عجبا شركة ( سند ) مَنْ الفاصل .....؟! الشعب ام الحكومة
احمد دغلس
في ردة فعل بائسة من مدير عام شركة الإستثمارات الفلسطينية " سند " حول إنشاء مصنع إسمنت في وادي الشعير الذي سيلوث البيئة المسكونة من طولكرم غربا الى الأغوار شرقا وما بينهما في قرى ومناطق وادي الشعير ، بثته وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " مؤكدا ان المشروع السرطاني المزمع إقامته في ما تبقى من محميات الوطن وأراضي زيتونته المقدسة لهو مرتبط بقرار الحكومة ألإنتقالية الفلسطينية ...؟! وكأنما نحن الفلسطينيين لا زلنا بعصر المطلق والمُطَلق حتى من حكوماتنا ..؟! إذ لا يعقل لمدير عام شركة استثمارات وطنية فلسطينية ان يقفز عن الحضور الحاشد الذي يرفض إقامة المصنع على اراضيه والذي يمكن لمعاليه ان يمر بفأر حاسوبه او حاسوب سكريتيرته على الجوجل ليتعرف على مثل وأماكن تلك المصانع كانت بالأماكن السكنية ام بالنائية ليثبت له بأن الحس الجماهري دائما بخطى اطول من اي قيادة رسمية هذا هو حال الفلسطيني بقيادته على مر السنين ....؟!
الفاصل دائما كلمة الشعب والجمهور الذي تمثله الحكومة ، فكيف تقفزحكومة شعب عن شعب جماهيرها التي قالت كلمتها وموقفها الحازم فيما يتعلق بالمشروع الإسمنتي على اراضي كانت ويجب ان تكون محميات طبيعية حتى تتواسون ويتوانس الفلسطيني علا الأقل مع الطير والطبيعة بعد ان تخلت عنه براميل البترول وشيوخ النفط التي تتوسط لترسيخ الإنقسام ودويلة التكفيريين ...؟! أليس بشركة سند ان تحافظ على ما بقي منا ..؟! بعد كل هذه البعثرة والتوحش الإستيطاني لتاتي شركة سند بتوحش السلامة الصحية والتدمير البيئي الذي سيطول الإنسان الفلسطيني وحتى الطيور العابرة من فوق اراضينا ...؟! اليس بشركة سند ان تفكر اكثر بالتصنيع الاخر الذكي المربح كما تعمل به اسرائيل والدول الصغيرة كالنمسا وسويسرا وهولندا
، التي تدر الأرباح وتحفظ البئة والبشر والحجر الجيري مُلك شجر الزيتون والتين واصناف كل اللوزيات ... ...؟!
سيدي المدير : في بلاد الشجر والغابات الكثيفة يُخلَع بل ( خُلِع ) محافظ وسقطت حكومة بحجم برونو كرايسكي بسبب شجرة لكن يبدو اننا نخلع شعبا ونسقط بيئته من اجل درهم مصنع وإن كان صدقا به ثلاثة ماية مليون للخزينة لكنه سيكلف وزارة الصحة والصحة الوطنية اضعافها إن أُقيم بغصب عن الشعب وجماهيره الرافضة أفيقوا لكي تحترمكم الشجر .
احمد دغلس
في ردة فعل بائسة من مدير عام شركة الإستثمارات الفلسطينية " سند " حول إنشاء مصنع إسمنت في وادي الشعير الذي سيلوث البيئة المسكونة من طولكرم غربا الى الأغوار شرقا وما بينهما في قرى ومناطق وادي الشعير ، بثته وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " مؤكدا ان المشروع السرطاني المزمع إقامته في ما تبقى من محميات الوطن وأراضي زيتونته المقدسة لهو مرتبط بقرار الحكومة ألإنتقالية الفلسطينية ...؟! وكأنما نحن الفلسطينيين لا زلنا بعصر المطلق والمُطَلق حتى من حكوماتنا ..؟! إذ لا يعقل لمدير عام شركة استثمارات وطنية فلسطينية ان يقفز عن الحضور الحاشد الذي يرفض إقامة المصنع على اراضيه والذي يمكن لمعاليه ان يمر بفأر حاسوبه او حاسوب سكريتيرته على الجوجل ليتعرف على مثل وأماكن تلك المصانع كانت بالأماكن السكنية ام بالنائية ليثبت له بأن الحس الجماهري دائما بخطى اطول من اي قيادة رسمية هذا هو حال الفلسطيني بقيادته على مر السنين ....؟!
الفاصل دائما كلمة الشعب والجمهور الذي تمثله الحكومة ، فكيف تقفزحكومة شعب عن شعب جماهيرها التي قالت كلمتها وموقفها الحازم فيما يتعلق بالمشروع الإسمنتي على اراضي كانت ويجب ان تكون محميات طبيعية حتى تتواسون ويتوانس الفلسطيني علا الأقل مع الطير والطبيعة بعد ان تخلت عنه براميل البترول وشيوخ النفط التي تتوسط لترسيخ الإنقسام ودويلة التكفيريين ...؟! أليس بشركة سند ان تحافظ على ما بقي منا ..؟! بعد كل هذه البعثرة والتوحش الإستيطاني لتاتي شركة سند بتوحش السلامة الصحية والتدمير البيئي الذي سيطول الإنسان الفلسطيني وحتى الطيور العابرة من فوق اراضينا ...؟! اليس بشركة سند ان تفكر اكثر بالتصنيع الاخر الذكي المربح كما تعمل به اسرائيل والدول الصغيرة كالنمسا وسويسرا وهولندا
، التي تدر الأرباح وتحفظ البئة والبشر والحجر الجيري مُلك شجر الزيتون والتين واصناف كل اللوزيات ... ...؟!
سيدي المدير : في بلاد الشجر والغابات الكثيفة يُخلَع بل ( خُلِع ) محافظ وسقطت حكومة بحجم برونو كرايسكي بسبب شجرة لكن يبدو اننا نخلع شعبا ونسقط بيئته من اجل درهم مصنع وإن كان صدقا به ثلاثة ماية مليون للخزينة لكنه سيكلف وزارة الصحة والصحة الوطنية اضعافها إن أُقيم بغصب عن الشعب وجماهيره الرافضة أفيقوا لكي تحترمكم الشجر .
احمد دغلس
