"المملوكة,الوقفية,محررات,عشوائيات وأراضي المندوب" معلومات هامة عن أراضي قطاع غزة وتوزيع الـ365 كم

"المملوكة,الوقفية,محررات,عشوائيات وأراضي المندوب" معلومات هامة عن أراضي قطاع غزة وتوزيع الـ365 كم
غزة - خاص دنيا الوطن - من ريما السويسي

تنقسم الأراضي في قطاع غزة الذي يبلغ مساحته 365 كم مربع إلى أراضي حكومية و أراضي مملوكة "طابو"وأراضي وقف أي تابعة لوزارة الاوقاف و محررات و عشوائيات و أراضي حبال, للتعرف على تقسيم هذه الأراضي و توزيعها على مستوى القطاع, التقت دنيا الوطن بعدة مسؤولين في سلطة الأراضي ..

فيما يتعلق بموضوع تقسيم الأراضي من حيث كونها حكومية أو مملوكة سواء للمواطنين أو لوزارة الأوقاف سواء كملكية أو كإدارة, تقول أمل الشمالي مديرة العلاقات العامة و الإعلام  في سلطة الأراضي, " الأراضي الحكومية تبلغ نسبتها 31% من اجمالي مساحة القطاع بواقع 101 ألف دونم, بينما تبلغ مساحة أرض الطابو 184,573 دونم و هي قانونا تسمى "أرض أهالي" أما أراضي الوقف فتبلغ مساحتها 772 دونم بالاضافة الى 23 عشوائية مقامة على أراضي حكومية و بعض أراضي وضع اليد و التي تسمى " أراضي المحلول أو المندوب" المنتشرة على طول مساحة القطاع خاصة في منطقة الزيتون و رفح و في الشمال.

 و تضيف حول كون الأراضي مسجلة أو غير مسجلة " الأراضي في قطاع غزة تنقسم إلى مسجلة و غير مسجلة, بالنسبة للمسجلة فهي تبلغ 70% من أراضي القطاع بواقع 293 ألف دونم بينما غير المسجلة فتبلغ مساحتها 30% من أراضي القطاع بواقع 72 ألف دونم. الأراضي غيرال مسجلة في قطاع غزة تسمى "أرض حبال" تقع الى الشرق من شارع صلاح الدين".

و تضيف, " لدى الحكومة حاليا مشروع لإعادة تسوية أراضي قطاع غزة و هو مشروع كان قد مول من البنك الدولي عام 2006 و لكن تم توقيفه بفعل الظروف السياسية و لكن الحكومة تسعى حاليا و بعد وجود تمويل لإعادة تفعيل المشروع و الذي يهدف إلى تسجيل الأراضي  غير المسجلة و ذلك لحفظ حقوق الأفراد و تحديد آلية استخدام الأراضي".

فيما يتعلق بالأرض المفرزة و التي تعني الارض الخالية من الاستقطاعات فتكون  جاهزه من حيث الشوارع والتنظيم  أو الحقوق المترتبه على عملية الفرز كحل لقضية الأراضي الحبال و في حال طلب تسجيلها لدى الحكومة فان العملية تعني أن يكون نسبة 15 %-25 % تكون تابعة للحكومة لصالح المرافق العامة في المنطقة, أي أن أي أرض تحتاج الى اعادة فرز فإنه من الضروري أن تشكل فيها المرافق العامة النسبة السابقة من مساحة الأرض".

"أما بالنسبة للعشوائيات, فقد تم تسوية خمس عشوائيات من أصل 23 واحدة, الباقي ينتظر عملية التسوية التي بدورها تتطلب جهود متضافرة من الجهات صاحبة الاختصاص مثل وزارة الاسكان و البلديات. الأغلبية العظمى من العشوائيات تتركز في محافظة خانيونس و رفح و من ثم غزة و الشمال. أقلها عددا تتواجد في المحافظة الوسطى حيث وجود عدد قليل من الأراضي الحكومية هناك اذ أن معظم الأراضي هي أراضي مملوكة للمواطنين", على حد قولها.

حول أراضي المحلول أو المندوب فهي أراضي حكومية تم الاستيلاء عليها بفعل "وضع اليد", تقول الشمالي أن الحكومة ماضية حالياً في تسوية أوضاع هذه الأراضي على الأساس التالي, " سلطة الأراضي تنفذ عملية التسوية و المعالجة مع واضع اليد الأساسي و الرئيسي أي صاحب المكان الذي يملك عقدا منذ عام  48 وليس مع المشتري الجديد "صاحب الملكية" و ذلك وفقا للنظام المعمول به لدى سلطة الأراضي إذ قررت الأخيرة عدم الاعتراف بأية بيوعات جديدة و في بعض الأحيان تتم التسوية بنقل الملكية من مكان لآخر".

أما بالنسبة للمحررات, يقول محمد الشاعر مدير عام الإدارة العامة للمحررات, " المستوطنات "سابقا" أو المحررات "حديثا" هي عبارة عن 17 محررة تمتد على طول مساحة قطاع غزة من رفح جنوبا إلى بيت لاهيا شمالا بعد اندحار الاحتلال عنها عام 2005, تبلغ مساحتها 30-35 ألف دونم من اجمالي مساحة قطاع غزة و لكن فعليا لم تكن كلها محررات فالمساحة الفعلية للمحررات لا تتجاوز 15 ألف دونم أما باقي المساحة فكانت عبارة عن محيط أمني للتجمعات السكنية هناك".

و يضيف, " 95% من أراضي المحررات هي أراضي حكومية و بعد الانسحاب الإسرائيلي عادت ملكيتها للحكومة بشكل طبيعي أما الجزء المتبقي فهي أراضي خاصة بأفراد مثل محررة كفارداروم فإن جزء كبير منها كان عبارة عن ملكية فردية و بعد الانسحاب تم استعادتها, أيضا محررة موراج في رفح فقد كانت تخص أفراد أما بقية المحررت فهي أراضي حكومية".

"حدث بعض حالات وضع اليد في بعض محررات الشمال بسبب الوضع الأمني هناك و تم استغلال الظروف الأمنية للتعدي و فرض أمر وضع اليد الفعلي من قبل بعض الأفراد, لكننا نؤكد على ضرورة ازالة هذه التعديات من قبل سلطة الأراضي", على حد تعبيره.

أما عن استغلال الحكومة لهذ الأراضي يقول الشاعر, " تم استغلال الجزء الأكبر من مساحة المحررات في مجالات مختلفة زراعية و ترفيهية و إسكانية و تعليمية, فيما يتعلق بالمشاريع الاسكانية فقد تم انشاء الحي السعودي الأول و الثاني و الثالث و مدينة حمد بن خليفة و حي الفرقان و حي البراق فيما تم استغلال المساحات الأخرى في مشاريع تعليمية مثل إقامة فرع لجامعة الأقصى في الجنوب بالاضافة الى بناء كلية المجتمع للعلوم التطبيقية و فرع لجامعة الأزهر و الجامعة الاسلامية . على صعيد المشاريع السياحية و الترفيهية فقد تم اقامة مدينة أصداء الترفيهية على مساحة ألف دونم جنوب مدينة غزة و مدينة النور في منطقة نتساريم لتخدم السكان ترفيهيا".

مضيفا, " تم استغلال الجزء الأكبر من أراضي المحررات في مشاريع زراعية اذ تم زراعة ما يزيد عن 7 الاف دونم من المحاصيل الزراعية المختلفة و تم انشاء مزارع و دفيئات على مساحة 2500 دونم معظمها كان لزراعة محصول المانجا على مساحة 500 دونم, بالاضافة لزراعة التفاح و اللوزيات و غيرها من المحاصيل.

و في ذات السياق أكد أنه جاري العمل حاليا من قبل الحكومة على توسيع مساحات زراعة بعض المحاصيل كالمانجو و الحمضيات و زراعة أنواع جديدة من الأفوكادو و هي المرة الأولى التي يزرع فيها المحصول الانف الذكر على مساحات شاسعة.

"أما بالنسبة لشمال القطاع فانه لا مشاريع حكومية في هذا الصدد بسبب الوضع الأمني هناك و هو القرب من الحدود مع الاحتلال الاسرائيلي", وفقا للشاعر .