أهالي المعتقلين السياسيين يعتصمون نصرةً لأبنائهم برام الله ونابلس
رام الله - دنيا الوطن
شهدت محافظتا رام الله ونابلس المحتلتين، اليوم الأحد، اعتصامين سلميين لأهالي المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المعتقلين على خلفية سياسية. ففي محافظة رام الله،
شهدت محافظتا رام الله ونابلس المحتلتين، اليوم الأحد، اعتصامين سلميين لأهالي المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المعتقلين على خلفية سياسية. ففي محافظة رام الله،
اعتصمت عائلتا المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون السلطة فادي حمد وأحمد أبو فخيذة، عصر اليوم على دوار البيست ايسترن في شارع الإرسال بمدينة رام الله.
وأكد أفراد العائلتين أنهم سيواصلون حراكهم السلمي المطالب بحرية أبنائهم، حتى يتم الإفراج الفعلي عنهم، مهددين بخطوات تصعيدية في حال تعنت الأجهزة الأمنية وتجاهلها لمطالبهم.
وأشارت العائلتين إلى أن نجليهما يواصلان الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضًا لمواصلة اعتقالهما، حيث يواصل الأسير المحرر فادي حمد إضرابه لليوم الثامن على التوالي، فيما يواصل المحامي أحمد أبو فخيذة إضرابه لليوم العاشر على التوالي.
أما في محافظة نابلس، فنظمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين اعتصامًا سلميًا أمام الحرم الجديد لجامعة النجاح الوطنية، للمطالبة بالإفراج عن 14 من أبناء الجامعة المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية.
ورفع الأهالي المشاركون في الاعتصام، صور الطلبة المعتقلين، مؤكدين أن عددًا منهم يتعرض للتعذيب الشديد، خاصة ممن هم في سجن المخابرات العامة ببيت لحم.
ودعا الأهالي المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى متابعة ملفات أبنائهم الطلبة الجامعيين المعتقلين، فيما طالبوا إدارة الجامعة بالقيام بدورها فيما يخص حماية طلبتها من الاعتقال السياسي التعسفي.
