الجيش النظامي يسمح بالعودة إلى مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق
رام الله - دنيا الوطن
أفاد ناشطون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن من سمحت لهم حواجز الجيش النظامي بالعودة إلى مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، هم فقط عائلات المحسوبين عليه من عناصر في اللجان الأمنية، والحزبيين، أما بقية الأهالي لم تتم عودة أي منهم حتى الآن.
يأتي ذلك في ظل ورود أنباء عن قيام عناصر الحاجز باعتقال بعض الشبان أثناء محاولتهم العودة إلى مخيمهم، الجدير بالذكر أن الجيش النظامي كان قد فجّر العديد من منازل الناشطين الإغاثيين والإعلاميين داخل المخيم منها منزل المسؤول السابق لحركة حماس في المخيم (محمود زغموت).
يشار أن الجيش النظامي ومجموعات فلسطينية موالية له كانت قد سيطرت على المخيم بعد اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين مجموعات المعارضة السورية المسلحة، إلا أن حواجزهم قد منعت عودة أهالي المخيم لأكثر من (655) يوماً.
إلى ذلك تعرضت أطراف مخيم خان الشيح والمزارع المجاورة له، ليل الجمعة- السبت لقصف ليلي بالبراميل المتفجرة و قذائف الهاون، حيث ألقت الطائرات السورية أربعة براميل متفجرة على أطراف المخيم، سقط اثنان منها على شارع الرضا مما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين، أما البرميلين الآخرين فقد استهدفا شارع الثانوية المختلطة حيث اقتصرت أضرارهما على الماديات.
وأفاد مراسلنا أن المخيم ومحيطه تعرضا بعد سقوط البراميل المتفجرة لقصف عنيف بقذائف الهاون، الأمر الذي أجبر الأهالي في منطقة الثانوية المختلطة لترك منازلهم والنزوح إلى داخل المخيم.
وبالانتقال إلى حمص حيث نقل مراسل مجموعة العمل في مخيم العائدين نبأ مداهمة الأمن السوري لبعض منازل المخيم، وأوضح المراسل أن عناصر الأمن قاموا بمداهمة بناء اللاجئ الفلسطيني "أبو وحيد دغيم" دون معرفة الأسباب الكامنة وراء تلك المداهمة، كما تمت مداهمة منزل آل القدسي في شارع القدس، فيما اعتقلت قوات النظام ثلاثة أشخاص بعد مداهمة بيت اللاجئ الفلسطيني "محمد جهاد الخطيب" غربي مشفى بيسان، إضافة إلى ذلك تمت مداهمة منزل "إياد أحمد الكردي" في منتصف شارع "يافا".
وفي السياق عينه أكد مراسلنا نبأ اعتقل الأمن السوري الشاب "عبد وحيد دغيم" من أبناء مخيم العائدين بحمص يوم 3/ تموز – يوليو الماضي، وذلك أثناء سفره هو و عائلته من حمص إلى دمشق، علماً أنه في العقد الثالث من العمر، من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين.
في غضون ذلك تنامت في الآونة الأخيرة ظاهرة ترك شباب مخيم العائدين بحمص لمخيمهم واللجوء إلى الأراضي التركية خوفاً من حملات الاعتقال والدهم التي يقوم بها الأمن السوري بين الحين والآخر لمنازل المخيم، فقد سُجل في الأشهر الستة الأولى من عام 2015 اعتقال عدد كبير من شباب المخيم، مما دفعهم إلى النزوح عن المخيم والانتقال إلى مناطق أخرى أو اللجوء إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.
فيما يعيش المخيم الذي يسيطر عليه الجيش النظامي تحت تشديد أمني مكثف وغير مسبوق، حتى أن سكانه باتوا يشعرون بأنهم في معتقل أو سجن كبير، ففي حادثة تُدلل على ذلك قامت السلطات السورية، يوم 21/ حزيران – يونيو / 2015 ، ببناء وتركيب سور حديدي يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والأحياء المجاور
أفاد ناشطون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن من سمحت لهم حواجز الجيش النظامي بالعودة إلى مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، هم فقط عائلات المحسوبين عليه من عناصر في اللجان الأمنية، والحزبيين، أما بقية الأهالي لم تتم عودة أي منهم حتى الآن.
يأتي ذلك في ظل ورود أنباء عن قيام عناصر الحاجز باعتقال بعض الشبان أثناء محاولتهم العودة إلى مخيمهم، الجدير بالذكر أن الجيش النظامي كان قد فجّر العديد من منازل الناشطين الإغاثيين والإعلاميين داخل المخيم منها منزل المسؤول السابق لحركة حماس في المخيم (محمود زغموت).
يشار أن الجيش النظامي ومجموعات فلسطينية موالية له كانت قد سيطرت على المخيم بعد اشتباكات عنيفة دارت بينها وبين مجموعات المعارضة السورية المسلحة، إلا أن حواجزهم قد منعت عودة أهالي المخيم لأكثر من (655) يوماً.
إلى ذلك تعرضت أطراف مخيم خان الشيح والمزارع المجاورة له، ليل الجمعة- السبت لقصف ليلي بالبراميل المتفجرة و قذائف الهاون، حيث ألقت الطائرات السورية أربعة براميل متفجرة على أطراف المخيم، سقط اثنان منها على شارع الرضا مما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين، أما البرميلين الآخرين فقد استهدفا شارع الثانوية المختلطة حيث اقتصرت أضرارهما على الماديات.
وأفاد مراسلنا أن المخيم ومحيطه تعرضا بعد سقوط البراميل المتفجرة لقصف عنيف بقذائف الهاون، الأمر الذي أجبر الأهالي في منطقة الثانوية المختلطة لترك منازلهم والنزوح إلى داخل المخيم.
وبالانتقال إلى حمص حيث نقل مراسل مجموعة العمل في مخيم العائدين نبأ مداهمة الأمن السوري لبعض منازل المخيم، وأوضح المراسل أن عناصر الأمن قاموا بمداهمة بناء اللاجئ الفلسطيني "أبو وحيد دغيم" دون معرفة الأسباب الكامنة وراء تلك المداهمة، كما تمت مداهمة منزل آل القدسي في شارع القدس، فيما اعتقلت قوات النظام ثلاثة أشخاص بعد مداهمة بيت اللاجئ الفلسطيني "محمد جهاد الخطيب" غربي مشفى بيسان، إضافة إلى ذلك تمت مداهمة منزل "إياد أحمد الكردي" في منتصف شارع "يافا".
وفي السياق عينه أكد مراسلنا نبأ اعتقل الأمن السوري الشاب "عبد وحيد دغيم" من أبناء مخيم العائدين بحمص يوم 3/ تموز – يوليو الماضي، وذلك أثناء سفره هو و عائلته من حمص إلى دمشق، علماً أنه في العقد الثالث من العمر، من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين.
في غضون ذلك تنامت في الآونة الأخيرة ظاهرة ترك شباب مخيم العائدين بحمص لمخيمهم واللجوء إلى الأراضي التركية خوفاً من حملات الاعتقال والدهم التي يقوم بها الأمن السوري بين الحين والآخر لمنازل المخيم، فقد سُجل في الأشهر الستة الأولى من عام 2015 اعتقال عدد كبير من شباب المخيم، مما دفعهم إلى النزوح عن المخيم والانتقال إلى مناطق أخرى أو اللجوء إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.
فيما يعيش المخيم الذي يسيطر عليه الجيش النظامي تحت تشديد أمني مكثف وغير مسبوق، حتى أن سكانه باتوا يشعرون بأنهم في معتقل أو سجن كبير، ففي حادثة تُدلل على ذلك قامت السلطات السورية، يوم 21/ حزيران – يونيو / 2015 ، ببناء وتركيب سور حديدي يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والأحياء المجاور

التعليقات