المرجع الصرخي: إذا كان قدرنا الأقلمة فلا نقبل أبدا بتسليط الانتهازيين

رام الله - دنيا الوطن
بيّن المرجع العراقي الصرخي الحسني وجهة نظره حول موضوع الأقاليم والتقسيم وقال في معرض إجابته على سؤال لوكالة إخبارية "أعتقد أن هذا السؤال يطرح في الظروف الطبيعية من الاستقرار والأمان مع وجود خلاف نظري في الشارع أو البرلمان أو بين مراكز البحث أو المؤسسات أو غيرها أما في العراق الذي مزقه الأشرار شر ممزق وقسموه شر تقسيم فالتقسيم واقع وحقيقة شاخصة فإذا حصلت الأقلمة فهي شكل وعنوان فقط لأن التقسيم حاصل قبلها"

وحذّر الصرخي من مغبة الانخداع بشعارات الانتهازيين بقوله "أوجه كلامي لأهلي وأعزائي المظلومين المستضعفين المشردين المهجرين المضطهدين ولجميع المخلصين الشرفاء أقول لكم وأنصحكم أن لا تنغروا ولا تنخدعوا بشعارات ودعاوى الانتهازيين السراق العملاء الذين يبوّقون ويزمرون للإقليم مدعين أنه من أجل خلاصكم وإنقاذكم فلا تقعوا في فخاخهم وغدرهم فهم يسرقونكم منذ ثلاثة عشر عاما وأوصلوكم إلى التهجير والنزوح والصحاري والقفار والجبال والشمس والحر والبرد والثلوج والفقر والمرض والموت والرعب والإرهاب"

وتحدى من يدعو للإقليم أن ينفذ الأقلمة بعيدا عن المحتلين قائلا "أنا معكم نتحداهم إن كان فيهم خير وكانوا رجالا فلينفذوا الأقلمة ويحصلوا على الإقليم بأنفسهم وجهودهم ومناصبهم وسلطتهم وعمليتهم السياسية فإذا تمكنوا من ذلك فإننا سنكون جميعا معهم، لكن أن يكونوا أذنابا للمحتلين ومشروعهم التقسيمي ويريدون خداعنا مرة أخرى وتكرار تجربة الفساد الكبرى التي مارسوها معكم منذ دخولهم مع المحتل ويريدون تكرارها معكم في الإقليم فهذا لا نقبل به أبدا"

ورفض المرجع الحسني القبول بتسلط السراق في حال تقبل الإقليم مؤقتا على مضض بقوله "إذا كان قدرنا الإقليم وكان مفروضا علينا وتقبلناه مؤقتا على مضض ومرارة فعليكم ونحن معكم أن لا نقبل أبدا بتسليط الانتهازيين السراق الخائنين لأهليهم ووطنهم ودينهم"

التعليقات