نيجيرفان بارزاني يلوح بورقة الاستفتاء الشعبي لحل أزمة رئاسة "كردستان العراق"

نيجيرفان بارزاني يلوح بورقة الاستفتاء الشعبي لحل أزمة رئاسة "كردستان العراق"
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس حكومة إقليم شمال العراق، نيجيرفان بارزاني، إنهم سيتوجهون إلى “استفتاء شعبي” لتحديد طريقة انتخاب رئيس الإقليم، في حال فشل الأحزاب السياسية في التوصل إلى حل بهذا الخصوص.

جاء ذلك في تصريح صحفي، عقب مشاركته في مراسم افتتاح ممثلية الاتحاد الأوروبي في أربيل عاصمة إقليم شمال العراق، شدّد فيه بارزاني على أن موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ينتمي إليه، لم يتغير بشأن رئاسة الإقليم.

وأضاف بارزاني أنهم سيطرحون القضية على الشعب، من خلال استفتاء حول آلية انتخاب رئيس الاقليم، لتحديد كيفية انتخابه من خلال البرلمان، أم عبر انتخابات شعبية، في حال فشل الأحزاب في إيجاد حل.

وجرى افتتاح ممثلية الاتحاد الأوروبي في حفل أقيم بقاعة للمؤتمرات بأربيل، بحضور مسؤولين من الحكومة المحلية، ومندوبة الاتحاد الأوربي لدى العراق “جانا هايباسكوفا”.

وقال بارزاني في كلمة خلال البرنامج، أن العديد من الأقليات الإثنية والدينية “باتت عرضة للإبادة العرقية”، بسبب هجمات تنظيم داعش الإرهابي، داعياً دول الاتحاد الأوروبي إلى بذل جهد من أجل توصيف هجمات “داعش”، بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة العرقية.

وكان مجلس شورى إقليم شمال العراق، أعلن في 17 آب/ أغسطس الحالي، أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني سيبقى في منصبه محتفظاً بكامل صلاحياته لحين التوصل إلى اتفاق سياسي أو إجراء انتخابات.

وتولى مسعود بارزاني رئاسة الإقليم عام 2005، بانتخاب داخل البرلمان، وتم تجديد ولايته في انتخابات مباشرة جرت عام 2009، حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين، وفي 2013، تم تجديد ولايته لمدة عامين، عقب خلافات بين الأحزاب الكردية حول إجراء استفتاء على مشروع دستور للإقليم.‎

وتأسس مجلس شورى الاقليم، وفق القانون رقم 14 والمشرع من قبل برلمان إقليم شمال العراق في أكتوبر/ تشرين الأول 2008، وهو يرتبط إداريا بوزير العدل، والهدف من تأسيسه النظر في المنازعات الإدارية، وضمان وحدة التشريع، وتوحيد أسس الصياغة التشريعية.

التعليقات