملؤها الأسى والحزن انتقلت إلى رحمة الله تعالى الزاهد الفاضل الشيخ/سعيد علي عليان مبارك باغريب بمدينة تريم حضرموت عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاما.

وبهذا المصاب الجلل يعزي مركز السويري للتراث بحضرموت، الشيخ/أحمد مبارك أحمد بن رزيق باغريب، (مقدم آل باغريب)، بوفاة المغفور له باذن الله الزاهد الشيخ الفاضل/سعيد علي عليان مبارك باغريب، سائلاً الله العلي القدير أن يجعله من أهل الجنة، وان يسكنه فسيح جناته وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما يعزي المركز، آل باغريب كافة، في حضرموت بكل من منطقة السويري وتريم، والقطن، والشحر، والمكلا، والغيل، ودوعن، وهينن، وريدة الجوهيين، وفي مدينة عدن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبريطانيا، بوفاة الشيخ الزاهد/سعيد علي عليان مبارك باغريب، المغفور له باذن الله.

ولأحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْه واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله، ووسِّع مُدْخلَه، واغسله بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا ينَقَّىَ الثَّوبَ الأَبيضَ من الدَّنَسِ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ." ولأحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

وقد أقيمت صلاة الجنازة بمسجد الجبانة بتريم حضرموت، حيث ووري الثرى، وسـط حـشد كبير من أبناء تريم والسويري والقرى بضواحيها إضافة للمناطق القريبة من تريم بحضرموت.

وقد أعلن خبر وفاة الشيخ/سعيد باغريب، عـبر مكبرات الصوت بمساجد تريم والسويري، ومواقع التجمعات الرئيسية.

وينتمي الفقيد المغفور له باذن الله، لـ آل باغريب الذين لهم باع تاريخي طويل في العلم والتجارة والتحكيم القبلي والاجتماعي، وأشتهر من آل باغريب العديد من علماء الدين الإسلامي، والمؤرخين والتجار والحكماء.

والفقيد الشيخ/سعيد باغريب يعد من الشخصيات الاجتماعية البارزة في مدينة تريم بحضرموت، ومن الوجوه التي تحظى باحترام وحـب وتقدير أبناء المدينة، وعـُرف عنه، تعلقه بالمساجد، ومداومته للصلاة فيها حتى في أشـد حالات مرضه خلال السنوات والأشهر الأخيرة من حياته، وعرف زهده في الحياة ومرابطته في مسجد الجامع بتريم، وجلوسة الدائم بجوار مسجد الجامع بتريم مابين فترة الصلاوات خاصة خلال العشرين سنة الماضية حتى يحضر كل الصلوات في أوقاتها وعدم التخلف عنها.

وقد ترك الفقيد داره ودار أجداده في منطقة السويري ليعيش مع زوجته الفاضلة في مدينة تريم، ولم ينجب أولاد، وظل مرابطا بالمساجد حتى وافاه الأجل في بمنزله بحافة السحيل بتريم.