عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حنا: ستبقى كنائس القدس ومساجدها شاهدة على تاريخنا وحضورنا المشترك في هذه الديار

حنا: ستبقى كنائس القدس ومساجدها شاهدة على تاريخنا وحضورنا المشترك في هذه الديار
رام الله - دنيا الوطن
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس على رأس وفد من رجال الدين المسيحي في القدس بزيارة تضامنية الى المسجد الاقصى المبارك في المدينة المقدسة وذلك تضامنا مع المرابطين والمرابطات وتنديدا بالاجراءات التعسفية بحق هذا المكان المقدس ، وقد أُستقبل سيادته والوفد المرافق من قبل المتواجدين في باحات الاقصى حيث القى سيادته كلمة مؤثرة تحدث خلالها عن رفض كنائس القدس ومسيحييها لأي تطاول على المقدسات الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى المبارك ، وقال سيادته بأننا يجب أن نحافظ على النموذج الفلسطيني المتميز بالوحدة الوطنية وان نرفض دعاة الفتن والتشرذم والتفكك بكافة مسمياتهم والقابهم .

علينا ان نُفشل مشاريع الفتنة بتآخينا ووحدتنا وتعاضدنا ووقوفنا مع بعضنا البعض في السراء والضراء ، فالمسيحيون والمسلمون ينتمون لشعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ، ومن يعتدي على المقدسات الاسلامية او على المقدسات المسيحية انما يعتدي علينا جميعا ، فنحن اسرة واحدة واذا ما تألم احد الاعضاء تألم الجسد كله.

وقال سيادته بأن مدينة القدس هي مدينة السلام والتلاقي والتعايش والاخوة الوطنية والانسانية ووجودنا اليوم في الاقصى هو تجسيد لهذه اللُحمة ولهذه العلاقة ولهذا التاريخ المشترك الذي يجمعنا جميعا مسيحيين ومسلمين .

اما المرابطون والمرابطات وعدد من رجال الدين الاسلامي الذين تواجدوا في المكان فقد شكروا سيادة المطران والوفد المرافق على هذه الزيارة مؤكدين على لحمة الشعب الفلسطيني وستبقى اجراس القدس واصوات مآذنها تتعانق يوما بعد يوم ، وستبقى مساجد القدس وكنائسها شاهدة على تاريخنا المشترك وعلاقاتنا الذي يجب ان نحافظ عليها وهي امانة في اعناقنا .