وجاج: كنا ننتظر من الأستاذ لشكر بما أوتي من ثقافة سياسية وقانونية أهلته لقيادة حزبه أن يكون موضوعيا
رام الله - دنيا الوطن
صرح الأستاذ لشكر في ندوته الأخيرة طبقا لما نشرته جريدته الرسمية عندما سئل عن مدى معرفته بفضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع قائلا: (أعرف مطيع كاسم، وليست لي به أي علاقة سابقة. أعرف أن رئيس حكومتنا، عبد الإله بنكيران، ربما كان منبهرا بهذه الشخصية وبأنه تأثر بفعلها بما فيه اغتيال عمر حيث خرج في مظاهرة دفاعا عن المتهمين الذين اغتالوه. لكن عبد الكريم مطيع خارج هذا الإطار لا أعرفه إلا من خلال استجواباته، وما أطالعه عن طريق الإعلام).
ونحن في الشبيبة الإسلامية المغربية نود أن نذكر بما يلي:
1 – كنا ننتظر من الأستاذ لشكر بما أوتي من ثقافة سياسية وقانونية أهلته لقيادة حزبه أن يكون موضوعيا في معالجة قضية عمر بنجلون، بما يتيح لأعضاء حزبه تبيُّنَ الحقيقة واضحة غير متأثرة بأي توظيف حزبي أو فئوي أو حالة سياسية عابرة، لأن الأصل أن قاعدة أي تجمع بشري هي مصدر قراره، وتبيان الحقيقة المجردة هو ضمان سلامة هذا القرار.
2 – صرح الأستاذ لشكر بأن المدعو بنكيران ( ربما كان ) منبهرا بشخصية الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي ولذلك قاد مظاهرته دفاعا عن المتهمين الذين اغتالوا عمر، مع أنه ( أي رئيس حكومتكم) لم يسبق أن رأى الشيخ في المغرب أو استمع إليه أو عرفه، أو التحق عضوا في الشبيبة الإسلامية أو مناصرا، وإجماع رجال السياسة والصحافة ومشايخ الدعوة الإسلامية قائم منذ عُرِف في الساحة على أنه عميل للاستخبارات المغربية في شخص الضابط الخلطي ثم إدريس البصري والدكتور الخطيب. مما يؤكد أن مظاهرته كانت بتخطيط من الأجهزة المغربية كي يخترق الحركة الإسلامية في فترة الشتات التنظيمي وغياب القيادة ويشهِّر بأنه منها. وإن كان عليه تأثير من أحد فهو من مخدومه الدكتور الخطيب المعروفة علاقته الوثيقة به.
3 – انطلق الأستاذ لشكر فيما صرح به من المقولة الاستخباراتية التي تحرص الأجهزة على تكريسها لتبعد تهمة الاغتيال عن الدولة، وهي مقولة فقدت مصداقيتها بعد أن اعترف الدكتور الخطيب في الشريط المشهور بأن الملك الحسن الثاني واجهه (أي واجه الخطيب) بدوره في الجريمة واتهمه مباشرة بالتخطيط لها والتحريض عليها، كما اعترف في نفس الشريط باحتضان المتهمين والإنفاق عليهم وعلى أسرهم وعلى المحامين الذين دافعوا عنهم، وإخفاء زعيمهم النعماني الذي زُعِم أنه مات. https://www.youtube.com/watch?v=vnNapMsuQcQ&feature=youtu.be
4 – نحن نعرف أن الأستاذ لشكر متحفظ في الحديث عن قضية مقتل زعيمه السابق (عمر) كما يتحفظ الحزب دائما في معالجة قضايا الضحايا من مناضليه السابقين وعلى رأسهم المهدي بن بركة، كيلا يتورط في إدانة المرتكبين من الأجهرة الرسمية التابعة لرأس النظام المغربي، ولكن في قضية عمر، لدينا حقيقتها الصارخة على لسان ركن من أركان النظام هو الدكتور الخطيب الذي اعترف بأن الملك - وهو أعلى سلطة تشريعية وقانونية - قد اتهمه بالتخطيط لها والتحريض عليها، قبل سحب وثائق إدانته من الملف وعرضه مبتورا على القضاء. والحالة السياسية لهذه القضية بهذا الوضوح وهذا الاعتراف التلقائي والذاتي للخطيب لا تحرج أي طرف من أطرافها، فلماذا التحرج في الحديث عنها.
5 - ذكر الأستاذ لشكر أنه لا يعرف الشيخ مطيع إلا من خلال الإعلام العام، وهذا حق لأنه ليس من جيل الشيخ أو فصيلته، لكن كان من اللائق في إطار معرفة الذات الحزبية التي يقودها أن يراجع أراشيف حزبه لتزداد معرفته بكل من له صلة إيجابية أو سلبية به، أو بالتناقضات والاختلالات التي ساهمت في انشقاقاته ...، كي يتلافاها مستقبلا على الأقل.
6 - يحاول الأستاذ لشكر أن يبرئ نفسه من أي علاقة له مع الشيخ مطيع، وهذا حق أيضا، لكنه موقف منه غير سياسي في زمن ذابت فيه الفوارق والحواجز واتضحت فيه الحقائق إلا على من لا يريد رؤيتها، أو على من يخاف إغضاب أصحاب القرار الحريصين على سلامة خارطة (الحظائر الحزبية) المفروضة وعدم الإخلال بها. ونحن بدورنا غير حريصين على هذه العلاقة نظرا لتناقض منطلقاتنا وأهدافنا وخط سيرنا.
صرح الأستاذ لشكر في ندوته الأخيرة طبقا لما نشرته جريدته الرسمية عندما سئل عن مدى معرفته بفضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع قائلا: (أعرف مطيع كاسم، وليست لي به أي علاقة سابقة. أعرف أن رئيس حكومتنا، عبد الإله بنكيران، ربما كان منبهرا بهذه الشخصية وبأنه تأثر بفعلها بما فيه اغتيال عمر حيث خرج في مظاهرة دفاعا عن المتهمين الذين اغتالوه. لكن عبد الكريم مطيع خارج هذا الإطار لا أعرفه إلا من خلال استجواباته، وما أطالعه عن طريق الإعلام).
ونحن في الشبيبة الإسلامية المغربية نود أن نذكر بما يلي:
1 – كنا ننتظر من الأستاذ لشكر بما أوتي من ثقافة سياسية وقانونية أهلته لقيادة حزبه أن يكون موضوعيا في معالجة قضية عمر بنجلون، بما يتيح لأعضاء حزبه تبيُّنَ الحقيقة واضحة غير متأثرة بأي توظيف حزبي أو فئوي أو حالة سياسية عابرة، لأن الأصل أن قاعدة أي تجمع بشري هي مصدر قراره، وتبيان الحقيقة المجردة هو ضمان سلامة هذا القرار.
2 – صرح الأستاذ لشكر بأن المدعو بنكيران ( ربما كان ) منبهرا بشخصية الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي ولذلك قاد مظاهرته دفاعا عن المتهمين الذين اغتالوا عمر، مع أنه ( أي رئيس حكومتكم) لم يسبق أن رأى الشيخ في المغرب أو استمع إليه أو عرفه، أو التحق عضوا في الشبيبة الإسلامية أو مناصرا، وإجماع رجال السياسة والصحافة ومشايخ الدعوة الإسلامية قائم منذ عُرِف في الساحة على أنه عميل للاستخبارات المغربية في شخص الضابط الخلطي ثم إدريس البصري والدكتور الخطيب. مما يؤكد أن مظاهرته كانت بتخطيط من الأجهزة المغربية كي يخترق الحركة الإسلامية في فترة الشتات التنظيمي وغياب القيادة ويشهِّر بأنه منها. وإن كان عليه تأثير من أحد فهو من مخدومه الدكتور الخطيب المعروفة علاقته الوثيقة به.
3 – انطلق الأستاذ لشكر فيما صرح به من المقولة الاستخباراتية التي تحرص الأجهزة على تكريسها لتبعد تهمة الاغتيال عن الدولة، وهي مقولة فقدت مصداقيتها بعد أن اعترف الدكتور الخطيب في الشريط المشهور بأن الملك الحسن الثاني واجهه (أي واجه الخطيب) بدوره في الجريمة واتهمه مباشرة بالتخطيط لها والتحريض عليها، كما اعترف في نفس الشريط باحتضان المتهمين والإنفاق عليهم وعلى أسرهم وعلى المحامين الذين دافعوا عنهم، وإخفاء زعيمهم النعماني الذي زُعِم أنه مات. https://www.youtube.com/watch?v=vnNapMsuQcQ&feature=youtu.be
4 – نحن نعرف أن الأستاذ لشكر متحفظ في الحديث عن قضية مقتل زعيمه السابق (عمر) كما يتحفظ الحزب دائما في معالجة قضايا الضحايا من مناضليه السابقين وعلى رأسهم المهدي بن بركة، كيلا يتورط في إدانة المرتكبين من الأجهرة الرسمية التابعة لرأس النظام المغربي، ولكن في قضية عمر، لدينا حقيقتها الصارخة على لسان ركن من أركان النظام هو الدكتور الخطيب الذي اعترف بأن الملك - وهو أعلى سلطة تشريعية وقانونية - قد اتهمه بالتخطيط لها والتحريض عليها، قبل سحب وثائق إدانته من الملف وعرضه مبتورا على القضاء. والحالة السياسية لهذه القضية بهذا الوضوح وهذا الاعتراف التلقائي والذاتي للخطيب لا تحرج أي طرف من أطرافها، فلماذا التحرج في الحديث عنها.
5 - ذكر الأستاذ لشكر أنه لا يعرف الشيخ مطيع إلا من خلال الإعلام العام، وهذا حق لأنه ليس من جيل الشيخ أو فصيلته، لكن كان من اللائق في إطار معرفة الذات الحزبية التي يقودها أن يراجع أراشيف حزبه لتزداد معرفته بكل من له صلة إيجابية أو سلبية به، أو بالتناقضات والاختلالات التي ساهمت في انشقاقاته ...، كي يتلافاها مستقبلا على الأقل.
6 - يحاول الأستاذ لشكر أن يبرئ نفسه من أي علاقة له مع الشيخ مطيع، وهذا حق أيضا، لكنه موقف منه غير سياسي في زمن ذابت فيه الفوارق والحواجز واتضحت فيه الحقائق إلا على من لا يريد رؤيتها، أو على من يخاف إغضاب أصحاب القرار الحريصين على سلامة خارطة (الحظائر الحزبية) المفروضة وعدم الإخلال بها. ونحن بدورنا غير حريصين على هذه العلاقة نظرا لتناقض منطلقاتنا وأهدافنا وخط سيرنا.
