حنا: نحن ملتصقون التصاقا بهذه الارض ونعشق كل حبة تراب من ثرى فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تضامنا مع اهلنا في مدينة بيت جالا قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة الرعية الارثوذكسية في بيت جالا حيث ترأس سيادته قداسا احتفاليا كبيرا في كنيسة مار نقولا للروم الارثوذكس في مدينة بيت جالا ، وقد شاركه في الخدمة كهنة الرعية الاب جورج شهوان ، الاب بولس علام ، والاب يوسف هودلي ، وقد رتلت جوقة الكنيسة وذلك بحضور حشد كبير من المصلين من ابناء بيت جالا ومحافظة بيت لحم .
سيادة المطران في كلمته تحدث عن صوم السيدة العذراء الذي نعيشه في هذه الايام، كما تحدث عن معاني عيد التجلي الالهي وهو العيد الذي ما زالت تحتفل به كنيستنا الارثوذكسية .
وقال سيادته بأننا اتينا اليوم الى بيت جالا لكي نكون معكم وانتم تتعرضون لهذه التعديات من قبل سلطات الاحتلال التي تعتدي على الارض وعلى الارزاق وعلى الاشجار دون اي وازع انساني او اخلاقي ، اتينا لكي نقول بأننا معكم كما وكل الاحرار والشرفاء وبأننا نرفض هذه السياسة العنصرية ومهما استهدفوا ارزاقنا واراضينا واشجارنا سنبقى ملتصقين التصاقا بهذه الارض ، ولن نتنازل عن حبة تراب من ثرى فلسطين .
مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية قضيتنا سنبقى شعبا نعشق الحرية وستبقى كنائسنا تنادي بالعدالة وترفض الاحتلال والظلم .
ايها الاعزاء لا يمكننا ان نكون صامتين متفرجين على الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا ، والمسيحيون الفلسطينيون يدافعون عن ارضهم وعن وطنهم ومقدساتهم جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين .
نحن عندما نتحدث عن فلسطين لا نتحدث بلغة الطائفة بل بلغة الوطن الذي يجمعنا جميعا والذي من واجبنا ان ندافع عنه .
ارضنا ارض مقدسة وعندما تهان علينا ان ننتفض رفضا وتنديدا واستنكارا لما يرتكب بحق شعبنا .
انهم ينزعون اشجار الزيتون من اراضيكم هذه الشجرة المباركة التي ترمز للسلام والمحبة لانهم لا يؤمنون بالسلام والمحبة ، وهذه كلمات ليست موجودة في اجندتهم فهم لا يعرفون الا لغة القمع والظلم والعنصرية .
سنبقى في كنائسنا نبشر بسلام مبني على العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون الى جانب اخوتهم المسلمين ضمير هذا الشعب ، وسنبقى نناضل معا وسويا حتى تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
والتفت الى الاسر التي تعرضت اراضيها واملاكها للاعتداء بهدف بناء جدار الفصل العنصري فقال لهم لستم وحدكم في الساحة كلنا معكم واليوم اتينا لكي نتضامن ونكون معكم ليس فقط قولا وانما فعلا .
وبعد القداس انطلقت مسيرة شارك فيها ابناء بيت جالا والمدن المجاورة حيث توجهوا جميعا الى الارض التي اعتدت عليها سلطات الاحتلال تجريفا واقتلاعا لاشجار الزيتون .






تضامنا مع اهلنا في مدينة بيت جالا قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بزيارة الرعية الارثوذكسية في بيت جالا حيث ترأس سيادته قداسا احتفاليا كبيرا في كنيسة مار نقولا للروم الارثوذكس في مدينة بيت جالا ، وقد شاركه في الخدمة كهنة الرعية الاب جورج شهوان ، الاب بولس علام ، والاب يوسف هودلي ، وقد رتلت جوقة الكنيسة وذلك بحضور حشد كبير من المصلين من ابناء بيت جالا ومحافظة بيت لحم .
سيادة المطران في كلمته تحدث عن صوم السيدة العذراء الذي نعيشه في هذه الايام، كما تحدث عن معاني عيد التجلي الالهي وهو العيد الذي ما زالت تحتفل به كنيستنا الارثوذكسية .
وقال سيادته بأننا اتينا اليوم الى بيت جالا لكي نكون معكم وانتم تتعرضون لهذه التعديات من قبل سلطات الاحتلال التي تعتدي على الارض وعلى الارزاق وعلى الاشجار دون اي وازع انساني او اخلاقي ، اتينا لكي نقول بأننا معكم كما وكل الاحرار والشرفاء وبأننا نرفض هذه السياسة العنصرية ومهما استهدفوا ارزاقنا واراضينا واشجارنا سنبقى ملتصقين التصاقا بهذه الارض ، ولن نتنازل عن حبة تراب من ثرى فلسطين .
مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية قضيتنا سنبقى شعبا نعشق الحرية وستبقى كنائسنا تنادي بالعدالة وترفض الاحتلال والظلم .
ايها الاعزاء لا يمكننا ان نكون صامتين متفرجين على الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا ، والمسيحيون الفلسطينيون يدافعون عن ارضهم وعن وطنهم ومقدساتهم جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين .
نحن عندما نتحدث عن فلسطين لا نتحدث بلغة الطائفة بل بلغة الوطن الذي يجمعنا جميعا والذي من واجبنا ان ندافع عنه .
ارضنا ارض مقدسة وعندما تهان علينا ان ننتفض رفضا وتنديدا واستنكارا لما يرتكب بحق شعبنا .
انهم ينزعون اشجار الزيتون من اراضيكم هذه الشجرة المباركة التي ترمز للسلام والمحبة لانهم لا يؤمنون بالسلام والمحبة ، وهذه كلمات ليست موجودة في اجندتهم فهم لا يعرفون الا لغة القمع والظلم والعنصرية .
سنبقى في كنائسنا نبشر بسلام مبني على العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وسيبقى المسيحيون الفلسطينيون الى جانب اخوتهم المسلمين ضمير هذا الشعب ، وسنبقى نناضل معا وسويا حتى تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
والتفت الى الاسر التي تعرضت اراضيها واملاكها للاعتداء بهدف بناء جدار الفصل العنصري فقال لهم لستم وحدكم في الساحة كلنا معكم واليوم اتينا لكي نتضامن ونكون معكم ليس فقط قولا وانما فعلا .
وبعد القداس انطلقت مسيرة شارك فيها ابناء بيت جالا والمدن المجاورة حيث توجهوا جميعا الى الارض التي اعتدت عليها سلطات الاحتلال تجريفا واقتلاعا لاشجار الزيتون .







