نفى التقارب الحمساوي المصري وتحدث عن قرار بضرب غزة تم وقفه..لواء مصري:"حماس" خطفت مواطنيها الاربعة!
رام الله -خاص دنيا الوطن
تتفاعل قضية اختطاف أربعة مواطنين من أمام معبر رفح يومياً حيث استقبل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية عائلات المتخطفين بمكتبه اليوم الاثنين , واتهمت حماس ضمنيا في بياناتها "مصر" بالمسؤولية عن حياة الشبان الاربعة .
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها ستبذل كافة الجهود والإجراءات من أجل الحفاظ على حياة المختطفين الأربعة في سيناء الأربعاء الماضي، وإعادتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين.
وحذرت الحركة من أي مساس بالشبان الأربعة، قائلةً: "إنهم وقعوا ضحية الغدر والخداع دون ذنب سوى أنهم من قطاع غزة وهم من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضافت: "لليوم السادس على التوالي ما زالت جريمة الاختطاف متواصلة لشبابنا الأربعة (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة) الأمر الذي يؤكد تجرؤ المجرمين على أبناء شعبنا، ظناً منهم أن الشعب الفلسطيني يمكن أن ينسى أو يتجاهل أو يتجاوز هذه القضية".
ودعت الحركة السلطات المصرية للعمل على سرعة إطلاق سراحهم بحكم مسئوليتها الأمنية وبعيداً عن أي لون من ألوان التصعيد الإعلامي أو الميداني وحفاظاً على العلاقات الفلسطينية المصرية و في إطار الأخلاق والمواثيق الإنسانية.
في هذا السياق نفى اللواء ممدوح الإمام الخبير الاستراتيجي والعسكري المصري ما تردد عن مسؤولية الامن المصري عن حادثة الاختطاف قائلاً :”الامن المصري لا يسمح اساسا بدخول اي شخص من المعبر عليه اي علامات استفهام امنية ..(..) , كل من يعبر المعبر هم مواطنين لهم ظورف معينة فقط ولن تسمح بدخول افراد وبعدها تقوم باختطافهم " مضيفا :”لم يحدث ان قام الامن المصري بادخال مواطنين واختطافهم فيما بعد ولن يحدث مستقبلا ".
الخبير العسكري اعتبر في حديثه مع دنيا الوطن ان هناك خلافا فلسطينيا فلسطينيا يقف خلف الحادث وقال :”تعلم جيدا ان حركة حماس تعاني من انشقاقات داخلية وبالتالي ما حدث يقف خلفه فصائل من داخل غزة" وفق زعمه .
واكد اللواء إمام ان حركة حماس هي المسؤولة باستمرارها بتعطيل المصالحة وانهاء الانقسام على حد تعبيره .
اضاف اذا اثبتت التحقيقات وقوف اي فصيل من غزة خلف عملية الاختطاف سيكون هناك اجراءات ضده .. مضيفا :”لكن ما يحد من هذه الاجراءات هو الشعب الفلسطيني نفسه الذي لا ناقة له ولا جمل من افعال حماس " على حد قوله .
وعن وقوف داعش ولاية سيناء خلف العملية قال اللواء امام :”قد يكون تم استخدام داعش في ذلك حيث هناك صلات مع حماس من خلال الانفاق
وعن وقوف اسرائيل خلف العملية نفى اللواء إمام هذا الأمر وقال :”اسرائيل ليست بحاجة لبث الفرقة لان الفرقة واقع يعيشه الشعب الفلسطيني اصلا"..
وحول التقارب المصري – الحمساوي اعتبر اللواء إمام هذا الحديث "هراء" مؤكدا وفق معلوماته السيادية ان ما يعلمه العكس تماماً ..
وكشف اللواء امام عن رفض مصر لطلب من قيادات حماس بزيارة للقاهرة وقال :”تم رفض الطلب تماماً".
واستنكر امام ما قال عنه محاولات حماس للاتفاق مع اسرائيل لانشاء ميناء وقال :”لو ارادت حماس اقمة ميناء في غزة او مطار عليها فقط الالتزام باتفاقية المعابر وسيتم فتح كل المعابر وفق الاتفاقية "
وكشف الخبير الاستراتيجي والمقرب من دوائر صنع القرار عن كف يد مصر عن "حماس" أكثر من مرة ملمحا الى وجود قرار بضرب قطاع غزة سابقا لكنه لم ينفذ بسبب الشعب الفلسطيني وقال حرفياً :”مصر لن تضرب الشعب الفلسطيني في أي مكان – الشعب الفلسطيني في العين والقلب" واضاف :”غُلّت يد مصر أكثر من مرة بسبب عدم الحاق الاذى بالشعب الفلسطيني" وعند سؤاله ان كان هذا يعني ان هناك قرارا لضرب غزة وامتنعت مصر عن ذلك قال ضاحكاً :”مش هقدر اقلك اكتر من كدة ..” لكنه اضاف متراجعاً :”علما ان كل ما هو ضروري للأمن المصري سيتم اتخاذه واي اجراء يهدد الامن القومي المصري سيتم اتخاذ اجراء ضده اي كان هذا الاجراء واي كان هذا التهديد".
وفي موضوع مختلف اعتبر اللواء إمام ان موجة الارهاب انحسرت في مصر وقال :”هل هناك شارع تسيطر عليه داعش في كل مصر ؟" لا يوجد اي دولة في العالم تستطيع القضاء على الارهاب بنسبة 100 % , وعن اشارات لامكانية تنفيذ عمليات ارهابية في الفترة القادمة اعتبر اللواء العسكري ان العمليات الارهابية في تناقص شديد جدا ونوعية العمليات ايضا تدل على خوف وذعر الارهابيين (..) جميع الشواهد تدل على انحسار الارهاب بدرجة كبيرة جدا ً .
في السياق ذاته اكد المحلل السياسي وسام عفيفة ان عملية ملف اختطاف الفلسطينية الاربعة لازال مغلفا بالغموض ، لافتا الى ان حركة حماس حملت الجهات المصرية الامنية المسئولية عن الحادثة بما انها وقعت على اراضيها .
وبين عفيفة لدنيا الوطن ان حركة حماس تحاول ان تفتح قنوات اتصال مع كل الاطراف و الجهات التي من الممكن ان تساهم في حل هذه الاشكالية سواء على المستوى الداخلي او الاقليمي في اسرع وقت.
ورأى عفيفة ان ما جاء في البيانات و المؤتمرات الصحفية التي خرجت بها حركة حماس ليست تهديدات بقدر ما هي تحميل مسئولية للجهات المصرية ، لافتا الى ان هذه العملية لها تبعات لا يمكن تجاهلها على صعيد العلاقات بين حماس و الاطراف المصرية و ان ذلك يخلق حالة من عدم الثقة بين الطرفين، موضحا ان ذلك يخدم الاحتلال الاسرائيلي من حيث اشتباك عسكري او اعلامي.
وقال عفيفة: "ان خسارة العلاقة و حالة عدم الثقة و الشك بين الطرفين سيخدم الاحتلال الاسرائيلي بلا شك".
وتوقع المحلل السياسي ان حركة حماس سوف تجري عدة اتصالات لحل هذه الازمة و حتى يخرج الجميع من عنق الزجاجة بصفحة جديدة، و ستحاول ايضا على الكشف عن الجهة الخاطفة للشبان الاربعة، و يتم ايضا الاستفادة من التجربة المريرة من ناحية خلق حالة من التواصل بين مصر و غزة التي تقودها حركة حماس و العمل على الا تتكرر هذه الحادثة مرة اخرى، و يتم المحافظة على العلاقات بالحد الادنى على الاقل لا يكون فيها التدخل في الشئون الداخلية لأي يطرف كان.
وقال عفيفة : "من الواضح ان التجاهل المصري على الصعيد الامني و الرسمي او حتى الاعلامي يهدف الى توجيه الانظار على الحادثة و خطورتها و محاولة القاءها في حجر حماس بتبريرات اكثر ما يعبر عنها بانها ساذجة"، لافتا الى ان هذا الصمت هو الذي خلق حالة الشك و تحميل حركة حماس الجهات المصرية المسئولية عن هذه الحادثة.
و اضاف: " اذا كان هناك بالفعل طرف مصري يقف خلف الاختطاف فان ذلك يعتبر خطير جدا من ناحية ان هذا الاجراء لا يقوم به الا الاحتلال الاسرائيلي سواء على صعيد الاختطاف او محاولات الاسر او الاغتيال، اما ان يكون من الطرف المصري فان هذا امر خطير".
وفي السياق اكد عفيفة ان حركة حماس سوف تتعامل مع المسألة رغم خطورتها بحالة هدوء و بعدة عن ردود افعال متسرعة لكن لا يمكن القول بان هذه الجريمة لا يمكن ان تؤثر و تخلق حالة من الشك على العلاقة، معتبرا ان النتائج هي التي تحك مسار العلاقة بين قطاع غزة و مصر.
تتفاعل قضية اختطاف أربعة مواطنين من أمام معبر رفح يومياً حيث استقبل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية عائلات المتخطفين بمكتبه اليوم الاثنين , واتهمت حماس ضمنيا في بياناتها "مصر" بالمسؤولية عن حياة الشبان الاربعة .
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها ستبذل كافة الجهود والإجراءات من أجل الحفاظ على حياة المختطفين الأربعة في سيناء الأربعاء الماضي، وإعادتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين.
وحذرت الحركة من أي مساس بالشبان الأربعة، قائلةً: "إنهم وقعوا ضحية الغدر والخداع دون ذنب سوى أنهم من قطاع غزة وهم من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضافت: "لليوم السادس على التوالي ما زالت جريمة الاختطاف متواصلة لشبابنا الأربعة (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة) الأمر الذي يؤكد تجرؤ المجرمين على أبناء شعبنا، ظناً منهم أن الشعب الفلسطيني يمكن أن ينسى أو يتجاهل أو يتجاوز هذه القضية".
ودعت الحركة السلطات المصرية للعمل على سرعة إطلاق سراحهم بحكم مسئوليتها الأمنية وبعيداً عن أي لون من ألوان التصعيد الإعلامي أو الميداني وحفاظاً على العلاقات الفلسطينية المصرية و في إطار الأخلاق والمواثيق الإنسانية.
في هذا السياق نفى اللواء ممدوح الإمام الخبير الاستراتيجي والعسكري المصري ما تردد عن مسؤولية الامن المصري عن حادثة الاختطاف قائلاً :”الامن المصري لا يسمح اساسا بدخول اي شخص من المعبر عليه اي علامات استفهام امنية ..(..) , كل من يعبر المعبر هم مواطنين لهم ظورف معينة فقط ولن تسمح بدخول افراد وبعدها تقوم باختطافهم " مضيفا :”لم يحدث ان قام الامن المصري بادخال مواطنين واختطافهم فيما بعد ولن يحدث مستقبلا ".
الخبير العسكري اعتبر في حديثه مع دنيا الوطن ان هناك خلافا فلسطينيا فلسطينيا يقف خلف الحادث وقال :”تعلم جيدا ان حركة حماس تعاني من انشقاقات داخلية وبالتالي ما حدث يقف خلفه فصائل من داخل غزة" وفق زعمه .
واكد اللواء إمام ان حركة حماس هي المسؤولة باستمرارها بتعطيل المصالحة وانهاء الانقسام على حد تعبيره .
اضاف اذا اثبتت التحقيقات وقوف اي فصيل من غزة خلف عملية الاختطاف سيكون هناك اجراءات ضده .. مضيفا :”لكن ما يحد من هذه الاجراءات هو الشعب الفلسطيني نفسه الذي لا ناقة له ولا جمل من افعال حماس " على حد قوله .
وعن وقوف داعش ولاية سيناء خلف العملية قال اللواء امام :”قد يكون تم استخدام داعش في ذلك حيث هناك صلات مع حماس من خلال الانفاق
وعن وقوف اسرائيل خلف العملية نفى اللواء إمام هذا الأمر وقال :”اسرائيل ليست بحاجة لبث الفرقة لان الفرقة واقع يعيشه الشعب الفلسطيني اصلا"..
وحول التقارب المصري – الحمساوي اعتبر اللواء إمام هذا الحديث "هراء" مؤكدا وفق معلوماته السيادية ان ما يعلمه العكس تماماً ..
وكشف اللواء امام عن رفض مصر لطلب من قيادات حماس بزيارة للقاهرة وقال :”تم رفض الطلب تماماً".
واستنكر امام ما قال عنه محاولات حماس للاتفاق مع اسرائيل لانشاء ميناء وقال :”لو ارادت حماس اقمة ميناء في غزة او مطار عليها فقط الالتزام باتفاقية المعابر وسيتم فتح كل المعابر وفق الاتفاقية "
وكشف الخبير الاستراتيجي والمقرب من دوائر صنع القرار عن كف يد مصر عن "حماس" أكثر من مرة ملمحا الى وجود قرار بضرب قطاع غزة سابقا لكنه لم ينفذ بسبب الشعب الفلسطيني وقال حرفياً :”مصر لن تضرب الشعب الفلسطيني في أي مكان – الشعب الفلسطيني في العين والقلب" واضاف :”غُلّت يد مصر أكثر من مرة بسبب عدم الحاق الاذى بالشعب الفلسطيني" وعند سؤاله ان كان هذا يعني ان هناك قرارا لضرب غزة وامتنعت مصر عن ذلك قال ضاحكاً :”مش هقدر اقلك اكتر من كدة ..” لكنه اضاف متراجعاً :”علما ان كل ما هو ضروري للأمن المصري سيتم اتخاذه واي اجراء يهدد الامن القومي المصري سيتم اتخاذ اجراء ضده اي كان هذا الاجراء واي كان هذا التهديد".
وفي موضوع مختلف اعتبر اللواء إمام ان موجة الارهاب انحسرت في مصر وقال :”هل هناك شارع تسيطر عليه داعش في كل مصر ؟" لا يوجد اي دولة في العالم تستطيع القضاء على الارهاب بنسبة 100 % , وعن اشارات لامكانية تنفيذ عمليات ارهابية في الفترة القادمة اعتبر اللواء العسكري ان العمليات الارهابية في تناقص شديد جدا ونوعية العمليات ايضا تدل على خوف وذعر الارهابيين (..) جميع الشواهد تدل على انحسار الارهاب بدرجة كبيرة جدا ً .
وبين عفيفة لدنيا الوطن ان حركة حماس تحاول ان تفتح قنوات اتصال مع كل الاطراف و الجهات التي من الممكن ان تساهم في حل هذه الاشكالية سواء على المستوى الداخلي او الاقليمي في اسرع وقت.
ورأى عفيفة ان ما جاء في البيانات و المؤتمرات الصحفية التي خرجت بها حركة حماس ليست تهديدات بقدر ما هي تحميل مسئولية للجهات المصرية ، لافتا الى ان هذه العملية لها تبعات لا يمكن تجاهلها على صعيد العلاقات بين حماس و الاطراف المصرية و ان ذلك يخلق حالة من عدم الثقة بين الطرفين، موضحا ان ذلك يخدم الاحتلال الاسرائيلي من حيث اشتباك عسكري او اعلامي.
وقال عفيفة: "ان خسارة العلاقة و حالة عدم الثقة و الشك بين الطرفين سيخدم الاحتلال الاسرائيلي بلا شك".
وتوقع المحلل السياسي ان حركة حماس سوف تجري عدة اتصالات لحل هذه الازمة و حتى يخرج الجميع من عنق الزجاجة بصفحة جديدة، و ستحاول ايضا على الكشف عن الجهة الخاطفة للشبان الاربعة، و يتم ايضا الاستفادة من التجربة المريرة من ناحية خلق حالة من التواصل بين مصر و غزة التي تقودها حركة حماس و العمل على الا تتكرر هذه الحادثة مرة اخرى، و يتم المحافظة على العلاقات بالحد الادنى على الاقل لا يكون فيها التدخل في الشئون الداخلية لأي يطرف كان.
وقال عفيفة : "من الواضح ان التجاهل المصري على الصعيد الامني و الرسمي او حتى الاعلامي يهدف الى توجيه الانظار على الحادثة و خطورتها و محاولة القاءها في حجر حماس بتبريرات اكثر ما يعبر عنها بانها ساذجة"، لافتا الى ان هذا الصمت هو الذي خلق حالة الشك و تحميل حركة حماس الجهات المصرية المسئولية عن هذه الحادثة.
و اضاف: " اذا كان هناك بالفعل طرف مصري يقف خلف الاختطاف فان ذلك يعتبر خطير جدا من ناحية ان هذا الاجراء لا يقوم به الا الاحتلال الاسرائيلي سواء على صعيد الاختطاف او محاولات الاسر او الاغتيال، اما ان يكون من الطرف المصري فان هذا امر خطير".
وفي السياق اكد عفيفة ان حركة حماس سوف تتعامل مع المسألة رغم خطورتها بحالة هدوء و بعدة عن ردود افعال متسرعة لكن لا يمكن القول بان هذه الجريمة لا يمكن ان تؤثر و تخلق حالة من الشك على العلاقة، معتبرا ان النتائج هي التي تحك مسار العلاقة بين قطاع غزة و مصر.

التعليقات