برنامج مركز لكسيكون الصيفي للقراءة في دبي يشهد نتائج إيجابية في تعليم الصغار

برنامج مركز لكسيكون الصيفي للقراءة في دبي يشهد نتائج إيجابية في تعليم الصغار
رام الله - دنيا الوطن
يختتم "مركز لكسيكون للقراءة" البرنامج الصيفي للأطفال الذي يعانون من عسر القراءة "دسلكسيا" وصعوبة الكتابة "دسغرافيا" في 26 أغسطس الجاري.

ويهدف البرنامج الذي انطلق في 4 أغسطس إلى زيادة الوعي بمصاعب التعلّم وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم ومساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة والتهجئة على تطوير مهاراتهم التعلميّة. وسيقدم مركز دبي هذا البرنامج بالتعاون مع الخبيرة العالمية نانسي كوشين وايت من جامعة كاليفورنيا من أجل إحداث تغييرٍ إيجابي للأطفال الذي يتعلمون بطرق مختلفة.

وتشغل البروفيسورة حالياً منصب برفيسور إكلينيكي في جامعة كاليفورنيا ومديرة معهد سلنغرلاند، وهي عضو سابق في مجلس إدارة الجمعية العالمية للديسليكسيا في الولايات المتحدة. وفي إطار تعاونها مع مركز ليكسيكون للقراءة، تدرب البروفيسورة بصفتها المستشارة التعليمية المتعاونة مع المركز المختصين في العلاج التعليمي وتشرف على إجراء هذه الدورات الصيفية باستخدام طريقة (سلنغرلاند متعددة الحواس). وتقدم البروفيسورة البرنامج  بطريقة تعتمد على منهج وخطوات تسلسلية ومتزامنة وتعتمد على توظيف جميع الحواس من أجل مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم على تطوير مهاراتهم في الحديث والقراءة والكتابة والتهجئة.

وقالت البروفيسورة نانسي كوشين: "أثبتت هذه الدروس الصيفية نجاحها حيث توفر للأطفال طريقة منظمة ومتعددة الحواس لإدارة عملية التعلم. ومن المهم جداً التعرف على هذه المصاعب في سن مبكرة وذلك حتى لا يكون لها آثار جانبية في سن متأخرة، كالانعزال عن المجتمع وتدني الإنجاز العلمي والقلق. ومن خلال التوعية بمصاعب التعلم في دولة الإمارات فإننا نعزز من فرصة الأطفال الذي يعانون من هذه المصاعب في بلوغ أقصى طاقاتهم الأكاديمية"

يسهم التعرف على المشكلة في وقت مبكر في فرصة أكبر للعلاج المبكر مما يساعد الطفل على بلوغ كامل طاقته التعلمية، ومن خلال زيادة الوعي بهذه المصاعب التعلمية فسيصبح الآباء والمدرسين ومقدمي الرعاية قادرين على تعليم الاطفال الأساليب التي يحتاجونها في عملية التعلم في حياتهم.  

وقال رودولف ستوكلينج الذي يحمل درجة الماجستير في علم النفس والمدير الإكلينيكي لمركز ليكسيكون للقراءة: "لقد سجل عدد من الأهالي أبناؤهم وهم على وعي تام بأهمية هذا البرنامج الصيفي المتخصص وأثره الإيجابي على تعليم أبنائهم. ومن المهم جداً أن يتمتع الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم بالصبر والوقت الكافي للتعرف على أساليب التعلم التي تناسبهم بأفضل الطرق الممكنة. ويسُرنا رؤية هذه الأثار الإيجابية على قدرة الاطفال على التعلم في هذه الوقت القصير، ونحن متأكدون أن هناك مستقبل مشرق بانتظارهم"